مصر تنفي إحياء قاعدة سوفييتية وروسيا تحوّل »طرطوس« إلى دائمة

 سفينة روسية أثناء عبورها مضيق البوسفور باتجاه سوريا | أ.ف.ب فيما يتصاعد التوتر الروسي الغربي في الشرق الأوسط، وفي أجواء تعيد للأذهان حقبة الحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، تعتزم موسكو توسيع قواعدها وانتشارها العسكري في المنطقة، ما يشمل تحويل قاعدة طرطوس

إلى دائمة، وإحياء قاعدة سابقة في مصر، إلا أن مصر نفت تلقيها طلباً من موسكو بهذا الشأن. وفي هذا السياق، أعلن نائب وزير الدفاع الروسي نيكولاي بانكوف، أمس، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما، أن بلاده تعتزم تحويل منشأتها العسكرية في مدينة طرطوس الساحلية السورية إلى «قاعدة بحرية دائمة». ولم يكشف بانكوف عن موعد تحويل المنشأة التي يعود تاريخها إلى الحقبة السوفييتية. وأعلنت روسيا الأسبوع الماضي، أنها نشرت نظام صواريخ الدفاع الجوي إس-300 في طرطوس، وقال بانكوف، إن الهدف منها هو حماية المنشأة البحرية. كما أرسلت موسكو الأسبوع الماضي ثلاث سفن صاروخية لتعزيز قواتها البحرية قبالة السواحل السورية. ونقلت وكالات أنباء روسية عن نائب وزير الدفاع نيكولاي بانكوف، قوله إن موسكو تعتزم إقامة قاعدة بحرية دائمة في ميناء طرطوس السوري. أحدث إشارة وتصريح بانكوف هو أحدث إشارة على أن موسكو تريد توسيع حضورها العسكري في سوريا، حيث تساعد الرئيس بشار الأسد في قتال معارضين منذ 2015. ونشرت موسكو الأسبوع الماضي صواريخ إس-300 في طرطوس. وقال بانكوف لأعضاء مجلس الاتحاد: «ستكون لدينا قاعدة بحرية دائمة في طرطوس». وأضاف: «يجري بالفعل تحضير الوثائق المطلوبة والحصول على موافقات من جهات مختلفة. ونأمل أن نطلب منكم التصديق على هذه الوثائق قريباً». وقال إيغور موروزوف، أحد أعضاء المجلس لوكالة الإعلام الروسية، إن القرار سيمكن روسيا من تشغيل المزيد من السفن في البحر المتوسط. ولدى روسيا بالفعل قاعدة جوية في حميميم في محافظة اللاذقية في سوريا. نفي مصري بالمقابل، نفت مصر، أمس، طلب روسيا استئجار منشآت عسكرية مصرية في مدينة الإسكندرية. وقال الناطق باسم رئاسة الجمهورية المصرية، إن هذا الأمر «غير صحيح»، وإن مصر «لها موقف ثابت في رفض إنشاء قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها». وكانت تقارير إخبارية ذكرت، أمس، أن روسيا تجري محادثات مع مصر لاستئجار منشآت عسكرية، من ضمنها قاعدة جوية في مدينة سيدي براني شمال غرب مصر، قرب ساحل البحر المتوسط. ونقلت صحيفة «أزفيستيا» الروسية عن مصدر في الخارجية الروسية، مقرب من وزارة الدفاع، أنه تم التطرق في أثناء المحادثات إلى أن القاعدة ستكون جاهزة للاستعمال بحلول عام 2019، في حال توصل الطرفان إلى اتفاق. وأشارت الصحيفة إلى أن القاعدة التي تقع في مدينة سيدي براني، سيتم استخدامها كقاعدة عسكرية جوية. وأضاف المصدر ذاته، أن المحادثات حول مشاركة روسيا في إعادة ترميم مواقع عسكرية مصرية في مدينة سيدي براني على ساحل البحر الأبيض المتوسط تجري بنجاح. قاعدة موروثة ورثت روسيا منشأة بحرية في طرطوس كانت موجودة منذ العهد السوفييتي عند انهياره في عام 1991، لتصبح موطئ القدم الوحيد لموسكو في منطقة البحر المتوسط. ورغم تحديثها لا تزال هذه القاعدة غير قادرة على خدمة سفن حربية أكبر حجماً.


الخبر بالتفاصيل والصور


فيما يتصاعد التوتر الروسي الغربي في الشرق الأوسط، وفي أجواء تعيد للأذهان حقبة الحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، تعتزم موسكو توسيع قواعدها وانتشارها العسكري في المنطقة، ما يشمل تحويل قاعدة طرطوس إلى دائمة، وإحياء قاعدة سابقة في مصر، إلا أن مصر نفت تلقيها طلباً من موسكو بهذا الشأن.

وفي هذا السياق، أعلن نائب وزير الدفاع الروسي نيكولاي بانكوف، أمس، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما، أن بلاده تعتزم تحويل منشأتها العسكرية في مدينة طرطوس الساحلية السورية إلى «قاعدة بحرية دائمة». ولم يكشف بانكوف عن موعد تحويل المنشأة التي يعود تاريخها إلى الحقبة السوفييتية.

وأعلنت روسيا الأسبوع الماضي، أنها نشرت نظام صواريخ الدفاع الجوي إس-300 في طرطوس، وقال بانكوف، إن الهدف منها هو حماية المنشأة البحرية. كما أرسلت موسكو الأسبوع الماضي ثلاث سفن صاروخية لتعزيز قواتها البحرية قبالة السواحل السورية. ونقلت وكالات أنباء روسية عن نائب وزير الدفاع نيكولاي بانكوف، قوله إن موسكو تعتزم إقامة قاعدة بحرية دائمة في ميناء طرطوس السوري.

أحدث إشارة

وتصريح بانكوف هو أحدث إشارة على أن موسكو تريد توسيع حضورها العسكري في سوريا، حيث تساعد الرئيس بشار الأسد في قتال معارضين منذ 2015. ونشرت موسكو الأسبوع الماضي صواريخ إس-300 في طرطوس.

وقال بانكوف لأعضاء مجلس الاتحاد: «ستكون لدينا قاعدة بحرية دائمة في طرطوس». وأضاف: «يجري بالفعل تحضير الوثائق المطلوبة والحصول على موافقات من جهات مختلفة. ونأمل أن نطلب منكم التصديق على هذه الوثائق قريباً».

وقال إيغور موروزوف، أحد أعضاء المجلس لوكالة الإعلام الروسية، إن القرار سيمكن روسيا من تشغيل المزيد من السفن في البحر المتوسط.

ولدى روسيا بالفعل قاعدة جوية في حميميم في محافظة اللاذقية في سوريا.

نفي مصري

بالمقابل، نفت مصر، أمس، طلب روسيا استئجار منشآت عسكرية مصرية في مدينة الإسكندرية. وقال الناطق باسم رئاسة الجمهورية المصرية، إن هذا الأمر «غير صحيح»، وإن مصر «لها موقف ثابت في رفض إنشاء قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها».

وكانت تقارير إخبارية ذكرت، أمس، أن روسيا تجري محادثات مع مصر لاستئجار منشآت عسكرية، من ضمنها قاعدة جوية في مدينة سيدي براني شمال غرب مصر، قرب ساحل البحر المتوسط.

ونقلت صحيفة «أزفيستيا» الروسية عن مصدر في الخارجية الروسية، مقرب من وزارة الدفاع، أنه تم التطرق في أثناء المحادثات إلى أن القاعدة ستكون جاهزة للاستعمال بحلول عام 2019، في حال توصل الطرفان إلى اتفاق.

وأشارت الصحيفة إلى أن القاعدة التي تقع في مدينة سيدي براني، سيتم استخدامها كقاعدة عسكرية جوية. وأضاف المصدر ذاته، أن المحادثات حول مشاركة روسيا في إعادة ترميم مواقع عسكرية مصرية في مدينة سيدي براني على ساحل البحر الأبيض المتوسط تجري بنجاح.

قاعدة موروثة

ورثت روسيا منشأة بحرية في طرطوس كانت موجودة منذ العهد السوفييتي عند انهياره في عام 1991، لتصبح موطئ القدم الوحيد لموسكو في منطقة البحر المتوسط. ورغم تحديثها لا تزال هذه القاعدة غير قادرة على خدمة سفن حربية أكبر حجماً.

رابط المصدر: مصر تنفي إحياء قاعدة سوفييتية وروسيا تحوّل »طرطوس« إلى دائمة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً