الائتلاف السوري: لا بد من إطلاق نداء أممي لإنقاذ المدنيين

ندّد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بالجلسة الأخيرة لمجلس الأمن الدولي، والتي كشفت عن وجود من يدافع بشراسة عن مجرمي الحرب، داعياً لتدخل أممي لحماية المدنيين، موضحاً بأن موقف

الائتلاف والثورة السورية واضح بأنه “لا مكان لبشار الأسد في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سوريا”. واعتبر رئيس الائتلاف، أنس العبدة، أن “الجلسة الأخيرة كشفت عن وجود من يمثل ويدعم ويحمي مجرمي حرب في مجلس الأمن، ويتمتعون بحصانة ويدافعون عن جرائم الحرب بكل صفاقة”، مضيفاً أن الأزمة لا تقتصر على ذلك “فرغم خطورة الدفاع وحماية مجرمي الحرب في مجلس الأمن، يجب أن لا يستمر غياب حلفاء الديمقراطية وحقوق الإنسان عن هذا المجلس”، كما أوردت صحيفة “الرياض”، اليوم الثلاثاء.وأفاد العبدة: “لقد تذّرع المجتمع الدولي طوال 5 سنوات بعائق الفيتو الروسي، ليبرر عدم تدخله بشكل جدي لحماية المدنيين. هذا الأمر لم يعد مقبولاً، ولم يعد من الممكن استمراره. وهنالك بديل واضح الآن أمام كل من يريد أن يوقف هذه الجرائم، وهو التوجه إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة واستصدار قرار حاسم”. وأكد رئيس الائتلاف بأن “كل المواقف التي دعمت ولا تزال تدعم السوريين هي محل تقدير واهتمام، ولكن بعد رفع الفيتو الروسي الأخير، لا بد من إطلاق نداء أممي لإنقاذ المدنيين السوريين، ولا بد لحكومات الدول الشقيقة والصديقة أن تتحمل مسؤولياتها بعد أن ثبت للجميع أن مجلس الأمن، تحول إلى وسيلة للدفاع عن القتلة والمجرمين. على حكومات الدول الصديقة منح الوضع في سوريا أولولية قصوى، واتخاذ إجراءات توقف هذه الهجمة المجنونة، وتنقذ من بقي على قيد الحياة في حلب وسائر أنحاء سوريا”.وأوضح: “الأمر لا يقتصر على مجرد التحسر على ما يحصل في مجلس الأمن، فعلى شعوب العالم أيضاً أن تتحرك لإنقاذ المدنيين والأطفال في سوريا من هذا الجنون المسلط عليهم، منذ قرابة ست سنوات، والعمل على دعم مطالبهم بالسلام وبالحرية وبالديمقراطية بكل الوسائل المتاحة والشرعية”.


الخبر بالتفاصيل والصور



ندّد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بالجلسة الأخيرة لمجلس الأمن الدولي، والتي كشفت عن وجود من يدافع بشراسة عن مجرمي الحرب، داعياً لتدخل أممي لحماية المدنيين، موضحاً بأن موقف الائتلاف والثورة السورية واضح بأنه “لا مكان لبشار الأسد في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سوريا”.

واعتبر رئيس الائتلاف، أنس العبدة، أن “الجلسة الأخيرة كشفت عن وجود من يمثل ويدعم ويحمي مجرمي حرب في مجلس الأمن، ويتمتعون بحصانة ويدافعون عن جرائم الحرب بكل صفاقة”، مضيفاً أن الأزمة لا تقتصر على ذلك “فرغم خطورة الدفاع وحماية مجرمي الحرب في مجلس الأمن، يجب أن لا يستمر غياب حلفاء الديمقراطية وحقوق الإنسان عن هذا المجلس”، كما أوردت صحيفة “الرياض”، اليوم الثلاثاء.

وأفاد العبدة: “لقد تذّرع المجتمع الدولي طوال 5 سنوات بعائق الفيتو الروسي، ليبرر عدم تدخله بشكل جدي لحماية المدنيين. هذا الأمر لم يعد مقبولاً، ولم يعد من الممكن استمراره. وهنالك بديل واضح الآن أمام كل من يريد أن يوقف هذه الجرائم، وهو التوجه إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة واستصدار قرار حاسم”.

وأكد رئيس الائتلاف بأن “كل المواقف التي دعمت ولا تزال تدعم السوريين هي محل تقدير واهتمام، ولكن بعد رفع الفيتو الروسي الأخير، لا بد من إطلاق نداء أممي لإنقاذ المدنيين السوريين، ولا بد لحكومات الدول الشقيقة والصديقة أن تتحمل مسؤولياتها بعد أن ثبت للجميع أن مجلس الأمن، تحول إلى وسيلة للدفاع عن القتلة والمجرمين. على حكومات الدول الصديقة منح الوضع في سوريا أولولية قصوى، واتخاذ إجراءات توقف هذه الهجمة المجنونة، وتنقذ من بقي على قيد الحياة في حلب وسائر أنحاء سوريا”.

وأوضح: “الأمر لا يقتصر على مجرد التحسر على ما يحصل في مجلس الأمن، فعلى شعوب العالم أيضاً أن تتحرك لإنقاذ المدنيين والأطفال في سوريا من هذا الجنون المسلط عليهم، منذ قرابة ست سنوات، والعمل على دعم مطالبهم بالسلام وبالحرية وبالديمقراطية بكل الوسائل المتاحة والشرعية”.

رابط المصدر: الائتلاف السوري: لا بد من إطلاق نداء أممي لإنقاذ المدنيين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً