رأي الشباب : الشباب.. طاقاتٌ هائلة

منذ قيام الاتحاد عام 1971 والقيادة السياسية في دولة الإمارات تستشرف المستقبل، من خلال وضع الخطط الاستراتيجية لبناء الدولة، فتسبق الزمن خطوة للأمام، وتهتم بأدق تفاصيل التنمية الشاملة لتشمل الإنسان والمكان على حدٍّ سواء. • أبرز ما استجد على المشهد، تشكيل المجالس الشبابية في إمارات الدولة، تحت مظلة

«مجلس الإمارات للشباب». النظرة الثاقبة التي هَدَت زايد بن سلطان مع بداية الاتحاد لتوطين البدو، ورصف الطرق الخارجية وبناء الجامعات والمستشفيات وتعليم المرأة وتمكينها، وتعليم وتدريب الشباب لينخرطوا في الوظائف الحكومية والخاصة، هي النظرة الثاقبة ذاتها التي جعلت القيادة السياسية في الدولة اليوم تسخّر طاقات الدولة كلها لدعم وتمكين الشباب، من خلال توفير التعليم العام والعالي بأعلى المعايير الدولية، فضلاً عن البعثات الخارجية في أرقى الجامعات العالمية، ثم توفير الوظائف المناسبة في التخصصات كافة. دولة الإمارات، اليوم، وبفضل القيادة الحكيمة، تتجاوز دعم شبابها بمفهومه المعتاد، ليعيش الشباب أعلى درجات التمكين، فنرى منهم من يتقلد مناصب قيادية في الدوائر الحكومية وشبه الحكومية والشركات الخاصة، إضافة إلى وجودهم بشكل بارز في المجلس الوطني الاتحادي والبعثات الدبلوماسية الخارجية. ولأن قيادة الإمارات تؤمن بأن الشباب هم مستقبل الدولة المشرق، لم تكتف بهذا القدر من التمكين، فقرر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تعيين أول وأصغر وزيرة شابة في العالم، لم يتجاوز عمرها 23 سنة، لتقود مرحلة جديدة من دعم شباب الإمارات نحو مزيدٍ من التحفيز والتمكين والعطاء. ولعل أبرز ما استجد على المشهد، تشكيل المجالس الشبابية في إمارات الدولة تحت مظلة «مجلس الإمارات للشباب»، التي بدأت بلعب دور فاعل في رسم الخطط الاستراتيجية لمستقبل الشباب، ووضع المبادرات والمشروعات التي تعزز دورهم في المشاركة بفعالية في خطط التنمية الشاملة للدولة في كل المجالات. حاضنات المبدعين، والأندية الاجتماعية، ومراكز القراءة والتفكير، والمجمعات الرياضية المتخصصة، ومراكز الاختراع والابتكار، هي أهم ما قد يحتاج إليه شباب الإمارات، الذين يشكلون أكثر من 50% من تعداد السكان، كل هذه المبادرات والمشروعات ستسهم في تحويل طاقات الشباب الهائلة إلى وقود يُشعل نور الطريق إلى مستقبل مبهر تحت قيادة رشيدة، أكدت الاهتمام بمكونات المجتمع كافة، وتفاصيل الحياة، لتصبح دولة الإمارات وللسنة الخامسة على التوالي على رأس قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة.


الخبر بالتفاصيل والصور


منذ قيام الاتحاد عام 1971 والقيادة السياسية في دولة الإمارات تستشرف المستقبل، من خلال وضع الخطط الاستراتيجية لبناء الدولة، فتسبق الزمن خطوة للأمام، وتهتم بأدق تفاصيل التنمية الشاملة لتشمل الإنسان والمكان على حدٍّ سواء.

• أبرز ما استجد على المشهد، تشكيل المجالس الشبابية في إمارات الدولة، تحت مظلة «مجلس الإمارات للشباب».

النظرة الثاقبة التي هَدَت زايد بن سلطان مع بداية الاتحاد لتوطين البدو، ورصف الطرق الخارجية وبناء الجامعات والمستشفيات وتعليم المرأة وتمكينها، وتعليم وتدريب الشباب لينخرطوا في الوظائف الحكومية والخاصة، هي النظرة الثاقبة ذاتها التي جعلت القيادة السياسية في الدولة اليوم تسخّر طاقات الدولة كلها لدعم وتمكين الشباب، من خلال توفير التعليم العام والعالي بأعلى المعايير الدولية، فضلاً عن البعثات الخارجية في أرقى الجامعات العالمية، ثم توفير الوظائف المناسبة في التخصصات كافة.

دولة الإمارات، اليوم، وبفضل القيادة الحكيمة، تتجاوز دعم شبابها بمفهومه المعتاد، ليعيش الشباب أعلى درجات التمكين، فنرى منهم من يتقلد مناصب قيادية في الدوائر الحكومية وشبه الحكومية والشركات الخاصة، إضافة إلى وجودهم بشكل بارز في المجلس الوطني الاتحادي والبعثات الدبلوماسية الخارجية.

ولأن قيادة الإمارات تؤمن بأن الشباب هم مستقبل الدولة المشرق، لم تكتف بهذا القدر من التمكين، فقرر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تعيين أول وأصغر وزيرة شابة في العالم، لم يتجاوز عمرها 23 سنة، لتقود مرحلة جديدة من دعم شباب الإمارات نحو مزيدٍ من التحفيز والتمكين والعطاء.

ولعل أبرز ما استجد على المشهد، تشكيل المجالس الشبابية في إمارات الدولة تحت مظلة «مجلس الإمارات للشباب»، التي بدأت بلعب دور فاعل في رسم الخطط الاستراتيجية لمستقبل الشباب، ووضع المبادرات والمشروعات التي تعزز دورهم في المشاركة بفعالية في خطط التنمية الشاملة للدولة في كل المجالات.

حاضنات المبدعين، والأندية الاجتماعية، ومراكز القراءة والتفكير، والمجمعات الرياضية المتخصصة، ومراكز الاختراع والابتكار، هي أهم ما قد يحتاج إليه شباب الإمارات، الذين يشكلون أكثر من 50% من تعداد السكان، كل هذه المبادرات والمشروعات ستسهم في تحويل طاقات الشباب الهائلة إلى وقود يُشعل نور الطريق إلى مستقبل مبهر تحت قيادة رشيدة، أكدت الاهتمام بمكونات المجتمع كافة، وتفاصيل الحياة، لتصبح دولة الإمارات وللسنة الخامسة على التوالي على رأس قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة.

رابط المصدر: رأي الشباب : الشباب.. طاقاتٌ هائلة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً