النعيمي: الحياة ورشــــة عمل لا مكان فيها للكسالى

قال وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، إن الجيل الحالي من الشباب هم مستقبل الدولة، وهم الذين سيقودون التطور والمبادرات المبتكرة، مشيراً إلى أن «الحكومة حريصة دائماً على تمكين شباب

الوطن في شتى مجالات الحياة». – القيادة الرشيدة وفرت للشباب جميع سبل الراحة، وهيأت البيئة المناسبة لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم. – تأثرت كثيراً بشخصية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فقد كان قدوة لكل شاب إماراتي وخليجي وعربي. – مجتمع الإمارات شبابي، يقوده الشباب، ومستقبله الشباب، وهم الذين سيقودون مسيرة التطور والنماء فيه. وشدد النعيمي على أهمية استغلال هذه المرحلة من عمر الإنسان، باعتبارها مرحلة العطاء، والسعي إلى تحقيق الطموحات، وبلوغ الغايات، لافتاً إلى أنه واجه تحديات عدة خلال فترة شبابه، أبرزها رحلة الغربة بهدف إكمال الدراسة، إذ توجه إلى إحدى الجامعات البريطانية في العام 1975، ثم صدر قرار من الدولة بنقل معظم الطلاب الإماراتيين الموجودين هناك إلى أميركا، فانتقل النعيمي مع زملائه الآخرين، وأكمل دراسته في تخصص علوم الهندسة، حتى تخرج في العام 1980، لكنه لم يكتف بذلك، بل استكمل دراسته العليا في بريطانيا، حتى عاد منها حاملاً شهادة الدكتوراه في الهندسة. وأشار النعيمي إلى أن دراسته في الخارج خلقت لديه حافزاً للتكيف مع البيئة الجديدة، موضحاً أنه فور عودته من بريطانيا عمل في بلدية مدينة العين، ثم في وزارة الكهرباء والماء، مديراً لإدارة توزيع المياه، وأستاذاً زائراً في كليات التقنية العليا بدبي، ثم عمل في دائرة الطيران المدني مديراً للهندسة، وكان له دور في تطوير مرافق مطار أبوظبي الدولي، والتوسعة الشاملة له، قبل أن ينتقل إلى وزارة تطوير البنية التحتية، ليصبح وكيلاً للوزارة ثم وزيراً. وأكد النعيمي أن شباب الإمارات محظوظون بقيادة الدولة، التي ترى أن تمكين الشباب من أولوياتها، ومن مهامها الرئيسة. وأوضح أن القيادة الرشيدة وفرت جميع سبل الراحة للأجيال الحالية من الشباب، وهيأت البيئة المناسبة لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم، لافتاً إلى أن جيله لم تكن لديه كثير من الفرص المتاحة، ولم يحصل على الدعم الذي يحصل عليه الشباب حالياً. وتابع أنه شهد تطور الدولة بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي عمل جاهداً لجعل الإمارات واحدة من الدول التي تتنافس على المراكز الأولى في شتى المجالات. وقال: «تأثرت كثيراً بشخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فقد كان قدوة لكل شاب إماراتي وخليجي وعربي»، متابعاً أن «الشباب عليه أن يعمل في كل المجالات والمهن المتاحة له، ومن الضروري أن يعي حجم المسؤولية الملقاة عليه». وأوضح النعيمي أن «أهم ثروة للدول هي شبابها، لأنهم أساس التطور والنهضة والتقدم»، ناصحاً الشباب «بعدم الاكتفاء بما يحققونه من أهداف، ومواصلة التنقل من تجربة إلى أخرى، لأن هذه العملية تثري معرفة الشاب، وتكسبه المهارات التي يحتاج إليها خلال مسيرته، فالحياة ورشة عمل لا مكان فيها للكسالى، أو الخاملين». كما أكد ضرورة تحلي الشباب بالطموح، لأن «من لديه طموحاً وخطة واضحة لما يريد أن يصبح عليه مستقبلاً، فسيرتقي في شتى مراحل حياته»، لافتاً إلى أن «مجتمع الإمارات شبابي، يقوده الشباب، ومستقبله الشباب، وهم الذين سيقودون مسيرة التطور والنماء فيه، وهم الذين سيجعلون الإمارات في صدارة الدول المتقدمة».


الخبر بالتفاصيل والصور


قال وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، إن الجيل الحالي من الشباب هم مستقبل الدولة، وهم الذين سيقودون التطور والمبادرات المبتكرة، مشيراً إلى أن «الحكومة حريصة دائماً على تمكين شباب الوطن في شتى مجالات الحياة».

– القيادة الرشيدة وفرت للشباب جميع سبل الراحة، وهيأت البيئة المناسبة لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم.

– تأثرت كثيراً بشخصية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فقد كان قدوة لكل شاب إماراتي وخليجي وعربي.

– مجتمع الإمارات شبابي، يقوده الشباب، ومستقبله الشباب، وهم الذين سيقودون مسيرة التطور والنماء فيه.

وشدد النعيمي على أهمية استغلال هذه المرحلة من عمر الإنسان، باعتبارها مرحلة العطاء، والسعي إلى تحقيق الطموحات، وبلوغ الغايات، لافتاً إلى أنه واجه تحديات عدة خلال فترة شبابه، أبرزها رحلة الغربة بهدف إكمال الدراسة، إذ توجه إلى إحدى الجامعات البريطانية في العام 1975، ثم صدر قرار من الدولة بنقل معظم الطلاب الإماراتيين الموجودين هناك إلى أميركا، فانتقل النعيمي مع زملائه الآخرين، وأكمل دراسته في تخصص علوم الهندسة، حتى تخرج في العام 1980، لكنه لم يكتف بذلك، بل استكمل دراسته العليا في بريطانيا، حتى عاد منها حاملاً شهادة الدكتوراه في الهندسة.

وأشار النعيمي إلى أن دراسته في الخارج خلقت لديه حافزاً للتكيف مع البيئة الجديدة، موضحاً أنه فور عودته من بريطانيا عمل في بلدية مدينة العين، ثم في وزارة الكهرباء والماء، مديراً لإدارة توزيع المياه، وأستاذاً زائراً في كليات التقنية العليا بدبي، ثم عمل في دائرة الطيران المدني مديراً للهندسة، وكان له دور في تطوير مرافق مطار أبوظبي الدولي، والتوسعة الشاملة له، قبل أن ينتقل إلى وزارة تطوير البنية التحتية، ليصبح وكيلاً للوزارة ثم وزيراً.

وأكد النعيمي أن شباب الإمارات محظوظون بقيادة الدولة، التي ترى أن تمكين الشباب من أولوياتها، ومن مهامها الرئيسة.

وأوضح أن القيادة الرشيدة وفرت جميع سبل الراحة للأجيال الحالية من الشباب، وهيأت البيئة المناسبة لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم، لافتاً إلى أن جيله لم تكن لديه كثير من الفرص المتاحة، ولم يحصل على الدعم الذي يحصل عليه الشباب حالياً.

وتابع أنه شهد تطور الدولة بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي عمل جاهداً لجعل الإمارات واحدة من الدول التي تتنافس على المراكز الأولى في شتى المجالات. وقال: «تأثرت كثيراً بشخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فقد كان قدوة لكل شاب إماراتي وخليجي وعربي»، متابعاً أن «الشباب عليه أن يعمل في كل المجالات والمهن المتاحة له، ومن الضروري أن يعي حجم المسؤولية الملقاة عليه».

وأوضح النعيمي أن «أهم ثروة للدول هي شبابها، لأنهم أساس التطور والنهضة والتقدم»، ناصحاً الشباب «بعدم الاكتفاء بما يحققونه من أهداف، ومواصلة التنقل من تجربة إلى أخرى، لأن هذه العملية تثري معرفة الشاب، وتكسبه المهارات التي يحتاج إليها خلال مسيرته، فالحياة ورشة عمل لا مكان فيها للكسالى، أو الخاملين».

كما أكد ضرورة تحلي الشباب بالطموح، لأن «من لديه طموحاً وخطة واضحة لما يريد أن يصبح عليه مستقبلاً، فسيرتقي في شتى مراحل حياته»، لافتاً إلى أن «مجتمع الإمارات شبابي، يقوده الشباب، ومستقبله الشباب، وهم الذين سيقودون مسيرة التطور والنماء فيه، وهم الذين سيجعلون الإمارات في صدارة الدول المتقدمة».

رابط المصدر: النعيمي: الحياة ورشــــة عمل لا مكان فيها للكسالى

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً