«قمة الموارد» تبحث في تعزيز كفاءات الشباب

انطلقت أمس الثلاثاء فعاليات القمة التاسعة للموارد البشرية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2016 «MENA» في أبوظبي بفندق الإنتركونتننتال، ويستمر اليوم، بحضور مجموعة من أبرز الخبراء في مجال الموارد البشرية ومديري الموارد البشرية على المستوى المحلي والعالمي.يركز المؤتمر على أهم التطورات التي يشهدها مجال الموارد البشرية على الصعيد العالمي

والمحلي، والأساليب الحديثة في استقطاب الشباب لهذا المجال، وارتباطه بتحقيق ديمومة السعادة وتمكين الشباب لبناء مستقبل الدولة، ومدى تأثير المتغيرات في الشباب لاستقطابهم لهذا المجال، ودور القيادات في هذا التخصص بتعزيز كفاءات الشباب في تعزيز تنافسية المؤسسات والحكومات، وتبني الممارسات المبتكرة والفعالة، والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا لضمان القوة والاستدامة في أداء المؤسسات ومواردها البشرية.وفي بداية المؤتمر أكدت حصة الغرير الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في البنك التجاري الدولي، أن عملية تطوير رأس المال البشري شهدت تحولات وتقلبات مختلفة على صعيدي المحلي والعالمي، خلال السنوات الماضية، وذلك لعدة أسباب رئيسية كالعولمة والتغيرات في النهج الإداري للمؤسسات، فضلاً عن التحول الذكي الذي يتخذه الشباب اليوم كوسيلة رئيسية للتواصل، وتنوع الإنتاج العالمي.وقالت: إن التحول الذكي الذي يشهده العالم اليوم نسج معالم جديدة أدرج فيها وجهات نظر مختلفة لدى الشباب، فعلى مديري الموارد البشرية تطوير اسلوبهم لمواكبة هذا الجيل ولاستقطابهم في هذا المجال والإبداع فيه، اعتماداً على استراتيجيات ثقافة متنوعة تعتمد فيها على الانفتاح في مجال العمل، وتحفيز إنتاجية الموظف ودراسة الأسباب والمحركات التي تؤدي إلى ذلك.وأضافت: إن إعطاء الدور لشباب في تولي مناصب قيادية في الموارد البشرية يدفعهم إلى العمل على الإبداع والابتكار ويحفزهم إلى تسخير كل طاقاتهم.وقال جون راسون الرئيس المباشر لمجموعة شركات «سانتا في»: هناك فجوة حقيقية بين الأنشطة التنفيذية التي تهدر للموظف معظم وقته وأنشطته الرئيسية.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

انطلقت أمس الثلاثاء فعاليات القمة التاسعة للموارد البشرية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2016 «MENA» في أبوظبي بفندق الإنتركونتننتال، ويستمر اليوم، بحضور مجموعة من أبرز الخبراء في مجال الموارد البشرية ومديري الموارد البشرية على المستوى المحلي والعالمي.
يركز المؤتمر على أهم التطورات التي يشهدها مجال الموارد البشرية على الصعيد العالمي والمحلي، والأساليب الحديثة في استقطاب الشباب لهذا المجال، وارتباطه بتحقيق ديمومة السعادة وتمكين الشباب لبناء مستقبل الدولة، ومدى تأثير المتغيرات في الشباب لاستقطابهم لهذا المجال، ودور القيادات في هذا التخصص بتعزيز كفاءات الشباب في تعزيز تنافسية المؤسسات والحكومات، وتبني الممارسات المبتكرة والفعالة، والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا لضمان القوة والاستدامة في أداء المؤسسات ومواردها البشرية.
وفي بداية المؤتمر أكدت حصة الغرير الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في البنك التجاري الدولي، أن عملية تطوير رأس المال البشري شهدت تحولات وتقلبات مختلفة على صعيدي المحلي والعالمي، خلال السنوات الماضية، وذلك لعدة أسباب رئيسية كالعولمة والتغيرات في النهج الإداري للمؤسسات، فضلاً عن التحول الذكي الذي يتخذه الشباب اليوم كوسيلة رئيسية للتواصل، وتنوع الإنتاج العالمي.
وقالت: إن التحول الذكي الذي يشهده العالم اليوم نسج معالم جديدة أدرج فيها وجهات نظر مختلفة لدى الشباب، فعلى مديري الموارد البشرية تطوير اسلوبهم لمواكبة هذا الجيل ولاستقطابهم في هذا المجال والإبداع فيه، اعتماداً على استراتيجيات ثقافة متنوعة تعتمد فيها على الانفتاح في مجال العمل، وتحفيز إنتاجية الموظف ودراسة الأسباب والمحركات التي تؤدي إلى ذلك.
وأضافت: إن إعطاء الدور لشباب في تولي مناصب قيادية في الموارد البشرية يدفعهم إلى العمل على الإبداع والابتكار ويحفزهم إلى تسخير كل طاقاتهم.
وقال جون راسون الرئيس المباشر لمجموعة شركات «سانتا في»: هناك فجوة حقيقية بين الأنشطة التنفيذية التي تهدر للموظف معظم وقته وأنشطته الرئيسية.

رابط المصدر: «قمة الموارد» تبحث في تعزيز كفاءات الشباب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً