كيف يرى الشباب الإماراتي قيم التسامح في بلادهم؟

استطلع 24 آراء وانبطاعات الشباب الإماراتي، حول قيم التسامح في مجتمعهم، وتوجه بلادهم في هذا السياق، بعد إطلاق القيادة الإماراتية مبادرات ضخمة حولها. وكان نائب

رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أعلن أخيراً عن إطلاق المعهد الدولي للتسامح، وأيضاً جائزة عربية للتسامح لكل إبداع فكري أو أدبي أو جمالي أو مشروع شبابي يدعو ويرسخ لهذه القيمة الحضارية بين الشعوب، تعمل على التواصل مع الشباب وتشجيع انتاجهم الفني والثقافي والمرئي وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي لترسيخ التسامح، وكذلك دعوة وزير الخارجية والتعاون الدولي، الشيخ عبد الله بن زايد إلى ميثاق لمعلمي المدارس والجامعات لنشر روح التسامح.ويقول محمد يعقوب (22 عاماً): “نحتاج في الجامعات والمدارس لتعزيز قيم التسامح، ورغم أنها بالفعل موجودة وتربينا عليها، وعلى احترام الآخر وتقدير اختلافاته، لكن يجب تعزيزها أكثر، خاصة في الجيل الجديد”.بالفطرة ويقول إبراهيم العتيبة (29 عاماً): “أعجبت بفكرة أن يكون هناك معهد للتسامح، لتطوير دراسات وأبحاث تعنى بالبحث في جذور التعصب الإنغلاق وتدعم الباحثين والمتخصصين في هذا المجال، وتحمست للجائزة الموجهة للمشروع الشبابي حول هذا الشأن، وأؤمن أننا سنكون الرقم 1 بإذن الله عملياً وإنسانياً”.ويضيف: “الإمارات تعتبر التسامح قيمة اجتماعية أساسية، وينبذ مجتمعنا التعصب، ونشتهر في المنطقة ككل بتقبل الآخر، بل والاندماج معه، فبلدنا غنية بالثقافات المختلفة والتوجهات الروحية والفكرية العديدة، وكلها تتعايش بمحبة وتعمل للازدهار والمستقبل الأجمل”.وتقول عزة عبيد (25 عاماً): “يتفهم الشباب الإماراتي قيم التسامح بالتوازي مع قيمه الخاصة بموروثه ودينه، ويتجه للعالمية في كل ما يقوم به، سواء في الدراسة أو العمل أوالترفيه وخلافه، وبطبيعة الحال هذه يصبح التسامح صفة تأتي بالفطرة لديه”.افتقاد التسامح ويقول طلال عبد الرحيم (27 عاماً): “لا شك أن أبرز قيم التسامح في الإمارات تنبع من التعايش بين المختلفين، وهذه نقطة مصيرية للأسف سببت وستبقى سبب نزاعات دموية وخراباً في دول كثيرة، حيث العنصرية ورفض الأعراق والأديان والتوجهات السياسية والاجتماعية العنيفة، وافتقاد التسامح عنصر هدام من أخطر الآفات على الإنسانية جميعاً، ولكن الحمد لله في الإمارات نعمل وعيوننا على المستقبل والتطور والنماء، وحل المشاكل ودعم السلام، لذا تبرز قيم التسامح لدينا كأفضل ما يكون”.ويرى بعض الشباب أن الساحة تحتاج لمزيد من الإضافة، فيقول هاشم علي (24 عاماً): “صحيح أن الإمارات وشعبها اشتهرا بالسلام والخير، إلا أننا بحاجة للمزيد في تعميق هذه القيمة، وكما قال الشيخ محمد بن راشد، لابد من إعادة إعمار لمجتمعاتنا لترسيخ التعايش والتسامح، ولا ضمانة لاستدامة التنمية واستقرار المجتمعات دون قيمة التسامح”.الإعلام .. أرض السلام ويقول يحي يوسف (20 عاماً): “أرى أن مجتمع الإمارات من مواطنين ومقيمين يتبنون قيم التسامح التي دعت لها القيادة الإماراتية منذ نشأتها ورسختها وتعمل على تعزيزها حتى اليوم، بمبادرات عديدة، وممارسات يشهد لها بها عالمياً، ولكن نحتاج لغرسها أكثر في المحتوى الإعلامي المقدم، وبهذا نضمن تأثيرها الإيجابي الأوسع على الصغار والكبار”.وتقول ليلى عوض (22 عاماً): “أشكر قيادة بلادي على ابتكارها أول وزارة للتسامح في العالم، وشعوري بالفخر لا يوصف، فالإمارات تحرص على السلام والتعايش بين أكثر من 200 جنسية تعيش فيها، وكذلك في جهودها الدولية على دعم الشرعية وفض النزاعات والتنمية لشعوب من أدنى الأرض لأقصاها، وأؤمن أننا سنبقى أرض للتسامح السلام والقيم الإنسانية الفاضلة”.أكثر من مجرد كلمة وتقول سلمى عامر (26 عاماً): “أصبحت أعي اليوم أكثر قيمة التسامح أكثر من مجرد كلمة ببساطة، فالإمارات لديها برنامج وطني للتسامح، يتمحور حول مجتمع إماراتي يرسخ قيم التسامح والتعددية الثقافية، وينبذ التمييز والكراهية والتعصب، وتتلخص رسالته في لعب دور رائد في تعزيز قيم التسامح والتعددية الثقافية وقبول الآخر، ونبذ التمييز والكراهية والتعصب فكراً وتعليماً وسلوكاً في المجتمع من خلال برامج وطنية بالشراكة مع مختلف الجهات المحلية والإقليمية والدولية، في حين تتمحور القيم العامة للبرنامج حول احترام التنوع الديني والثقافي، والحوار والتعايش، والنزاهة والشفافية، والتواصل الفعال، والابتكار والمبادرة”.ويقول راشد اليافعي (27 عاماً): “أرى مبادرات كثيرة حول الإمارات تدعم التسامح، وأنشطة وفعاليات، وحضوراً مكثفاً على التواصل الاجتماعي، وسمعت كذلك بإنشاء مجلس للمفكرين للتسامح، للمساهمة في وضع السياسات والاستراتيجيات التي تعزز ذلك واحترام التعددية الثقافية وتنبذ العصبية والكراهية والتطرف، فضلاً عن دور المجلس في تقديم المبادرات التي ستعزز التسامح وتنشر قيمه ومبادئه محلياً وإقليمياً ودولياً”.وتقول روضة سيف (23 عاماً): “سعدت جداً حين أعلنت وزيرة التسامح لبنى القاسمي عن عزم الإمارات إطلاق إطلاق الميثاق الإماراتي في التسامح والتعايش والسلام، وهو بمثابة مجموعة من المواثيق المرتبطة بالمواطن والمقيم والمعلم والطالب والموظف، وأرى مستقبلاً مدهشاً بانتظارنا”.


الخبر بالتفاصيل والصور



استطلع 24 آراء وانبطاعات الشباب الإماراتي، حول قيم التسامح في مجتمعهم، وتوجه بلادهم في هذا السياق، بعد إطلاق القيادة الإماراتية مبادرات ضخمة حولها.

وكان نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أعلن أخيراً عن إطلاق المعهد الدولي للتسامح، وأيضاً جائزة عربية للتسامح لكل إبداع فكري أو أدبي أو جمالي أو مشروع شبابي يدعو ويرسخ لهذه القيمة الحضارية بين الشعوب، تعمل على التواصل مع الشباب وتشجيع انتاجهم الفني والثقافي والمرئي وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي لترسيخ التسامح، وكذلك دعوة وزير الخارجية والتعاون الدولي، الشيخ عبد الله بن زايد إلى ميثاق لمعلمي المدارس والجامعات لنشر روح التسامح.

ويقول محمد يعقوب (22 عاماً): “نحتاج في الجامعات والمدارس لتعزيز قيم التسامح، ورغم أنها بالفعل موجودة وتربينا عليها، وعلى احترام الآخر وتقدير اختلافاته، لكن يجب تعزيزها أكثر، خاصة في الجيل الجديد”.

بالفطرة
ويقول إبراهيم العتيبة (29 عاماً): “أعجبت بفكرة أن يكون هناك معهد للتسامح، لتطوير دراسات وأبحاث تعنى بالبحث في جذور التعصب الإنغلاق وتدعم الباحثين والمتخصصين في هذا المجال، وتحمست للجائزة الموجهة للمشروع الشبابي حول هذا الشأن، وأؤمن أننا سنكون الرقم 1 بإذن الله عملياً وإنسانياً”.

ويضيف: “الإمارات تعتبر التسامح قيمة اجتماعية أساسية، وينبذ مجتمعنا التعصب، ونشتهر في المنطقة ككل بتقبل الآخر، بل والاندماج معه، فبلدنا غنية بالثقافات المختلفة والتوجهات الروحية والفكرية العديدة، وكلها تتعايش بمحبة وتعمل للازدهار والمستقبل الأجمل”.

وتقول عزة عبيد (25 عاماً): “يتفهم الشباب الإماراتي قيم التسامح بالتوازي مع قيمه الخاصة بموروثه ودينه، ويتجه للعالمية في كل ما يقوم به، سواء في الدراسة أو العمل أوالترفيه وخلافه، وبطبيعة الحال هذه يصبح التسامح صفة تأتي بالفطرة لديه”.

افتقاد التسامح
ويقول طلال عبد الرحيم (27 عاماً): “لا شك أن أبرز قيم التسامح في الإمارات تنبع من التعايش بين المختلفين، وهذه نقطة مصيرية للأسف سببت وستبقى سبب نزاعات دموية وخراباً في دول كثيرة، حيث العنصرية ورفض الأعراق والأديان والتوجهات السياسية والاجتماعية العنيفة، وافتقاد التسامح عنصر هدام من أخطر الآفات على الإنسانية جميعاً، ولكن الحمد لله في الإمارات نعمل وعيوننا على المستقبل والتطور والنماء، وحل المشاكل ودعم السلام، لذا تبرز قيم التسامح لدينا كأفضل ما يكون”.

ويرى بعض الشباب أن الساحة تحتاج لمزيد من الإضافة، فيقول هاشم علي (24 عاماً): “صحيح أن الإمارات وشعبها اشتهرا بالسلام والخير، إلا أننا بحاجة للمزيد في تعميق هذه القيمة، وكما قال الشيخ محمد بن راشد، لابد من إعادة إعمار لمجتمعاتنا لترسيخ التعايش والتسامح، ولا ضمانة لاستدامة التنمية واستقرار المجتمعات دون قيمة التسامح”.

الإعلام .. أرض السلام
ويقول يحي يوسف (20 عاماً): “أرى أن مجتمع الإمارات من مواطنين ومقيمين يتبنون قيم التسامح التي دعت لها القيادة الإماراتية منذ نشأتها ورسختها وتعمل على تعزيزها حتى اليوم، بمبادرات عديدة، وممارسات يشهد لها بها عالمياً، ولكن نحتاج لغرسها أكثر في المحتوى الإعلامي المقدم، وبهذا نضمن تأثيرها الإيجابي الأوسع على الصغار والكبار”.

وتقول ليلى عوض (22 عاماً): “أشكر قيادة بلادي على ابتكارها أول وزارة للتسامح في العالم، وشعوري بالفخر لا يوصف، فالإمارات تحرص على السلام والتعايش بين أكثر من 200 جنسية تعيش فيها، وكذلك في جهودها الدولية على دعم الشرعية وفض النزاعات والتنمية لشعوب من أدنى الأرض لأقصاها، وأؤمن أننا سنبقى أرض للتسامح السلام والقيم الإنسانية الفاضلة”.

أكثر من مجرد كلمة
وتقول سلمى عامر (26 عاماً): “أصبحت أعي اليوم أكثر قيمة التسامح أكثر من مجرد كلمة ببساطة، فالإمارات لديها برنامج وطني للتسامح، يتمحور حول مجتمع إماراتي يرسخ قيم التسامح والتعددية الثقافية، وينبذ التمييز والكراهية والتعصب، وتتلخص رسالته في لعب دور رائد في تعزيز قيم التسامح والتعددية الثقافية وقبول الآخر، ونبذ التمييز والكراهية والتعصب فكراً وتعليماً وسلوكاً في المجتمع من خلال برامج وطنية بالشراكة مع مختلف الجهات المحلية والإقليمية والدولية، في حين تتمحور القيم العامة للبرنامج حول احترام التنوع الديني والثقافي، والحوار والتعايش، والنزاهة والشفافية، والتواصل الفعال، والابتكار والمبادرة”.

ويقول راشد اليافعي (27 عاماً): “أرى مبادرات كثيرة حول الإمارات تدعم التسامح، وأنشطة وفعاليات، وحضوراً مكثفاً على التواصل الاجتماعي، وسمعت كذلك بإنشاء مجلس للمفكرين للتسامح، للمساهمة في وضع السياسات والاستراتيجيات التي تعزز ذلك واحترام التعددية الثقافية وتنبذ العصبية والكراهية والتطرف، فضلاً عن دور المجلس في تقديم المبادرات التي ستعزز التسامح وتنشر قيمه ومبادئه محلياً وإقليمياً ودولياً”.

وتقول روضة سيف (23 عاماً): “سعدت جداً حين أعلنت وزيرة التسامح لبنى القاسمي عن عزم الإمارات إطلاق إطلاق الميثاق الإماراتي في التسامح والتعايش والسلام، وهو بمثابة مجموعة من المواثيق المرتبطة بالمواطن والمقيم والمعلم والطالب والموظف، وأرى مستقبلاً مدهشاً بانتظارنا”.

رابط المصدر: كيف يرى الشباب الإماراتي قيم التسامح في بلادهم؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً