مصادر لـ24: خلافات ودعوات للمراجعة في أدبيات إخوان الأردن

بدأت هوة الخلاف بين قيادات جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في الأردن، تتسع وتظهر على شاشات الفضائيات وصفحات الصحف والمواقع الالكترونية، خاصة مع دعوة الكثير منهم لإجراء مراجعات للأدبيات السياسية

للجماعة والحزب السياسي التابع لها (حزب جبهة العمل الاسلامي)، بعد فشل أغلب قوائم الحزب بالانتخابات النيابية التي جرت الشهر الماضي. وبحسب مطلعين على الشأن الإخواني في الأردن لـ24 فإن فشل الإخوان بالانتخابات النيابية كشف المستور لكوادر الجماعة، بأن جماعتهم فقدت معظم حاضنتها الاجتماعية وأنصارها داخل هذه الحاضنات، ولم تعد تحظى بدعم شعبي، كما كانت تعتقد قياداتها.وأضافوا أن بعض هذه القيادات وضعت اصبعها على الجرح بأن أدبيات الجماعة لم تعد تصلح للظرف السياسي الراهن، بسبب عدم امتلاكها لأي رؤيا في قيادة الدولة المعاصرة، في الوقت الذي تستمر فيه بافتعال الأزمات وتحاول بشكل دائم القفز إلى كراسي السلطة في أماكن وجودها، وهو ما ثبت عملياً إثناء حكمهم لمصر وتونس.ويتجلى ظهور الخلافات ودعوات المراجعات في تراشق التصريحات المضادة بين القيادي زكي بني أرشيد والمرشد العام السابق للإخوان همام سعيد والقيادي محمد أبو غنيمة حول الدولة المدنية.ففي الوقت الذي أكد زكي بني ارشيد في تصريحاته أن الدولة المدنية لا تتناقض مع الإسلام، بل هي نقيض الدولة البوليسية الاستبدادية، وأنه يمتلك ورقة بحثية في هذا المجال، وصف همام سعيد وأحمد ابو غنيمة في بيانين منفصلين هذه الأفكار بأنها أفكار مستوردة وتتناقض مع روح الاسلام.وكشفت نتائج الانتخابات النيابية الأردنية التي أجريت في العشرين من الشهر الفائت عن تهشم وهشاشة ما كان يعرف بـ”القواعد الشعبية” لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة، بعد ثبوت أن من فاز من قوائم الإخوان (التحالف الوطني للإصلاح) بمقعد نيابي وهم قلة (15 مرشحاً)، فازوا بأصوات أبناء عشائرهم وليس بأصوات أنصار التنظيم.وهو ما عزاه مراقبون إلى مدى حالة الهزال التي وصل إليها التنظيم شعبياً في الأردن، وانفكاك الكثير من أنصاره في الحاضنات الشعبية سابقاً عن فكرة الإخوان كمشروع سياسي اقتصادي لقيادة المجتمع في المستقبل.وخاضت الجماعة غير المرخصة للإخوان الانتخابات النيابية من خلال حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة والحاصل على ترخيص رسمي، بـ20 قائمة أطلقوا عليها قائمة “التحالف الوطني للاصلاح”، والتي أدخلوا إليها شخصيات غير إخوانية، بمثابة تكتيك انتخابي للحصول على أصوات مناصري هذه الشخصيات.


الخبر بالتفاصيل والصور



بدأت هوة الخلاف بين قيادات جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في الأردن، تتسع وتظهر على شاشات الفضائيات وصفحات الصحف والمواقع الالكترونية، خاصة مع دعوة الكثير منهم لإجراء مراجعات للأدبيات السياسية للجماعة والحزب السياسي التابع لها (حزب جبهة العمل الاسلامي)، بعد فشل أغلب قوائم الحزب بالانتخابات النيابية التي جرت الشهر الماضي.

وبحسب مطلعين على الشأن الإخواني في الأردن لـ24 فإن فشل الإخوان بالانتخابات النيابية كشف المستور لكوادر الجماعة، بأن جماعتهم فقدت معظم حاضنتها الاجتماعية وأنصارها داخل هذه الحاضنات، ولم تعد تحظى بدعم شعبي، كما كانت تعتقد قياداتها.

وأضافوا أن بعض هذه القيادات وضعت اصبعها على الجرح بأن أدبيات الجماعة لم تعد تصلح للظرف السياسي الراهن، بسبب عدم امتلاكها لأي رؤيا في قيادة الدولة المعاصرة، في الوقت الذي تستمر فيه بافتعال الأزمات وتحاول بشكل دائم القفز إلى كراسي السلطة في أماكن وجودها، وهو ما ثبت عملياً إثناء حكمهم لمصر وتونس.

ويتجلى ظهور الخلافات ودعوات المراجعات في تراشق التصريحات المضادة بين القيادي زكي بني أرشيد والمرشد العام السابق للإخوان همام سعيد والقيادي محمد أبو غنيمة حول الدولة المدنية.

ففي الوقت الذي أكد زكي بني ارشيد في تصريحاته أن الدولة المدنية لا تتناقض مع الإسلام، بل هي نقيض الدولة البوليسية الاستبدادية، وأنه يمتلك ورقة بحثية في هذا المجال، وصف همام سعيد وأحمد ابو غنيمة في بيانين منفصلين هذه الأفكار بأنها أفكار مستوردة وتتناقض مع روح الاسلام.

وكشفت نتائج الانتخابات النيابية الأردنية التي أجريت في العشرين من الشهر الفائت عن تهشم وهشاشة ما كان يعرف بـ”القواعد الشعبية” لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة، بعد ثبوت أن من فاز من قوائم الإخوان (التحالف الوطني للإصلاح) بمقعد نيابي وهم قلة (15 مرشحاً)، فازوا بأصوات أبناء عشائرهم وليس بأصوات أنصار التنظيم.

وهو ما عزاه مراقبون إلى مدى حالة الهزال التي وصل إليها التنظيم شعبياً في الأردن، وانفكاك الكثير من أنصاره في الحاضنات الشعبية سابقاً عن فكرة الإخوان كمشروع سياسي اقتصادي لقيادة المجتمع في المستقبل.

وخاضت الجماعة غير المرخصة للإخوان الانتخابات النيابية من خلال حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة والحاصل على ترخيص رسمي، بـ20 قائمة أطلقوا عليها قائمة “التحالف الوطني للاصلاح”، والتي أدخلوا إليها شخصيات غير إخوانية، بمثابة تكتيك انتخابي للحصول على أصوات مناصري هذه الشخصيات.

رابط المصدر: مصادر لـ24: خلافات ودعوات للمراجعة في أدبيات إخوان الأردن

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً