سياسيون يمنيون: مجزرة صنعاء تصفية حسابات بين الانقلابيين

أكد سياسيون يمنيون وأعضاء في مجلس النواب اليمني، أنه “لا تشكيك في قوات التحالف، التي تعمل وفق محددات إنسانية تضمن الحفاظ على حياة المدنيين”، مشيرين إلى أن الغارة التي استهدفت

عزاء في صنعاء لم تكن ضمن عمليات التحالف أو الجيش الوطني اليمني، بل ما حدث تصفية حسابات بين الانقلابيين وقوات المخلوع صالح. وقال رئيس تكتل النواب اليمني محمد مقبل الحميري، وفق ما نشرت صحيفة اليوم السعودية، إن “الجريمة البشعة من الأساليب التي يستخدمها الانقلابيون، وهي صورة طبق الأصل لما قاموا به من قبل في عدة محافظات، لذلك نحن نطالب كما طالب التحالف بتحقيق شامل وواسع لهذه الحادثة ولجرائم الحوثيين بـ”بئر باشا”، التي راح ضحيتها العشرات من الاطفال والنساء، وجريمة الباب الكبير، والسفينة التي كانت تقل أطفال ونساء هاربين من القصف الحوثي والتي ضربت شواطئ عدن، وجريمة المدينة السكنية في المخا، وهي تقُيم كجرائم حرب واضحة، وهي جاءت من قصف لصواريخ أرضية وليست جوية، ويراد منها إلصاق التهم بدول التحالف”، مبيناً أن عملية استهداف القاعة في صنعاء هي صراع بين جناحي الانقلابيين.من جانبه، أكد عضو مجلس النواب اليمني الشرعي نجيب غانم، أن “الجميع يعرف الجرائم المشابهة، التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية في سيناريو معاد ومعروف للجميع مثل جرائمهم في المخا وتعز وعدن، ومجزرة الأطفال بمأرب في ليلة العيد، وتتكرر من عصابات الحوثيين تلك الحوادث المأساوية باستهداف المدنيين، ومنذ بداية الحرب قامت دول التحالف باستهداف الحوثيين بقصف مباشر وبأقل الأخطاء دون التعرض للمدنيين وفق محددات إنسانية، ورغم وضوح الجناة في حادثة القاعة، إلا أن حكمة قوات التحالف لم تدع الأمر حتى يتم توضيحه، وأمرت المملكة بإجراء تحقيق فوري مع مشاركة أطراف محايدة لإعلان النتائج بكل شفافية فور الانتهاء من التحقيق”.فيما قال رئيس منظمة الدفاع للحقوق والتنمية اليمنية، مهدي تارة، إن “الحوثيين أرادوا تحقيق هدفين بهذه المجزرة، باستهداف بعض القيادات التابعة للمخلوع، وكسب موقف أممي أو دولي ينسب التهم لقوات التحالف التي تعمل بكل إنسانية مع الشعب اليمني والشرعية”، مبيناً أن “هناك أدلة واضحة بعدم قصف المبنى من الأعلى، وتشير الأدلة لاستهدافه بصواريخ أرضية، وتمت فبركة فيديوهات لتأليب الرأي الدولي، ولكن المملكة والتحالف العربي يخوضان معركة أهدافها عادلة ضد الميليشيات المعتدية والانقلاب الهمجي الذي تدعمه إيران، وانتهك الحرمات وقتل كل جميل ويريد الوصول باليمن للمجاعة”، مشيراً إلى نقل لتجارب الصفوية في العراق والشام والتفجيرات التي يفتعلونها من أجل تحقيق مآربهم السياسية، وليس من الغريب عليهم تصفية بعض القادات المؤتمرية، التي كانت موجودة في القاعة.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد سياسيون يمنيون وأعضاء في مجلس النواب اليمني، أنه “لا تشكيك في قوات التحالف، التي تعمل وفق محددات إنسانية تضمن الحفاظ على حياة المدنيين”، مشيرين إلى أن الغارة التي استهدفت عزاء في صنعاء لم تكن ضمن عمليات التحالف أو الجيش الوطني اليمني، بل ما حدث تصفية حسابات بين الانقلابيين وقوات المخلوع صالح.

وقال رئيس تكتل النواب اليمني محمد مقبل الحميري، وفق ما نشرت صحيفة اليوم السعودية، إن “الجريمة البشعة من الأساليب التي يستخدمها الانقلابيون، وهي صورة طبق الأصل لما قاموا به من قبل في عدة محافظات، لذلك نحن نطالب كما طالب التحالف بتحقيق شامل وواسع لهذه الحادثة ولجرائم الحوثيين بـ”بئر باشا”، التي راح ضحيتها العشرات من الاطفال والنساء، وجريمة الباب الكبير، والسفينة التي كانت تقل أطفال ونساء هاربين من القصف الحوثي والتي ضربت شواطئ عدن، وجريمة المدينة السكنية في المخا، وهي تقُيم كجرائم حرب واضحة، وهي جاءت من قصف لصواريخ أرضية وليست جوية، ويراد منها إلصاق التهم بدول التحالف”، مبيناً أن عملية استهداف القاعة في صنعاء هي صراع بين جناحي الانقلابيين.

من جانبه، أكد عضو مجلس النواب اليمني الشرعي نجيب غانم، أن “الجميع يعرف الجرائم المشابهة، التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية في سيناريو معاد ومعروف للجميع مثل جرائمهم في المخا وتعز وعدن، ومجزرة الأطفال بمأرب في ليلة العيد، وتتكرر من عصابات الحوثيين تلك الحوادث المأساوية باستهداف المدنيين، ومنذ بداية الحرب قامت دول التحالف باستهداف الحوثيين بقصف مباشر وبأقل الأخطاء دون التعرض للمدنيين وفق محددات إنسانية، ورغم وضوح الجناة في حادثة القاعة، إلا أن حكمة قوات التحالف لم تدع الأمر حتى يتم توضيحه، وأمرت المملكة بإجراء تحقيق فوري مع مشاركة أطراف محايدة لإعلان النتائج بكل شفافية فور الانتهاء من التحقيق”.

فيما قال رئيس منظمة الدفاع للحقوق والتنمية اليمنية، مهدي تارة، إن “الحوثيين أرادوا تحقيق هدفين بهذه المجزرة، باستهداف بعض القيادات التابعة للمخلوع، وكسب موقف أممي أو دولي ينسب التهم لقوات التحالف التي تعمل بكل إنسانية مع الشعب اليمني والشرعية”، مبيناً أن “هناك أدلة واضحة بعدم قصف المبنى من الأعلى، وتشير الأدلة لاستهدافه بصواريخ أرضية، وتمت فبركة فيديوهات لتأليب الرأي الدولي، ولكن المملكة والتحالف العربي يخوضان معركة أهدافها عادلة ضد الميليشيات المعتدية والانقلاب الهمجي الذي تدعمه إيران، وانتهك الحرمات وقتل كل جميل ويريد الوصول باليمن للمجاعة”، مشيراً إلى نقل لتجارب الصفوية في العراق والشام والتفجيرات التي يفتعلونها من أجل تحقيق مآربهم السياسية، وليس من الغريب عليهم تصفية بعض القادات المؤتمرية، التي كانت موجودة في القاعة.

رابط المصدر: سياسيون يمنيون: مجزرة صنعاء تصفية حسابات بين الانقلابيين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً