أول حوار داخلي لبحث المصالحة في ليبيا

■ مقاتلون من القوات الليبية يتجمعون قرب خط القتال ضد داعش في سرت | رويترز تبحث الأطراف الليبية اليوم في مدينة أجخرة جنوب بنغازي المصالحة الوطنية وتسوية الأزمة والتوافق على ثوابت مشتركة في أول حوار من نوعه بين الفرقاء الليبيين داخل البلاد، في وقت

دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاتحاد الأفريقي إلى المساعدة في حل الصراع في ليبيا. وقال رئيس اللجنة التحضيرية ملتقى «الحوار السياسي الوطني» الليبي محمد منصور لـ«البيان» إنه تمت دعوة الأطراف الفاعلة في الحوار الوطني لبحث الانسداد السياسي ولم الشمل، بهدف الوصول إلى توافق وطني حقيقي، من خلال طرح جميع القضايا للخروج من الأزمة الراهنة، ومشاركة الجهات السياسية بطريقة تكفل حماية مصالح البلاد، والبحث عن افضل السبل لتشكيل حكومة الوفاق الوطني وصولا الى تكريس مبدأ المصالحة. حل دون وساطة بدوره، أكد رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الراعي لحوار اجخرة، الطاهر البدوي، أنه مع الاتفاق السياسي وأنه يدعمه في سبيل الوصول إلى اتفاق حقيقي يرضي جميع الأطراف السياسية، ودعا خلال مؤتمر صحافي كل الأطراف السياسية إلى الالتحاق بالملتقى، مؤكدا أن أعضاء من مجلس النواب وممثلين عن الحكومات السابقة حضروا للمشاركة في الوصول إلى توافق حقيقي يخرج البلاد من أزمتها. من جانبه، أبرز عميد بلدية اجخرة أحمد موسى حماد أن الحوار سيكون بين الليبيين، وسيعمل المشاركون فيه على التحاور فيما بينهم لتحديد المشاكل العالقة ومعرفة أسبابها، مشيرا الى أن الوصول إلى نتيجة خلال هذا اللقاء لا يمكن أن يتحدد بزمن معين، الا أن الإنجاز المهم هو الوصول إلى حل دون وساطة أو مشاركة أجنبية، وفق تعبيره. إلى ذلك، قال النائب عن مدينة أجخرة جبريل اوحيدة إن الملتقى يهدف للخروج من أزمة انسداد الأفق السياسي بعيدا عن الأجندات الأجنبية المشبوهة، مشيرا إلى أن بلدية اجخرة سيقتصر دورها فقط على الاستضافة وتهيئة المناخ للحوار. جهود ألمانية من جهة أخرى، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال زيارة إلى إثيوبيا إنها تريد أن يشارك الاتحاد الأفريقي في محاولة حل الصراع في ليبيا. وقالت ميركل في كلمة أمام الاتحاد الأفريقي: «أنا أفضل بوضوح أن يستخدم الاتحاد الأفريقي نفوذه للمساعدة في تسوية الصراع»، وأضافت أن ليبيا باتت «مثالاً حزيناً» لعواقب انهيار مؤسسات الدولة. وقالت أيضا إن على الدول الأفريقية زيادة جهود مكافحة المتشددين والهجرة غير الشرعية، وأضافت أنها بحاجة إلى تطبيق إصلاحات ديمقراطية واقتصادية لتقويض النشاط الإرهابي. اعتذار أعلن المجلس الأعلى للدولة بطرابلس اعتذاره عن حضور ملتقى أجخرة، وقال في بيان:«انه إذ يثمن جميع الجهود الرامية إلى رأب الصدع، إلا أنه يرى أن ذلك يجب أن يتم في إطار الاتفاق السياسي الليبي الذي يحصر اختصاص تشكيل الحكومة في المجلس الرئاسي، ولهذا السبب فهو يعتذر عن حضور لقاء اجخرة آملاً للجميع التوفيق والسداد».


الخبر بالتفاصيل والصور


تبحث الأطراف الليبية اليوم في مدينة أجخرة جنوب بنغازي المصالحة الوطنية وتسوية الأزمة والتوافق على ثوابت مشتركة في أول حوار من نوعه بين الفرقاء الليبيين داخل البلاد، في وقت دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاتحاد الأفريقي إلى المساعدة في حل الصراع في ليبيا.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية ملتقى «الحوار السياسي الوطني» الليبي محمد منصور لـ«البيان» إنه تمت دعوة الأطراف الفاعلة في الحوار الوطني لبحث الانسداد السياسي ولم الشمل، بهدف الوصول إلى توافق وطني حقيقي، من خلال طرح جميع القضايا للخروج من الأزمة الراهنة، ومشاركة الجهات السياسية بطريقة تكفل حماية مصالح البلاد، والبحث عن افضل السبل لتشكيل حكومة الوفاق الوطني وصولا الى تكريس مبدأ المصالحة.

حل دون وساطة

بدوره، أكد رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الراعي لحوار اجخرة، الطاهر البدوي، أنه مع الاتفاق السياسي وأنه يدعمه في سبيل الوصول إلى اتفاق حقيقي يرضي جميع الأطراف السياسية، ودعا خلال مؤتمر صحافي كل الأطراف السياسية إلى الالتحاق بالملتقى، مؤكدا أن أعضاء من مجلس النواب وممثلين عن الحكومات السابقة حضروا للمشاركة في الوصول إلى توافق حقيقي يخرج البلاد من أزمتها.

من جانبه، أبرز عميد بلدية اجخرة أحمد موسى حماد أن الحوار سيكون بين الليبيين، وسيعمل المشاركون فيه على التحاور فيما بينهم لتحديد المشاكل العالقة ومعرفة أسبابها، مشيرا الى أن الوصول إلى نتيجة خلال هذا اللقاء لا يمكن أن يتحدد بزمن معين، الا أن الإنجاز المهم هو الوصول إلى حل دون وساطة أو مشاركة أجنبية، وفق تعبيره.

إلى ذلك، قال النائب عن مدينة أجخرة جبريل اوحيدة إن الملتقى يهدف للخروج من أزمة انسداد الأفق السياسي بعيدا عن الأجندات الأجنبية المشبوهة، مشيرا إلى أن بلدية اجخرة سيقتصر دورها فقط على الاستضافة وتهيئة المناخ للحوار.

جهود ألمانية

من جهة أخرى، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال زيارة إلى إثيوبيا إنها تريد أن يشارك الاتحاد الأفريقي في محاولة حل الصراع في ليبيا. وقالت ميركل في كلمة أمام الاتحاد الأفريقي: «أنا أفضل بوضوح أن يستخدم الاتحاد الأفريقي نفوذه للمساعدة في تسوية الصراع»، وأضافت أن ليبيا باتت «مثالاً حزيناً» لعواقب انهيار مؤسسات الدولة.

وقالت أيضا إن على الدول الأفريقية زيادة جهود مكافحة المتشددين والهجرة غير الشرعية، وأضافت أنها بحاجة إلى تطبيق إصلاحات ديمقراطية واقتصادية لتقويض النشاط الإرهابي.

اعتذار

أعلن المجلس الأعلى للدولة بطرابلس اعتذاره عن حضور ملتقى أجخرة، وقال في بيان:«انه إذ يثمن جميع الجهود الرامية إلى رأب الصدع، إلا أنه يرى أن ذلك يجب أن يتم في إطار الاتفاق السياسي الليبي الذي يحصر اختصاص تشكيل الحكومة في المجلس الرئاسي، ولهذا السبب فهو يعتذر عن حضور لقاء اجخرة آملاً للجميع التوفيق والسداد».

رابط المصدر: أول حوار داخلي لبحث المصالحة في ليبيا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً