أنقرة مستعدة للنظر في شراء نظام صواريخ روسي للدفاع الجوي

ذكرت وسائل الاعلام التركية، الثلاثاء، أن تركيا مستعدة للنظر في عرض روسي ضمن مناقصة بمليارات الدولارات لإقامة نظام للدفاع الجوي. وتأتي التقارير بعد نحو عام

على الغاء أنقرة صفقة مبدئية مع الصين وسط مخاوف لدى شركائها في حلف شمال الأطلسي.تعاون عسكري وتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين عند لقائهما في اسطنبول الإثنين، بتعزيز التعاون في جميع المجالات بما في ذلك المجال العسكري التقني.وذكر تلفزيون “ان.تي.في” الخاص نقلاً عن مصادر في وزارة الخارجية التركية أن تركيا جاهرة للنظر في عرض من روسيا ضمن مناقصة تركية لبناء أنظمة دفاع جوي بعيدة المدى.وإذا تأكدت التقارير، سيكون ذلك أحدث مؤشر على تحسن العلاقات بين تركيا وروسيا، بعد أزمة غير مسبوقة بسبب إسقاط طائرة حربية روسية على الحدود السورية في نوفمبر(تشرين الثاني)، بنيران سلاح الجو التركي.وبعد لقائهما في قصر يلدز الإثنين، قال بوتين إن موسكو مستعدة للتعاون مع أنقرة في الصناعات الدفاعية مضيفاً “نأمل أن نترجم ذلك في مشاريع ملموسة”.ومن ناحيته أعرب أردوغان عن استعداد تركيا لتحسين العلاقات مع روسيا في كل المجالات، بما في ذلك الدفاع.ووقعت تركيا الاثنين صفقة مع روسيا لبناء انبوب النفط “تورك ستريم” لضخ الغاز الروسي عبر خطين يمران تحت البحر الاسود في اتجاه أوروبا، في مؤشر على تحسن العلاقات بعد الأزمة.عرض صيني وفي نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي أعلنت تركيا إلغاء صفقة مع شركة “تشاينا بريسيجن ماشينيري للاستيراد والتصدير” قائلةً إن الشركة الصينية ترفض تلبية المطالب التركية بما فيها نقل التكنولوجيا.وقال مسؤولون أتراك يومها إن لدى أنقرة بدلاً عن ذلك خطة طموحة لبناء نظام دفاع صاروخي تركي الصنع.وبدأت تركيا مفاوضات في 2013 مع الشركة الصينية لإنجاز عقد بـ3.4 مليار مليار دولار.و قدم الكونسورسيوم الفرنسي-الايطالي “يوروسام” وشركة “ريثيون” الأميركية عروضاً أيضاً، لكن الحكومة أعطت الاولوية للمحادثات مع الشركة الصينية.وأثار ذلك مخاوف شركاء تركيا في حلف شمال الأطلسي من مدى توافق أجهزة الشركة الصينية مع أنظمة الدفاع الصاروخي للحلف، وآفاق مثل ذلك التعاون الوثيق مع عضو من خارج الحلف.


الخبر بالتفاصيل والصور



ذكرت وسائل الاعلام التركية، الثلاثاء، أن تركيا مستعدة للنظر في عرض روسي ضمن مناقصة بمليارات الدولارات لإقامة نظام للدفاع الجوي.

وتأتي التقارير بعد نحو عام على الغاء أنقرة صفقة مبدئية مع الصين وسط مخاوف لدى شركائها في حلف شمال الأطلسي.

تعاون عسكري
وتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين عند لقائهما في اسطنبول الإثنين، بتعزيز التعاون في جميع المجالات بما في ذلك المجال العسكري التقني.

وذكر تلفزيون “ان.تي.في” الخاص نقلاً عن مصادر في وزارة الخارجية التركية أن تركيا جاهرة للنظر في عرض من روسيا ضمن مناقصة تركية لبناء أنظمة دفاع جوي بعيدة المدى.

وإذا تأكدت التقارير، سيكون ذلك أحدث مؤشر على تحسن العلاقات بين تركيا وروسيا، بعد أزمة غير مسبوقة بسبب إسقاط طائرة حربية روسية على الحدود السورية في نوفمبر(تشرين الثاني)، بنيران سلاح الجو التركي.

وبعد لقائهما في قصر يلدز الإثنين، قال بوتين إن موسكو مستعدة للتعاون مع أنقرة في الصناعات الدفاعية مضيفاً “نأمل أن نترجم ذلك في مشاريع ملموسة”.

ومن ناحيته أعرب أردوغان عن استعداد تركيا لتحسين العلاقات مع روسيا في كل المجالات، بما في ذلك الدفاع.

ووقعت تركيا الاثنين صفقة مع روسيا لبناء انبوب النفط “تورك ستريم” لضخ الغاز الروسي عبر خطين يمران تحت البحر الاسود في اتجاه أوروبا، في مؤشر على تحسن العلاقات بعد الأزمة.

عرض صيني
وفي نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي أعلنت تركيا إلغاء صفقة مع شركة “تشاينا بريسيجن ماشينيري للاستيراد والتصدير” قائلةً إن الشركة الصينية ترفض تلبية المطالب التركية بما فيها نقل التكنولوجيا.

وقال مسؤولون أتراك يومها إن لدى أنقرة بدلاً عن ذلك خطة طموحة لبناء نظام دفاع صاروخي تركي الصنع.

وبدأت تركيا مفاوضات في 2013 مع الشركة الصينية لإنجاز عقد بـ3.4 مليار مليار دولار.

و قدم الكونسورسيوم الفرنسي-الايطالي “يوروسام” وشركة “ريثيون” الأميركية عروضاً أيضاً، لكن الحكومة أعطت الاولوية للمحادثات مع الشركة الصينية.

وأثار ذلك مخاوف شركاء تركيا في حلف شمال الأطلسي من مدى توافق أجهزة الشركة الصينية مع أنظمة الدفاع الصاروخي للحلف، وآفاق مثل ذلك التعاون الوثيق مع عضو من خارج الحلف.

رابط المصدر: أنقرة مستعدة للنظر في شراء نظام صواريخ روسي للدفاع الجوي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً