بريطانيا تحظر أبل ووتش في اجتماعات مجلس الوزراء

تشير الأنباء إلى قيام حكومة المحافظين في المملكة المتحدة بمنع الوزراء والسياسيين من ارتداء ساعة أبل الذكية ضمن اجتماعات مجلس الوزراء، بسبب مخاوف من إمكانية اختراق الساعة الذكية، وذلك وفقاً

لتقرير صادر عن صحيفة تليغراف البريطانية. وتخشى الحكومة البريطانية من إمكانية استخدام الميكروفون الموجود ضمن الساعة الذكية للتنصت على المناقشات السياسية رفيعة المستوى، وخصوصاً من قبل الجواسيس الروس، وأشار مصدر في المملكة المتحدة لم يكشف عن اسمه بان الروس يحاولون اختراق كل شئ ممكن.ويأتي منع حكومة المملكة المتحدة لسياسيها من ارتداء الساعة بعد إعلان الحكومة الأمريكية الأسبوع الماضي إتهامها للحكومة الروسية بشكل رسمي وإلقاء اللوم عليها فيما يخص اختراق اللجنة الوطنية الديمقراطية.وقد اتهمت حكومة الولايات المتحدة رسمياً روسيا بالوقوف وراء عمليات القرصنة الإلكترونية التي طالت شبكات الحاسوب الخاصة بالحزب الديمقراطي، وقالت إن موسكو كانت تحاول بذلك التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.ويعتبر حظر ارتداء ساعة آبل الذكية الذي فرضته الحكومة أمر متوقع، حيث عمدت الحكومة منذ أوآخر عام 2013 إلى حظر وجود الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية في مثل تلك الإجتماعات الوزارية في المملكة المتحدة.ويمكن اعتبار توسعة هذا الحظر ليشمل الساعات الذكية أمر منطقي، وذلك لاحتواء الساعة على نفس الإلكترونيات الأساسية الموجودة في الهواتف ونفس نقاط الضعف.وقد شوهد العديد من الوزراء يرتدون ساعة آبل الذكية، ومن بينهم وزير العدل السابق والمرشح للرئاسة مايكل غوف الذي ارتدى الساعة عند حضوره اجتماعات مجلس الوزراء خلال فترة رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون.ويبدو أن الأمور قد تغيرت مع وصول رئيسية الوزراء الحالية، ووزيرة الداخلية السابقة التي أعطت أجهزة الأمن في بريطانيا سلطات مراقبة أكبر، تيريزا ماي إلى منصب رئاسة الحكومة.فقد حظرت حكومة تيريزا ماي مثل هذه الأجهزة دون سابق إنذار، وذلك وسط مخاوف من استخدام أجهزة الأمن الروسية مثل تلك الأجهزة للتنصت على أعمال الحكومة.وقامت حكومة المملكة المتحدة في عام 2013 بإزالة آي باد، والذي استخدمه الوزير البريطاني المكلف بشؤون مجلس الوزراء فرانسيس مود لعرض الكيفية التي يمكن من خلالها للخدمات الرقمية الحكومية توفير مبلغ 2 مليار جنيه استرليني في السنة، من غرفة الاجتماعات حتى قبل ان تبدأ المناقشات الوزارية، وتم وضع الهواتف المحمولة الذكية في صناديق مبطنة بالرصاص عازلة للصوت.وتشير المعلومات الصادرة اليوم إلى قيام الحكومة الاسترالية باتخاذ نفس الخطوة من حيث منع ارتداء ساعة آبل الذكية خلال اجتماعات مجلس الوزارء الاسترالي.وقال مستشار رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تيرنبول باننا نحتاج إلى المزيد من الإهتمام فيما يخص أمن الاتصالات مع الأعداد المتزايدة للأجهزة، ابتداءً بالنظارات الذكية وصولاً إلى الأحذية الرياضية الذكية، التي توفر إمكانية الاتصال بشبكة الإنترنت.


الخبر بالتفاصيل والصور



تشير الأنباء إلى قيام حكومة المحافظين في المملكة المتحدة بمنع الوزراء والسياسيين من ارتداء ساعة أبل الذكية ضمن اجتماعات مجلس الوزراء، بسبب مخاوف من إمكانية اختراق الساعة الذكية، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن صحيفة تليغراف البريطانية.

وتخشى الحكومة البريطانية من إمكانية استخدام الميكروفون الموجود ضمن الساعة الذكية للتنصت على المناقشات السياسية رفيعة المستوى، وخصوصاً من قبل الجواسيس الروس، وأشار مصدر في المملكة المتحدة لم يكشف عن اسمه بان الروس يحاولون اختراق كل شئ ممكن.

ويأتي منع حكومة المملكة المتحدة لسياسيها من ارتداء الساعة بعد إعلان الحكومة الأمريكية الأسبوع الماضي إتهامها للحكومة الروسية بشكل رسمي وإلقاء اللوم عليها فيما يخص اختراق اللجنة الوطنية الديمقراطية.

وقد اتهمت حكومة الولايات المتحدة رسمياً روسيا بالوقوف وراء عمليات القرصنة الإلكترونية التي طالت شبكات الحاسوب الخاصة بالحزب الديمقراطي، وقالت إن موسكو كانت تحاول بذلك التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

ويعتبر حظر ارتداء ساعة آبل الذكية الذي فرضته الحكومة أمر متوقع، حيث عمدت الحكومة منذ أوآخر عام 2013 إلى حظر وجود الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية في مثل تلك الإجتماعات الوزارية في المملكة المتحدة.

ويمكن اعتبار توسعة هذا الحظر ليشمل الساعات الذكية أمر منطقي، وذلك لاحتواء الساعة على نفس الإلكترونيات الأساسية الموجودة في الهواتف ونفس نقاط الضعف.

وقد شوهد العديد من الوزراء يرتدون ساعة آبل الذكية، ومن بينهم وزير العدل السابق والمرشح للرئاسة مايكل غوف الذي ارتدى الساعة عند حضوره اجتماعات مجلس الوزراء خلال فترة رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون.

ويبدو أن الأمور قد تغيرت مع وصول رئيسية الوزراء الحالية، ووزيرة الداخلية السابقة التي أعطت أجهزة الأمن في بريطانيا سلطات مراقبة أكبر، تيريزا ماي إلى منصب رئاسة الحكومة.

فقد حظرت حكومة تيريزا ماي مثل هذه الأجهزة دون سابق إنذار، وذلك وسط مخاوف من استخدام أجهزة الأمن الروسية مثل تلك الأجهزة للتنصت على أعمال الحكومة.

وقامت حكومة المملكة المتحدة في عام 2013 بإزالة آي باد، والذي استخدمه الوزير البريطاني المكلف بشؤون مجلس الوزراء فرانسيس مود لعرض الكيفية التي يمكن من خلالها للخدمات الرقمية الحكومية توفير مبلغ 2 مليار جنيه استرليني في السنة، من غرفة الاجتماعات حتى قبل ان تبدأ المناقشات الوزارية، وتم وضع الهواتف المحمولة الذكية في صناديق مبطنة بالرصاص عازلة للصوت.

وتشير المعلومات الصادرة اليوم إلى قيام الحكومة الاسترالية باتخاذ نفس الخطوة من حيث منع ارتداء ساعة آبل الذكية خلال اجتماعات مجلس الوزارء الاسترالي.

وقال مستشار رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تيرنبول باننا نحتاج إلى المزيد من الإهتمام فيما يخص أمن الاتصالات مع الأعداد المتزايدة للأجهزة، ابتداءً بالنظارات الذكية وصولاً إلى الأحذية الرياضية الذكية، التي توفر إمكانية الاتصال بشبكة الإنترنت.

رابط المصدر: بريطانيا تحظر أبل ووتش في اجتماعات مجلس الوزراء

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً