كلينتون تتفوق على ترامب في المناظرة الثانية

■ ترامب وكلينتون خلال مواجهة في مناظرة ثانية | أ ف ب بقيت دينامية الانتخابات الرئاسية الأميركية لصالح المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون غداة ثاني مناظرة تلفزيونية مع ترامب اعتبرت فريدة في التاريخ السياسي من حيث حدتها ومستوى الهجمات الشخصية والتي أثبتت فيها للمرة الثانية

تفوقها عليه، لكنه هددها بزجها في السجن في حال أصبح رئيساً. ولم تبدأ المواجهة الثانية بالسلام واكتفى المرشحان بقول «أهلا» وإيماءة لبعضهما البعض، ووصفت محطة «سي.إن.إن» الأميركية، المناظرة بأنها «قتال قذر»، مشيرة إلى أن كلا المرشحين تقاذفا الإهانات تحت سمع وبصر العالم. وأشار استطلاع أجرته شبكة «سي.إن.إن» ومعهد «أو.آر.سي» لاستطلاعات الرأي إلى تفوق كلينتون في المناظرة التي جرت في سانت لويس، حيث حصلت على 57 في المئة من الأصوات مقابل 34 في المئة لترامب. وتفوقت هيلاري على منافسها، في المناظرة التي دامت ساعة ونصف رغم تحسن أدائه عن المناظرة الأولى، إذ كان بحاجة ماسة لإنقاذ وضعه بعد نهاية أسبوع كارثي سببها الكشف عن تصريحات مهينة بحق النساء أدلى بها في العام 2005، وأدت إلى تخلي قادة كبار في الحزب الجمهوري عن تأييده، واعتبرت المناظرة الثانية فريدة في التاريخ السياسي الأميركي من حيث حدتها ومستوى الهجمات الشخصية، حيث شن ترامب هجوما على كل الأصعدة ضد منافسته، في محاولة لانقاذ حملته الرئاسية متوعدا بزجها في السجن، وقلل من شأن تصريحاته المسيئة للنساء معتبرا أنها حصلت «في غرفة ملابس»، واتهم ترامب الرئيس الأسبق بيل كلينتون بأنه «اعتدى على نساء»، فيما ردت كلينتون بحزم وبهدوء على اتهامات ترامب، مؤكدة أنه يفتقد المزايا اللازمة ليصبح رئيساً. السياسة الخارجية وفي ما يخص سياسة الولايات المتحدة الخارجية، حمّل المرشح الجمهوري الرئيس أوباما وهيلاري كلينتون مسؤولية ما وصفه بالفشل الكارثي في معالجة الأزمات في سوريا والعراق وليبيا، وظهور تنظيم داعش. وقال ترامب إن البلاد لا يمكن أن تتحمل أربعة أعوام أخرى مما سماه «نظام أوباما»، وكرر ما قاله سابقا إن إدارة أوباما انتهجت سياسة خارجية «غبية» تجاه تلك الأزمات، وإنه سيسعى لاستعادة عظمة الولايات المتحدة. وفي الشأن السوري، هاجمت هيلاري كلينتون روسيا وإيران واتهمتهما بدعم نظام بشار الأسد، وقالت إن الوضع في سوريا كارثي، ودعت لإقامة حظر جوي وإقامة مناطق آمنة في سوريا، بيد أنها أكدت -في المقابل- أنها لن تزج بقوات برية في سوريا في حال فازت بالانتخابات، وقالت إن ذلك سيكون خطأ. واتهمت كلينتون الرئيس الروسي بوتين بإصدار تعليمات لقرصنة بريد حملتها من أجل التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية، وكان الديمقراطيون اتهموا روسيا بأنها تقوم بذلك دعما للمرشح الجمهوري الذي انتقد موقفها من بوتين، وقال إنه لا يعرفه، ورأى أنه يجب التعاون مع روسيا من أجل محاربة تنظيم داعش، وقال إنه لا يحب الأسد، لكنه رأى أن الأخير يحارب التنظيم. قضايا داخلية وتناولت المناظرة – التي استغرقت نحو 90 دقيقة – قضايا داخلية، بينها التعامل مع الأقليات، وإنعاش الاقتصاد، ومراجعة النظام الضريبي، وتعيين قضاة في المحكمة العليا. وقالت كلينتون إنه يجب إشعار المسلمين بأنهم مرغوب فيهم، وإن موقف ترامب منهم يُستخدم لتجنيد المتطرفين. وأضافت أن منافسها الجمهوري لم يعتذر مطلقا عما قاله عن السود والمسلمين واللاتينيين والمهاجرين وأسرى الحرب. أما ترامب فقال إن هناك مشكلة قائمة مع المسلمين، وعليهم التبليغ عن المشاكل التي يرونها مثل ما حدث في الهجوم الذي وقع في سان برناردينو نهاية 2015. الضرائب وفي ما يتعلق بالضرائب وعد المرشح الجمهوري بخفضها، كما وعد بزيادة النمو الاقتصادي من خلال توفير وظائف كثيرة، بينما قالت كلينتون إن اقتراح منافسها خفض الضرائب سيؤدي في النهاية إلى زيادة الأعباء الضريبية على الطبقة المتوسطة. واختلف المرشحان الديمقراطي والجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية على نظام الرعاية الصحية الذي تم إقراره من قبل إدارة أوباما، وبينما عرض ترامب مساوئ هذا النظام، دافعت عنه كلينتون، وقالت إن هناك ملايين الأميركيين الذين يتمتعون بالتغطية الصحية.


الخبر بالتفاصيل والصور


بقيت دينامية الانتخابات الرئاسية الأميركية لصالح المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون غداة ثاني مناظرة تلفزيونية مع ترامب اعتبرت فريدة في التاريخ السياسي من حيث حدتها ومستوى الهجمات الشخصية والتي أثبتت فيها للمرة الثانية تفوقها عليه، لكنه هددها بزجها في السجن في حال أصبح رئيساً.

ولم تبدأ المواجهة الثانية بالسلام واكتفى المرشحان بقول «أهلا» وإيماءة لبعضهما البعض، ووصفت محطة «سي.إن.إن» الأميركية، المناظرة بأنها «قتال قذر»، مشيرة إلى أن كلا المرشحين تقاذفا الإهانات تحت سمع وبصر العالم.

وأشار استطلاع أجرته شبكة «سي.إن.إن» ومعهد «أو.آر.سي» لاستطلاعات الرأي إلى تفوق كلينتون في المناظرة التي جرت في سانت لويس، حيث حصلت على 57 في المئة من الأصوات مقابل 34 في المئة لترامب.

وتفوقت هيلاري على منافسها، في المناظرة التي دامت ساعة ونصف رغم تحسن أدائه عن المناظرة الأولى، إذ كان بحاجة ماسة لإنقاذ وضعه بعد نهاية أسبوع كارثي سببها الكشف عن تصريحات مهينة بحق النساء أدلى بها في العام 2005، وأدت إلى تخلي قادة كبار في الحزب الجمهوري عن تأييده، واعتبرت المناظرة الثانية فريدة في التاريخ السياسي الأميركي من حيث حدتها ومستوى الهجمات الشخصية، حيث شن ترامب هجوما على كل الأصعدة ضد منافسته، في محاولة لانقاذ حملته الرئاسية متوعدا بزجها في السجن، وقلل من شأن تصريحاته المسيئة للنساء معتبرا أنها حصلت «في غرفة ملابس»، واتهم ترامب الرئيس الأسبق بيل كلينتون بأنه «اعتدى على نساء»، فيما ردت كلينتون بحزم وبهدوء على اتهامات ترامب، مؤكدة أنه يفتقد المزايا اللازمة ليصبح رئيساً.

السياسة الخارجية

وفي ما يخص سياسة الولايات المتحدة الخارجية، حمّل المرشح الجمهوري الرئيس أوباما وهيلاري كلينتون مسؤولية ما وصفه بالفشل الكارثي في معالجة الأزمات في سوريا والعراق وليبيا، وظهور تنظيم داعش.

وقال ترامب إن البلاد لا يمكن أن تتحمل أربعة أعوام أخرى مما سماه «نظام أوباما»، وكرر ما قاله سابقا إن إدارة أوباما انتهجت سياسة خارجية «غبية» تجاه تلك الأزمات، وإنه سيسعى لاستعادة عظمة الولايات المتحدة.

وفي الشأن السوري، هاجمت هيلاري كلينتون روسيا وإيران واتهمتهما بدعم نظام بشار الأسد، وقالت إن الوضع في سوريا كارثي، ودعت لإقامة حظر جوي وإقامة مناطق آمنة في سوريا، بيد أنها أكدت -في المقابل- أنها لن تزج بقوات برية في سوريا في حال فازت بالانتخابات، وقالت إن ذلك سيكون خطأ.

واتهمت كلينتون الرئيس الروسي بوتين بإصدار تعليمات لقرصنة بريد حملتها من أجل التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية، وكان الديمقراطيون اتهموا روسيا بأنها تقوم بذلك دعما للمرشح الجمهوري الذي انتقد موقفها من بوتين، وقال إنه لا يعرفه، ورأى أنه يجب التعاون مع روسيا من أجل محاربة تنظيم داعش، وقال إنه لا يحب الأسد، لكنه رأى أن الأخير يحارب التنظيم.

قضايا داخلية

وتناولت المناظرة – التي استغرقت نحو 90 دقيقة – قضايا داخلية، بينها التعامل مع الأقليات، وإنعاش الاقتصاد، ومراجعة النظام الضريبي، وتعيين قضاة في المحكمة العليا.

وقالت كلينتون إنه يجب إشعار المسلمين بأنهم مرغوب فيهم، وإن موقف ترامب منهم يُستخدم لتجنيد المتطرفين. وأضافت أن منافسها الجمهوري لم يعتذر مطلقا عما قاله عن السود والمسلمين واللاتينيين والمهاجرين وأسرى الحرب.

أما ترامب فقال إن هناك مشكلة قائمة مع المسلمين، وعليهم التبليغ عن المشاكل التي يرونها مثل ما حدث في الهجوم الذي وقع في سان برناردينو نهاية 2015.

الضرائب

وفي ما يتعلق بالضرائب وعد المرشح الجمهوري بخفضها، كما وعد بزيادة النمو الاقتصادي من خلال توفير وظائف كثيرة، بينما قالت كلينتون إن اقتراح منافسها خفض الضرائب سيؤدي في النهاية إلى زيادة الأعباء الضريبية على الطبقة المتوسطة.

واختلف المرشحان الديمقراطي والجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية على نظام الرعاية الصحية الذي تم إقراره من قبل إدارة أوباما، وبينما عرض ترامب مساوئ هذا النظام، دافعت عنه كلينتون، وقالت إن هناك ملايين الأميركيين الذين يتمتعون بالتغطية الصحية.

رابط المصدر: كلينتون تتفوق على ترامب في المناظرة الثانية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً