الأردن: دخول الجرحى السوريين مرتبط بحالاتهم

قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن بلاده ما تزال تدخل الجرحى السوريين للعلاج في المملكة، حتى بعد إغلاق الحدود واعتبارها منطقة عسكرية.

وأكد المومني لـ24 أن الجرحى يدخلون إلى الأردن بشكل مستمر قبل الاتفاق مع الأمم المتحدة الذي سمحت الحكومة بموجبه دخول مساعدات إلى عشرات الآلاف من السوريين العالقين على الحدود مع سوريا.لكن الوزير أشار إلى أن دخول الجرحى السوريين مرتبط بالتقدير الميداني لكل حالة من خلال القوات المسلحة.وكانت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” قالت مؤخراً، إن الحالة الصحية لعشرات المصابين العالقين على معبر تل شهاب على الحدود الأردنية تتفاقم يوماً بعد يوم، بسبب إغلاق حكومة المملكة للمعبر بشكل كامل في وجه المرضى والجرحى السوريين هناك، وحرمانهم من تلقي العلاج، بالإضافة إلى تردي الأوضاع الطبية في محافظة درعا نتيجة للحصار ولقصف المراكز الطبية من قِبل نظام الأسد.وبحسب التقرير وثّقت الشبكة وفاة 7 سوريين جرحى لتأخُّر علاجهم الشهر الماضي، مشيرة إلى أن هناك ما لا يقل عن 12 جريحاً إصاباتهم حرجة، سيموتون متأثرين بجراحهم إن لم تتم معالجتهم على وجه السرعة.ومنذ إعلان الشريط الحدود السوري الأردني، منطقة عسكرية كاملة، على خلفية تفجير نقطة “الركبان”، باتت أوضاع النازحين السوريين في تلك المنطقة الصحراوية مأزقاً حقيقياً نتيجة انقطاع خطوط المساعدات كافة، بما فيها إمدادات المياه، لتصدر أمس مناشدة مزدوجة من الصليب الأحمر الدولي ومنظمة أطباء بلا حدود، للسماح للجرحى بالعلاج داخل الأردن باعتبارهم “الأكثر ضعفاً”.في سياق آخر، يترقب النازحون السوريون في مخيم الركبان على الحدود الأردنية السورية، تسليم مساعدات الإغاثية لهم من منظمات الأمم المتحدة بعدما أعلن الأردن سماحه للمرة الثانية بإدخال المساعدات منذ إغلاق الحدود في يونيو (حزيران) الماضي.وكان المومني أعلن مؤخراً، أن المملكة وافقت على إدخال المساعدات للعالقين في مخيم الركبان، لافتاً إلى أن “هذا الإجراء مؤقت، وهو إذا ما استدعت الحاجة فقط”.وأضاف المومني “سنسمح مجدداً خلال الأسابيع المقبلة للمنظمات الإنسانية بإدخال مساعدات جديدة للعالقين قرب الحدود وبحسب الحاجة”.وكان تنظيم داعش الإرهابي نفّذ عملية إرهابية بسيارة مفخخة على موقع حدودي يقدم خدمات للاجئين بمنطقة الركبان، وأوقع سبعة شهداء و13 جريحاً في 21 يونيو (حزيران)، ما أدى إلى إعلان السلطات الأردنية حدود المملكة مع سوريا ومع العراق منطقة عسكرية مغلقة.


الخبر بالتفاصيل والصور



قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن بلاده ما تزال تدخل الجرحى السوريين للعلاج في المملكة، حتى بعد إغلاق الحدود واعتبارها منطقة عسكرية.

وأكد المومني لـ24 أن الجرحى يدخلون إلى الأردن بشكل مستمر قبل الاتفاق مع الأمم المتحدة الذي سمحت الحكومة بموجبه دخول مساعدات إلى عشرات الآلاف من السوريين العالقين على الحدود مع سوريا.

لكن الوزير أشار إلى أن دخول الجرحى السوريين مرتبط بالتقدير الميداني لكل حالة من خلال القوات المسلحة.

وكانت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” قالت مؤخراً، إن الحالة الصحية لعشرات المصابين العالقين على معبر تل شهاب على الحدود الأردنية تتفاقم يوماً بعد يوم، بسبب إغلاق حكومة المملكة للمعبر بشكل كامل في وجه المرضى والجرحى السوريين هناك، وحرمانهم من تلقي العلاج، بالإضافة إلى تردي الأوضاع الطبية في محافظة درعا نتيجة للحصار ولقصف المراكز الطبية من قِبل نظام الأسد.

وبحسب التقرير وثّقت الشبكة وفاة 7 سوريين جرحى لتأخُّر علاجهم الشهر الماضي، مشيرة إلى أن هناك ما لا يقل عن 12 جريحاً إصاباتهم حرجة، سيموتون متأثرين بجراحهم إن لم تتم معالجتهم على وجه السرعة.

ومنذ إعلان الشريط الحدود السوري الأردني، منطقة عسكرية كاملة، على خلفية تفجير نقطة “الركبان”، باتت أوضاع النازحين السوريين في تلك المنطقة الصحراوية مأزقاً حقيقياً نتيجة انقطاع خطوط المساعدات كافة، بما فيها إمدادات المياه، لتصدر أمس مناشدة مزدوجة من الصليب الأحمر الدولي ومنظمة أطباء بلا حدود، للسماح للجرحى بالعلاج داخل الأردن باعتبارهم “الأكثر ضعفاً”.

في سياق آخر، يترقب النازحون السوريون في مخيم الركبان على الحدود الأردنية السورية، تسليم مساعدات الإغاثية لهم من منظمات الأمم المتحدة بعدما أعلن الأردن سماحه للمرة الثانية بإدخال المساعدات منذ إغلاق الحدود في يونيو (حزيران) الماضي.

وكان المومني أعلن مؤخراً، أن المملكة وافقت على إدخال المساعدات للعالقين في مخيم الركبان، لافتاً إلى أن “هذا الإجراء مؤقت، وهو إذا ما استدعت الحاجة فقط”.

وأضاف المومني “سنسمح مجدداً خلال الأسابيع المقبلة للمنظمات الإنسانية بإدخال مساعدات جديدة للعالقين قرب الحدود وبحسب الحاجة”.

وكان تنظيم داعش الإرهابي نفّذ عملية إرهابية بسيارة مفخخة على موقع حدودي يقدم خدمات للاجئين بمنطقة الركبان، وأوقع سبعة شهداء و13 جريحاً في 21 يونيو (حزيران)، ما أدى إلى إعلان السلطات الأردنية حدود المملكة مع سوريا ومع العراق منطقة عسكرية مغلقة.

رابط المصدر: الأردن: دخول الجرحى السوريين مرتبط بحالاتهم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً