تقرير: اختلاف رؤى بين القاهرة والرياض لن يصل إلى مرحلة التوتر والصدام

تكهنات وترقب مثير لمسار العلاقات بين مصر والسعودية في الوقت الراهن، بعد ما تردد عن خلاف غير معلن بين البلدين بشأن القضية الروسية، وما قامت به مصر أخيراً من التصويت

على القرار الروسي داخل مجلس الأمن حول الوضع في حلب، باعتبارها العضو الوحيد غير الدائم الممثل عن العرب في المجلس البالغ أعضاؤه 15 عضواً (5 أعضاء دائمين و10 غير دائمين). بعض التقارير الصحافية أشارت إلى توتر وخلافات غير رمعلنة في العلاقات، خصوصاً مع إعلان شركة أرامكو السعودية وقف إمداد مصر بالمشتقات البترولية بداية من الشهر الجاري، بخلاف التوقيع المبرم مع القاهرة لمدها بالمتشتقات البترولية على مدار 5 سنوات، ورغم إعلان أن القرار غير سياسي ويتعلق بطبيعة عمل الشركة من الناحية الاقتصادية، إلا أن البعض اعتبر قرار شركة أرامكو رد فعل خاصة أنه جاء بعد يوم واحد من تصويت مصر على القرار الروسي حول سوريا وتأييد رؤية موسكو في الأزمة السورية.وأكد مسؤول في الخارجية المصرية، أنه “لا يوجد خلاف سياسي بين مصر والسعودية، وأن العلاقات قوية كما هي، وأن هناك اختلافاً في الرؤية الإقليمية للقضية السورية، وهذا وارد بين الدول الأشقاء والأصدقاء، دون تأثير على العلاقات”، موضحاً أن “مصر تريد الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتخفيف العبء على الشعب السوري من خلال تصويتها على أي قرار يعمل على وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن”.وكشف المسؤول في تصريحات لـ24، عن الاتجاه لبدء “اتصالات رفيعة المستوى بين البلدين لوقف أي محاولات للوقيعة بينهما، مشدداً على أن العلاقات بين القاهرة والرياض تسير على ما يرام دون أن تكون هناك عواقب قد تؤثر على مسارها”.وشدد المسؤول على ضرورة التعامل مع هذه القضية بحرص شديد من قبل القيادات في البلدين، بعيداً عن الالتفات للأقاويل المختلفة التي تسعى لخلق الوقعية بين البلدين الذين وصلا إلى مرحلة قوية للغاية من التنسيق بينهما.لا صدام بدوره، اعتبر سفير مصر الأسبق في السعودية سيد أبو زيد، أن العلاقات بين مصر والسعودية “لن تدخل طريق الصدام الفترة المقبلة، ولكن قد يكون هناك بعض سوء الفهم بين البلدين بسبب موقف ما، ولكن من خلال التواصل بين قيادات البلدين سيتم حل سوء التفاهم سريعاً وتعزيز التواصل بين الجانبين، خاصة وأن مصر والسعودية هما جناحا الأمة العربية، حسب تصريحات القيادات في البلدين”.وقال أبو زيد في تصريحات لـ24، إن “اختلاف الرؤية بين مصر والسعودية بشأن القضية السورية، لن يكون سبباً للخلاف بين البلدين لأن العلاقات بين القاهرة والرياض أكبر من ذلك بكثير، وهناك تنسيق واتصالات وتعاون كبير ويفوق الخلافات في الرؤية الخاصة بحل القضية الروسية، وبناء عليه لن تدخل مصر والسعودية في أزمة خلال الفترة المقبلة”.وزار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مصر لأول مرة منذ توليه منصبه، في شهر أبريل(نيسان) الماضي وتم التوقيع خلالها على عدد من الاتفاقيات المشتركة، بينها اتفاق عقد توريد أرامكو السعودية المشتقات النفطية لمصر لمدة 5 سنوات، ويتم السداد من قبل القاهرة بشكل ميسر.


الخبر بالتفاصيل والصور



تكهنات وترقب مثير لمسار العلاقات بين مصر والسعودية في الوقت الراهن، بعد ما تردد عن خلاف غير معلن بين البلدين بشأن القضية الروسية، وما قامت به مصر أخيراً من التصويت على القرار الروسي داخل مجلس الأمن حول الوضع في حلب، باعتبارها العضو الوحيد غير الدائم الممثل عن العرب في المجلس البالغ أعضاؤه 15 عضواً (5 أعضاء دائمين و10 غير دائمين).

بعض التقارير الصحافية أشارت إلى توتر وخلافات غير رمعلنة في العلاقات، خصوصاً مع إعلان شركة أرامكو السعودية وقف إمداد مصر بالمشتقات البترولية بداية من الشهر الجاري، بخلاف التوقيع المبرم مع القاهرة لمدها بالمتشتقات البترولية على مدار 5 سنوات، ورغم إعلان أن القرار غير سياسي ويتعلق بطبيعة عمل الشركة من الناحية الاقتصادية، إلا أن البعض اعتبر قرار شركة أرامكو رد فعل خاصة أنه جاء بعد يوم واحد من تصويت مصر على القرار الروسي حول سوريا وتأييد رؤية موسكو في الأزمة السورية.

وأكد مسؤول في الخارجية المصرية، أنه “لا يوجد خلاف سياسي بين مصر والسعودية، وأن العلاقات قوية كما هي، وأن هناك اختلافاً في الرؤية الإقليمية للقضية السورية، وهذا وارد بين الدول الأشقاء والأصدقاء، دون تأثير على العلاقات”، موضحاً أن “مصر تريد الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتخفيف العبء على الشعب السوري من خلال تصويتها على أي قرار يعمل على وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن”.

وكشف المسؤول في تصريحات لـ24، عن الاتجاه لبدء “اتصالات رفيعة المستوى بين البلدين لوقف أي محاولات للوقيعة بينهما، مشدداً على أن العلاقات بين القاهرة والرياض تسير على ما يرام دون أن تكون هناك عواقب قد تؤثر على مسارها”.

وشدد المسؤول على ضرورة التعامل مع هذه القضية بحرص شديد من قبل القيادات في البلدين، بعيداً عن الالتفات للأقاويل المختلفة التي تسعى لخلق الوقعية بين البلدين الذين وصلا إلى مرحلة قوية للغاية من التنسيق بينهما.

لا صدام
بدوره، اعتبر سفير مصر الأسبق في السعودية سيد أبو زيد، أن العلاقات بين مصر والسعودية “لن تدخل طريق الصدام الفترة المقبلة، ولكن قد يكون هناك بعض سوء الفهم بين البلدين بسبب موقف ما، ولكن من خلال التواصل بين قيادات البلدين سيتم حل سوء التفاهم سريعاً وتعزيز التواصل بين الجانبين، خاصة وأن مصر والسعودية هما جناحا الأمة العربية، حسب تصريحات القيادات في البلدين”.

وقال أبو زيد في تصريحات لـ24، إن “اختلاف الرؤية بين مصر والسعودية بشأن القضية السورية، لن يكون سبباً للخلاف بين البلدين لأن العلاقات بين القاهرة والرياض أكبر من ذلك بكثير، وهناك تنسيق واتصالات وتعاون كبير ويفوق الخلافات في الرؤية الخاصة بحل القضية الروسية، وبناء عليه لن تدخل مصر والسعودية في أزمة خلال الفترة المقبلة”.

وزار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مصر لأول مرة منذ توليه منصبه، في شهر أبريل(نيسان) الماضي وتم التوقيع خلالها على عدد من الاتفاقيات المشتركة، بينها اتفاق عقد توريد أرامكو السعودية المشتقات النفطية لمصر لمدة 5 سنوات، ويتم السداد من قبل القاهرة بشكل ميسر.

رابط المصدر: تقرير: اختلاف رؤى بين القاهرة والرياض لن يصل إلى مرحلة التوتر والصدام

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً