سبعة تشكيلات متنازعة لتحرير الموصل

تستعد تشكيلات مسلحة بعضها غير نظامي، لتحرير الموصل من تنظيم داعش الإرهابي، وسط مخاوف من اندلاع اشتباكات بين هذه التشكيلات، وهو ما يثير قلق الحكومة والولايات المتحدة، وذلك حسبما أوردت

صحيفة الحياة اللندنية، الثلاثاء. وأشارت الصحيفة إلى أنه “يتوقع أن يشارك في المعركة الجيش النظامي والبشمركة والحشد الشعبي والحشد الوطني، ومئات الجنود الأتراك، وحزب العمال الكردستاني، وطيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وسيكون الغطاء الجوي الوحيد للمعركة”.وتابعت: “تتمركز قوات البشمركة في الأجزاء الشمالية، على شكل هلال يبدأ من بلدة مخمور شرقاً مروراً بالكوير والحمدانية وتلكيف انتهاء بسنجار غرباً، بينما ينتشر الجيش في الأجزاء الجنوبية عند بلدة القيارة، وتنتشر فصائل الحشد الشعبي عند بلدة الشرقاط، جنوب الموصل”. وأشارت إلى أن “هناك قوات محلية، بزعامة المحافظ السابق أثيل النجيفي، في بعشيقة في الشمال، بينما ينتشر خليط من مقاتلي حزب العمال الكردستاني والبشمركة والأيزيديين في الغرب”.وعلى عكس بقية المعارك التي خاضها الجيش في صلاح الدين والأنبار وديالى، بالتعاون مع الفصائل الشيعية، فإن كثرة التشكيلات المسلحة وتنوعها في محيط الموصل يزيدان الوضع تعقيداً، خصوصاً أن مصالح المشاركين في المعركة متضاربة، بحسب الصحيفة.وترفض القوى السياسية السنّية مشاركة الفصائل الشيعية المنضوية في الحشد الشعبي. وصوّت مجلس محافظة نينوى قبل أشهر على قرار بذلك، ويؤيد المجلس البشمركة التابعة لـ”الحزب الديموقراطي الكردستاني” وسط تحذيرات محلية من حصول صدام بين الطرفين.


الخبر بالتفاصيل والصور



تستعد تشكيلات مسلحة بعضها غير نظامي، لتحرير الموصل من تنظيم داعش الإرهابي، وسط مخاوف من اندلاع اشتباكات بين هذه التشكيلات، وهو ما يثير قلق الحكومة والولايات المتحدة، وذلك حسبما أوردت صحيفة الحياة اللندنية، الثلاثاء.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “يتوقع أن يشارك في المعركة الجيش النظامي والبشمركة والحشد الشعبي والحشد الوطني، ومئات الجنود الأتراك، وحزب العمال الكردستاني، وطيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وسيكون الغطاء الجوي الوحيد للمعركة”.

وتابعت: “تتمركز قوات البشمركة في الأجزاء الشمالية، على شكل هلال يبدأ من بلدة مخمور شرقاً مروراً بالكوير والحمدانية وتلكيف انتهاء بسنجار غرباً، بينما ينتشر الجيش في الأجزاء الجنوبية عند بلدة القيارة، وتنتشر فصائل الحشد الشعبي عند بلدة الشرقاط، جنوب الموصل”.

وأشارت إلى أن “هناك قوات محلية، بزعامة المحافظ السابق أثيل النجيفي، في بعشيقة في الشمال، بينما ينتشر خليط من مقاتلي حزب العمال الكردستاني والبشمركة والأيزيديين في الغرب”.

وعلى عكس بقية المعارك التي خاضها الجيش في صلاح الدين والأنبار وديالى، بالتعاون مع الفصائل الشيعية، فإن كثرة التشكيلات المسلحة وتنوعها في محيط الموصل يزيدان الوضع تعقيداً، خصوصاً أن مصالح المشاركين في المعركة متضاربة، بحسب الصحيفة.

وترفض القوى السياسية السنّية مشاركة الفصائل الشيعية المنضوية في الحشد الشعبي. وصوّت مجلس محافظة نينوى قبل أشهر على قرار بذلك، ويؤيد المجلس البشمركة التابعة لـ”الحزب الديموقراطي الكردستاني” وسط تحذيرات محلية من حصول صدام بين الطرفين.

رابط المصدر: سبعة تشكيلات متنازعة لتحرير الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً