الإفتاء الإماراتية: ترك المذاهب الأربعة لا يخرج الفرد عن الإسلام

أكّد المركز الرسمي للإفتاء في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الإماراتي، أن “ترك المسلم للمذاهب الأربعة لا يخرجه من ملة الإسلام”، على الرغم من أن اتباع أحد المذاهب الأربعة هو

ما يجب على العامة فعله. وأضاف المركز في معرض رده على سؤال أحد الباحثين عن فتوى حول عدم اتباعه لأحد المذاهب الأربعة على الرغم من التزامه بالصوم والصلاة وبقية الفروض: “منّ الله تعالى على الأمة المحمدية بنعمة هذه المذاهب الفقهية الأربعة فاشتُهرت واختار كل بلد من بلاد الإسلام من هذه المذاهب الأربعة ما رجح عندهم فبنوا عليه أعرافهم وعاداتهم ومصالحهم، وسار العلماء قديماً وحديثاً على التمسك بهذه المذاهب وجعلها سبيلاً للتفقه، ونِهاية المذاهب جميعها إلى كتاب الله وسنة رسول عليه السلام”.وأوضح المركز في فتوى على موقعه الإلكتروني، أن “اتباع أحد المذاهب واتفاق أهل كل بلد على مذهب معين فيه خير كثير لدينهم ودنياهم، فبهذه المذاهب يضبطون أحكام دينهم ويوحدون كلمتهم ويتجنبون الخلاف والشقاق والفرقة، وفي هذه المذاهب العلم الصحيح الذي توارثه العلماء منذ أكثر من عشرة قرون، فمن خرج عنها يضل طريق التفقه المستقيم، لأن الفقيه المجتهد هو العالم بالحديث الصحيح والضعيف والحديث الذي يعمل به والذي لا يعمل به والناسخ والمنسوخ، وأسباب النزول والورود، واللغات وغير ذلك من التفاصيل التي لا يحسنها كل أحد”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكّد المركز الرسمي للإفتاء في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الإماراتي، أن “ترك المسلم للمذاهب الأربعة لا يخرجه من ملة الإسلام”، على الرغم من أن اتباع أحد المذاهب الأربعة هو ما يجب على العامة فعله.

وأضاف المركز في معرض رده على سؤال أحد الباحثين عن فتوى حول عدم اتباعه لأحد المذاهب الأربعة على الرغم من التزامه بالصوم والصلاة وبقية الفروض: “منّ الله تعالى على الأمة المحمدية بنعمة هذه المذاهب الفقهية الأربعة فاشتُهرت واختار كل بلد من بلاد الإسلام من هذه المذاهب الأربعة ما رجح عندهم فبنوا عليه أعرافهم وعاداتهم ومصالحهم، وسار العلماء قديماً وحديثاً على التمسك بهذه المذاهب وجعلها سبيلاً للتفقه، ونِهاية المذاهب جميعها إلى كتاب الله وسنة رسول عليه السلام”.

وأوضح المركز في فتوى على موقعه الإلكتروني، أن “اتباع أحد المذاهب واتفاق أهل كل بلد على مذهب معين فيه خير كثير لدينهم ودنياهم، فبهذه المذاهب يضبطون أحكام دينهم ويوحدون كلمتهم ويتجنبون الخلاف والشقاق والفرقة، وفي هذه المذاهب العلم الصحيح الذي توارثه العلماء منذ أكثر من عشرة قرون، فمن خرج عنها يضل طريق التفقه المستقيم، لأن الفقيه المجتهد هو العالم بالحديث الصحيح والضعيف والحديث الذي يعمل به والذي لا يعمل به والناسخ والمنسوخ، وأسباب النزول والورود، واللغات وغير ذلك من التفاصيل التي لا يحسنها كل أحد”.

رابط المصدر: الإفتاء الإماراتية: ترك المذاهب الأربعة لا يخرج الفرد عن الإسلام

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً