الرومي تطلع على المشاريع البحثية لطلبة جامعة خليفة

اطلعت عهود الرومي، وزيرة الدولة للسعادة، على عدد من المشاريع البحثية للطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية بجامعة خليفة، واجتمعت مع إدارة الجامعة ممثلة بالدكتور تود لارسن، رئيس الجامعة والدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير الجامعة والدكتور محمد المعلا، نائب الرئيس الأول للبحوث والدراسات العليا، كما التقت مع سفيرة السعادة لمجلس

طلبة الجامعة، الطالبة سلامة المنصوري والتي ناقشت مع الوزيرة خطط مجلس الطلبة لتعزيز السعادة بين الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية والخطط المستقبلية. ووزعت الطالبة سلامة بمساعدة من مجلس الطلبة وقسم الخدمات الطلابية في جامعة خليفة مجموعة من الهدايا للأندية الطلابية التي شاركت مؤخراً في يوم الأندية الطلابية، وقامت بتجميع كتاب يقوم الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بلصق صورهم الفورية وكتابة ما يجعلهم سعداء تحتها، كما أنها تخطط أيضاً لتنظيم فعالية يوم السعادة، والذي يصادف 20 مارس/ آذار من العام القادم.واطلعت الوزيرة خلال زيارتها على مشروع بحثي قام به طالبان مواطنان من برنامج بكالوريوس الهندسة الكهربائية والإلكترونية، وهو تطبيق ذكي يقوم بقياس المشاعر التي تعبر عنها التغريدات على موقع «تويتر» في الدولة. يولد التطبيق معلومات حول المشاعر الإيجابية والسلبية، وأبرزها تلك التي تظهر اتجاهاً يسمى «نبض السعادة»، والذي يظهر أين يتم توليد المشاعر الأكثر إيجابية. وقد فاز المشروع سابقاً بالعديد من الجوائز، بما في ذلك المركز الأول في المسابقة الرابعة لأبحاث طلبة البكالوريوس في الدولة، والتي أقيمت في شهر مايو/ أيار الماضي.أثناء جولتها، زارت أيضاً الوزيرة مركز «إبتيك» للابتكار ومختبر علم الأحياء الحيوي ومركز بحوث وابتكار الطيران إضافة إلى مختبرات الروبوتات والتكنولوجيا الحيوية.وفي تعليق له على الزيارة، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير الجامعة: «اطلعت الوزيرة عهود الرومي على مشاريع طلبتنا وباحثينا، التي يطورها طلبة الجامعة، وتهدف إلى التركيز على تطوير تكنولوجيا من شأنها أن تساعد على تحسين كفاءة القطاعات الصناعية والمجتمعية ونوعية الحياة. سواء أكانت توفير وسيلة سريعة لقياس المشاعر في الدولة أو التطبيقات التي تعمل على تحسين الخدمات الحكومية، نؤمن بتوفير الابتكار الذي من شأنه تحسين الحياة وأسعدنا استعراض تلك المشاريع لها».


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

اطلعت عهود الرومي، وزيرة الدولة للسعادة، على عدد من المشاريع البحثية للطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية بجامعة خليفة، واجتمعت مع إدارة الجامعة ممثلة بالدكتور تود لارسن، رئيس الجامعة والدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير الجامعة والدكتور محمد المعلا، نائب الرئيس الأول للبحوث والدراسات العليا، كما التقت مع سفيرة السعادة لمجلس طلبة الجامعة، الطالبة سلامة المنصوري والتي ناقشت مع الوزيرة خطط مجلس الطلبة لتعزيز السعادة بين الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية والخطط المستقبلية.
ووزعت الطالبة سلامة بمساعدة من مجلس الطلبة وقسم الخدمات الطلابية في جامعة خليفة مجموعة من الهدايا للأندية الطلابية التي شاركت مؤخراً في يوم الأندية الطلابية، وقامت بتجميع كتاب يقوم الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بلصق صورهم الفورية وكتابة ما يجعلهم سعداء تحتها، كما أنها تخطط أيضاً لتنظيم فعالية يوم السعادة، والذي يصادف 20 مارس/ آذار من العام القادم.
واطلعت الوزيرة خلال زيارتها على مشروع بحثي قام به طالبان مواطنان من برنامج بكالوريوس الهندسة الكهربائية والإلكترونية، وهو تطبيق ذكي يقوم بقياس المشاعر التي تعبر عنها التغريدات على موقع «تويتر» في الدولة.
يولد التطبيق معلومات حول المشاعر الإيجابية والسلبية، وأبرزها تلك التي تظهر اتجاهاً يسمى «نبض السعادة»، والذي يظهر أين يتم توليد المشاعر الأكثر إيجابية. وقد فاز المشروع سابقاً بالعديد من الجوائز، بما في ذلك المركز الأول في المسابقة الرابعة لأبحاث طلبة البكالوريوس في الدولة، والتي أقيمت في شهر مايو/ أيار الماضي.
أثناء جولتها، زارت أيضاً الوزيرة مركز «إبتيك» للابتكار ومختبر علم الأحياء الحيوي ومركز بحوث وابتكار الطيران إضافة إلى مختبرات الروبوتات والتكنولوجيا الحيوية.
وفي تعليق له على الزيارة، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير الجامعة: «اطلعت الوزيرة عهود الرومي على مشاريع طلبتنا وباحثينا، التي يطورها طلبة الجامعة، وتهدف إلى التركيز على تطوير تكنولوجيا من شأنها أن تساعد على تحسين كفاءة القطاعات الصناعية والمجتمعية ونوعية الحياة. سواء أكانت توفير وسيلة سريعة لقياس المشاعر في الدولة أو التطبيقات التي تعمل على تحسين الخدمات الحكومية، نؤمن بتوفير الابتكار الذي من شأنه تحسين الحياة وأسعدنا استعراض تلك المشاريع لها».

رابط المصدر: الرومي تطلع على المشاريع البحثية لطلبة جامعة خليفة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً