نادية مراد الناجية من إرهاب داعش تفوز بجائزة حقوقية مرموقة


الخبر بالتفاصيل والصور



فازت العراقية الإيزيدية نادية مراد، الناجية من إرهاب تنظيم داعش، بجائزة “فاكلاف هافيل” لحقوق الإنسان، وفقاً لما ذكرته صحيفة إندبندنت البريطانية، اليوم الثلاثاء.

ومنحت مراد الجائزة الحقوقية تقديراَ لدورها في الدفاع عن حقوق شعبها وحمايتهم من إرهاب تنظيم داعش.

وتعرضت نادية مراد (23 عاماً) في 2014 لخطر العبودية الجنسية، وبيعت مرات عديدة من قبل التنظيم الإرهابي، وتمكنت بفعل إرادتها القوية من الهروب بعد محاولات عديدة، لتصبح بعد ذلك أول ناجية من الأسر تمنح منصباً مرموقاً من قبل الأمم المتحدة كسفيرة للنوايا الحسنة.

وقالت “خلال عملية الخطف أجبرنا مقاتلو داعش على الصلاة، وبعد ذلك قاموا باغتصابنا”.

وفي محاولة هروبها الأولى، تروي الناجية مراد: “خططت جيداً للهروب، لكن كشف الأمر سريعاً، وتعرضت بعد ذلك لعقوبة قاسية، إذ قام 6 من إرهابيي داعش باغتصابي بشكل متناوب، ما أدى إلى فقداني الوعي التام”. وبعد تلك الحادثة المأساوية ظلت مراد مصرة على النجاة بروحها من خطر الإرهاب والعبودية الجنسية، واستمرت في التخطيط حتى تمكنت من الهروب بعد 3 أشهر من تاريخ اختطافها.


وكانت مراد واحدة من بين 5 آلاف امرأة عراقية تعرضن للاختطاف والتنكيل من قبل داعش.

وتحمل الجائزة التي منحت لمراد اسم الرئيس التشيكي السابق فاكلاف هافيل، وتكرم القائمين على الدفاع عن حقوق الإنسان، وتبلغ قيمتها النقدية 60 ألف دولار أمريكي.

وطالبت مراد بعد استلامها الجائزة، أمس الإثنين، في مدينة ستراسبورغ، بمحاكمة خاصة للمجرمين والإرهابيين بشكل عام وداعش بشكل خاص.

رابط المصدر: نادية مراد الناجية من إرهاب داعش تفوز بجائزة حقوقية مرموقة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً