تعديلات قانون الإخصاب تقترح «الأجنة المجمدة»

قالت الدكتورة عواطف البحر استشارية في مركز دبي للإخصاب التابع لهيئة الصحة في دبي إن قانون الإخصاب الذي سيتم تعديله إلى الإنجاب مرفوعاً للجهات التشريعية العليا في الدولة، في انتظار المصادقة عليه، مشيرة إلى أن أحد المقترحات المقدمة في القانون الجديد تشمل تخزين الأجنة

المجمدة بدلاً من تخزين البويضات المجمدة لعمليات الإخصاب، وفترة التخزين تصل إلى عشر سنوات. تلقيح ولفتت إلى أن فرص الحمل من تخزين الأجنة أعلى من البويضات المجمدة، كما أن صحة الأطفال المولودين أفضل من البويضات، وفرص فحص الأمراض الوراثية يكون أفضل بعد اليوم الخامس ولكن في حال البويضات يكون فحص الأمراض الوراثية بعد التلقيح في حال حصول الخصوبة. وأضافت إن تخزين الأجنة يتم بطرق خاصة، والأجنة الفائضة عن الحاجة يتم تجميدها على أمل استعمالها مستقبلاً وطبعاً يتم اختيار الجيدة منها. ونوهت بأن نسبة نجاح هذه الطريقة قد تصل إلى 80%، ولا يوجد هناك زيادة في نسبة احتمال ولادة طفل مشوّه أو غير طبيعي بين الجنين المأخوذ من تخزين الأجنة أو المجمّد، في حين تجميد البويضة قد يعرضها لاحتمال تلف الجينات أو الكروموسومات بسبب احتمال تلف الهيكل المكوِّن لخلايا البويضة خلال عملية التجميد، موضحة أن الدراسات الحديثة أكدت أن استخدام الأجنة المجمدة في كل علاجات الإخصاب الصناعي، يمكن أن يقلل الخطر الذي يتهدد الأم والطفل معاً. زراعة وبينت أن الأطفال الناشئين من أجنة مجمدة أقل احتمالا لأن تكون ولادتهم مبكرة أو يكونوا ناقصي الوزن، وأقل عرضة للوفاة بعد أيام من الولادة، كما وُجد أن استخدام الأجنة التي تم تجميدها ثم إذابتها، وليس زرعها مباشرة عقب تشكلها، يقلل خطر حدوث نزيف للأم أثناء الحمل، مشيرة إلى أن الاعتماد المتزايد على الأجنة المجمدة يمكن أن يُعزى إلى المهلة بين إزالة البويضات من الأم وزرعها مرة أخرى فيها بعد التخصيب، كما إن الأجنة الجديدة يمكن زرعها في غضون أيام بعد إزالتها من الأم، وهو ما يعني أن بطانة الرحم قد لا تكون برئت تماماً من الإجراء الجراحي ويمكن أن تتلف. وقد فحص الخبراء من جامعة أبردين بأسكتلندا 11 دراسة سابقة تتبعت 37 ألف حالة حمل من زرع إما أجنة حديثة وإما ذائبة حتى الولادة، وعندما استخدمت أجنة مجمدة كانت نسبة خطر حدوث نزيف أثناء الحمل أقل 30%، وكان احتمال أن يولد الطفل ناقص الوزن أقل بنسبة 30 إلى 40%، والخطر أقل بنسبة 20%من أن يولد الطفل مبكراً، واحتمال الوفاة عقب الولادة كان أقل بنسبة 20%. وقالت الطبيبة المسؤولة عن الدراسة الدكتورة أبها ماهيشواري:«لقد وجدنا أن حالات الحمل التي تحدث من نقل أجنة مذابة من التجمد يبدو أن لها نتائج أفضل للأمهات والأطفال عند مقارنتها بتلك بعد نقل أجنة حديثة». وأضافت إنه رغم التقيد بعدم إجراء تغييرات في عملية الإخصاب حتى يكون قد تم دعم النتائج بتجربة مراقبة، فإن النتائج يمكن أن تقود يوما ما إلى تحول في الممارسة السريرية لتحسين فرصة النجاح من المحاولة الأولى. وتابعت:«نتائجنا تناقش ما إذا كان ينبغي دراسة تجميد كل الأجنة ونقلها في وقت لاحق وليس نقل أجنة حديثة، وهذا الأمر يمثل تحولا نموذجيا في الإنجاب المساعد».


الخبر بالتفاصيل والصور


قالت الدكتورة عواطف البحر استشارية في مركز دبي للإخصاب التابع لهيئة الصحة في دبي إن قانون الإخصاب الذي سيتم تعديله إلى الإنجاب مرفوعاً للجهات التشريعية العليا في الدولة، في انتظار المصادقة عليه، مشيرة إلى أن أحد المقترحات المقدمة في القانون الجديد تشمل تخزين الأجنة المجمدة بدلاً من تخزين البويضات المجمدة لعمليات الإخصاب، وفترة التخزين تصل إلى عشر سنوات.

تلقيح

ولفتت إلى أن فرص الحمل من تخزين الأجنة أعلى من البويضات المجمدة، كما أن صحة الأطفال المولودين أفضل من البويضات، وفرص فحص الأمراض الوراثية يكون أفضل بعد اليوم الخامس ولكن في حال البويضات يكون فحص الأمراض الوراثية بعد التلقيح في حال حصول الخصوبة.

وأضافت إن تخزين الأجنة يتم بطرق خاصة، والأجنة الفائضة عن الحاجة يتم تجميدها على أمل استعمالها مستقبلاً وطبعاً يتم اختيار الجيدة منها.

ونوهت بأن نسبة نجاح هذه الطريقة قد تصل إلى 80%، ولا يوجد هناك زيادة في نسبة احتمال ولادة طفل مشوّه أو غير طبيعي بين الجنين المأخوذ من تخزين الأجنة أو المجمّد، في حين تجميد البويضة قد يعرضها لاحتمال تلف الجينات أو الكروموسومات بسبب احتمال تلف الهيكل المكوِّن لخلايا البويضة خلال عملية التجميد، موضحة أن الدراسات الحديثة أكدت أن استخدام الأجنة المجمدة في كل علاجات الإخصاب الصناعي، يمكن أن يقلل الخطر الذي يتهدد الأم والطفل معاً.

زراعة

وبينت أن الأطفال الناشئين من أجنة مجمدة أقل احتمالا لأن تكون ولادتهم مبكرة أو يكونوا ناقصي الوزن، وأقل عرضة للوفاة بعد أيام من الولادة، كما وُجد أن استخدام الأجنة التي تم تجميدها ثم إذابتها، وليس زرعها مباشرة عقب تشكلها، يقلل خطر حدوث نزيف للأم أثناء الحمل، مشيرة إلى أن الاعتماد المتزايد على الأجنة المجمدة يمكن أن يُعزى إلى المهلة بين إزالة البويضات من الأم وزرعها مرة أخرى فيها بعد التخصيب، كما إن الأجنة الجديدة يمكن زرعها في غضون أيام بعد إزالتها من الأم، وهو ما يعني أن بطانة الرحم قد لا تكون برئت تماماً من الإجراء الجراحي ويمكن أن تتلف.

وقد فحص الخبراء من جامعة أبردين بأسكتلندا 11 دراسة سابقة تتبعت 37 ألف حالة حمل من زرع إما أجنة حديثة وإما ذائبة حتى الولادة، وعندما استخدمت أجنة مجمدة كانت نسبة خطر حدوث نزيف أثناء الحمل أقل 30%، وكان احتمال أن يولد الطفل ناقص الوزن أقل بنسبة 30 إلى 40%، والخطر أقل بنسبة 20%من أن يولد الطفل مبكراً، واحتمال الوفاة عقب الولادة كان أقل بنسبة 20%.

وقالت الطبيبة المسؤولة عن الدراسة الدكتورة أبها ماهيشواري:«لقد وجدنا أن حالات الحمل التي تحدث من نقل أجنة مذابة من التجمد يبدو أن لها نتائج أفضل للأمهات والأطفال عند مقارنتها بتلك بعد نقل أجنة حديثة».

وأضافت إنه رغم التقيد بعدم إجراء تغييرات في عملية الإخصاب حتى يكون قد تم دعم النتائج بتجربة مراقبة، فإن النتائج يمكن أن تقود يوما ما إلى تحول في الممارسة السريرية لتحسين فرصة النجاح من المحاولة الأولى.

وتابعت:«نتائجنا تناقش ما إذا كان ينبغي دراسة تجميد كل الأجنة ونقلها في وقت لاحق وليس نقل أجنة حديثة، وهذا الأمر يمثل تحولا نموذجيا في الإنجاب المساعد».

رابط المصدر: تعديلات قانون الإخصاب تقترح «الأجنة المجمدة»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً