روسيا: مستعدون للعمل مع واشنطن لتسوية الأزمة السورية

أكد نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنطونوف، اليوم الثلاثاء، استعداد بلاده للتعامل مع الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى لتسوية الأزمة السورية. ونقل موقع “روسيا اليوم”

عنه القول إن “موسكو ستواصل بذل الجهود في محاربة الإرهاب والحيلولة دون تصعيد حدة التوتر في سوريا، بغض النظر عن الاتهامات الباطلة الموجهة ضدها”، مشدداً على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في سورية.وأعرب عن خيبة أمل بلاده جراء تقويض واشنطن الاتفاقات التي توصل إليها وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري، مفسراً انهيار اتفاق الهدنة في سوريا بعدم استعداد أو عجز الولايات المتحدة عن الوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بفصل مقاتلي المعارضة المعتدلة عن متطرفي تنظيم “جبهة النصرة”.وشدد نائب وزير الدفاع الروسي على أن بلاده بذلت كل ما كان بوسعها في سبيل إقامة التعاون مع الولايات المتحدة في سوريا، بما في ذلك طرح مبادرات للتعامل في عدة اتجاهات مهمة واعدة فيما يتعلق، على وجه الخصوص، بضمان أمن عسكريي روسيا والدول المشاركة في التحالف الدولي بقيادة واشنطن.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنطونوف، اليوم الثلاثاء، استعداد بلاده للتعامل مع الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى لتسوية الأزمة السورية.

ونقل موقع “روسيا اليوم” عنه القول إن “موسكو ستواصل بذل الجهود في محاربة الإرهاب والحيلولة دون تصعيد حدة التوتر في سوريا، بغض النظر عن الاتهامات الباطلة الموجهة ضدها”، مشدداً على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في سورية.

وأعرب عن خيبة أمل بلاده جراء تقويض واشنطن الاتفاقات التي توصل إليها وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري، مفسراً انهيار اتفاق الهدنة في سوريا بعدم استعداد أو عجز الولايات المتحدة عن الوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بفصل مقاتلي المعارضة المعتدلة عن متطرفي تنظيم “جبهة النصرة”.

وشدد نائب وزير الدفاع الروسي على أن بلاده بذلت كل ما كان بوسعها في سبيل إقامة التعاون مع الولايات المتحدة في سوريا، بما في ذلك طرح مبادرات للتعامل في عدة اتجاهات مهمة واعدة فيما يتعلق، على وجه الخصوص، بضمان أمن عسكريي روسيا والدول المشاركة في التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

رابط المصدر: روسيا: مستعدون للعمل مع واشنطن لتسوية الأزمة السورية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً