قضايا أمنية وثقافية على طاولة »شورى شباب الشارقة«

■ سيف الرزي وياسر القرقاوي في مقدمة حضور الجلسة | من المصدر تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة حثيثة من قرينة سموه، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، عقد مجلس

شورى شباب الشارقة جلسته الثانية من دور الانعقاد العادي من الفصل التشريعي السادس للمجلس أمس، والذي تنظمه اللجنة العليا لمجلس شورى الشباب، وذلك في مقر المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة. وناقشت الجلسة الثانية التي حملت محوري «الثقافة والأمن»، وحضرها العميد سيف محمد الرزي، القائد العام لشرطة الشارقة، وياسر القرقاوي، مدير إدارة المراكز الثقافية بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وعدد من المسؤولين، وأولياء الأمور ومديري المدارس والإعلاميين، والعديد من القضايا الثقافية والأمنية التي تهم الشباب، ودور الدوائر الحكومية في حلها وتبنيها. قضايا ملحّة وكان من أبرز القضايا الثقافية التي طرحها النواب وناقشوها مع المسؤولين، أين وصلت الثقافة في دولة الإمارات، وتوفير مراكز خاصة لذوي الإعاقة لدمجهم في المجتمعات، وتوفير مراكز موسيقية للناشئين في مدن إمارة الشارقة، لأهميتها في صقل المواهب الشخصية عند هذه الفئة، إضافة إلى توفير مسرح خاص للفتيات لتنميتهن في المجال المسرحي بما يتناسب مع العرف الاجتماعي في الدولة، ودعم الأفلام الوثائقية الإماراتية لترى النور عالمياً، وتعزيز دور الثقافة في مدارس إمارة الشارقة استكمالاً لاستراتيجية الإمارة الهادفة إلى نشر الثقافة في جميع أرجاء المجتمع. أما المحور الأمني، فقد طرح النواب فيه العديد من المقترحات التي من شأنها تطوير المنظومة الأمنية، وكان من أهمها، دمج البطاقات الحكومية في بطاقة واحدة لتوفير الوقت على الدوائر الحكومية في حال تم طلب أكثر من بطاقة في آن واحد، فضلاً عن ابتكار شريحة للتنبيه بوقوع الخطر قبل حدوثه.تشاور مثمر من جانبه أجاب العميد سيف محمد الزري الشامسي، القائد العام لشرطة الشارقة، عن تساؤلات النواب التي جاءت في المحور الأمني، مؤكداً أهمية التشاور بين الأجيال الشابة الذي من شأنه توسيع المدارك العامة لديهم، لافتاً إلى أن القيادة العامة لشرطة الشارقة ترحب بجميع المقترحات التي يطرحها النواب في مجلس شورى الشباب. وقال إن جميع أبواب القيادة العامة لشرطة الشارقة مفتوحة أمام الجميع لتقديم الملاحظات والمقترحات في خطوة رامية إلى تعزيز الأمن والسلامة وتطوير آلياتها في دولة الإمارات، لافتاً إلى أن القيادة العامة لشرطة الشارقة، وبتوجيهات القيادة الرشيدة في الإمارة، تسعى إلى حفظ الأمن والأمان عن طريق اتباع أفضل السبل والممارسات العالمية.


الخبر بالتفاصيل والصور


تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة حثيثة من قرينة سموه، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، عقد مجلس شورى شباب الشارقة جلسته الثانية من دور الانعقاد العادي من الفصل التشريعي السادس للمجلس أمس، والذي تنظمه اللجنة العليا لمجلس شورى الشباب، وذلك في مقر المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة.

وناقشت الجلسة الثانية التي حملت محوري «الثقافة والأمن»، وحضرها العميد سيف محمد الرزي، القائد العام لشرطة الشارقة، وياسر القرقاوي، مدير إدارة المراكز الثقافية بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وعدد من المسؤولين، وأولياء الأمور ومديري المدارس والإعلاميين، والعديد من القضايا الثقافية والأمنية التي تهم الشباب، ودور الدوائر الحكومية في حلها وتبنيها.

قضايا ملحّة

وكان من أبرز القضايا الثقافية التي طرحها النواب وناقشوها مع المسؤولين، أين وصلت الثقافة في دولة الإمارات، وتوفير مراكز خاصة لذوي الإعاقة لدمجهم في المجتمعات، وتوفير مراكز موسيقية للناشئين في مدن إمارة الشارقة، لأهميتها في صقل المواهب الشخصية عند هذه الفئة، إضافة إلى توفير مسرح خاص للفتيات لتنميتهن في المجال المسرحي بما يتناسب مع العرف الاجتماعي في الدولة، ودعم الأفلام الوثائقية الإماراتية لترى النور عالمياً، وتعزيز دور الثقافة في مدارس إمارة الشارقة استكمالاً لاستراتيجية الإمارة الهادفة إلى نشر الثقافة في جميع أرجاء المجتمع.

أما المحور الأمني، فقد طرح النواب فيه العديد من المقترحات التي من شأنها تطوير المنظومة الأمنية، وكان من أهمها، دمج البطاقات الحكومية في بطاقة واحدة لتوفير الوقت على الدوائر الحكومية في حال تم طلب أكثر من بطاقة في آن واحد، فضلاً عن ابتكار شريحة للتنبيه بوقوع الخطر قبل حدوثه.تشاور مثمر

من جانبه أجاب العميد سيف محمد الزري الشامسي، القائد العام لشرطة الشارقة، عن تساؤلات النواب التي جاءت في المحور الأمني، مؤكداً أهمية التشاور بين الأجيال الشابة الذي من شأنه توسيع المدارك العامة لديهم، لافتاً إلى أن القيادة العامة لشرطة الشارقة ترحب بجميع المقترحات التي يطرحها النواب في مجلس شورى الشباب.

وقال إن جميع أبواب القيادة العامة لشرطة الشارقة مفتوحة أمام الجميع لتقديم الملاحظات والمقترحات في خطوة رامية إلى تعزيز الأمن والسلامة وتطوير آلياتها في دولة الإمارات، لافتاً إلى أن القيادة العامة لشرطة الشارقة، وبتوجيهات القيادة الرشيدة في الإمارة، تسعى إلى حفظ الأمن والأمان عن طريق اتباع أفضل السبل والممارسات العالمية.

رابط المصدر: قضايا أمنية وثقافية على طاولة »شورى شباب الشارقة«

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً