مؤتمر الملكية الفكرية يناقش تأثيرات الطباعة الثلاثية

■ ضاحي خلفان وعدد من حضور مؤتمر الملكية الفكرية | البيان ■ عبدالقدوس العبيدلي صورة أوصى المشاركون في مؤتمر الملكية الفكرية الثاني الذي عقد تحت عنوان «سلامة المجتمع»، في نادي ضباط

شرطة دبي، بإجراء دراسات عن استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد وتأثيرها على البضائع المقلدة، وأهمية استخدام برامج ابتكارية مثل مبادرة السلامة الذكية في تعزيز ثقافة الأطفال عن مخاطر استخدام البضائع المقلدة، بالإضافة إلى تعزيز دور منظمات حماية المستهلك للتصدي للبضائع المقلدة والمتاجرة بها، واستخدام المعايير الدولية في مراقبة جودة البضائع والأدوات الذكية في معرفة البضائع المقلدة عن غير المقلدة. واستعرض المشاركون في المؤتمر جهود دولة الإمارات في مكافحة جرائم الملكية الفكرية، وتناول المؤتمر في 3 محاور رئيسية دور القطاع الحكومي في مكافحة جرائم الملكية الفكرية والحفاظ على سلامة اﻟﻤﺠتمع ودور القطاع الخاص في مكافحة جرائم الاتجار بالسلع غير المشروعة، والابتكار وتأثيره على سلامة اﻟﻤﺠتمع بحضور ومشاركة اللواء جاسم محمد المرزوقي – القائد العام للدفاع المدني، وبوب بارشيسي – رئيس الائتلاف الدولي لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة، وبراين مونكس – نائب رئيس إدارة الأمن العالمي وحماية العلامات التجارية بشركة (UL) الأميركية. مسؤولية وقال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الرئيس الفخري لجمعية الإمارات للملكية الفكرية، إن مكافحة جرائم الملكية الفكرية لا يجب أن تقتصر على الشرطة والجمارك والجهات المختصة مثل دائرة التنمية الاقتصادية محذراً من خطورتها على الإنسان خاصة إذا كانت تتعلق بالأدوية أو منتجات تجميل أو مستلزمات أخرى، وأنه يجب على المجتمع أن يتصدى لهذه البضائع ويمنع التعامل مع المتاجرين فيها. وأكد معالي الفريق تميم أن الإمارات من أوائل الدول في المنطقة التي سنت قوانين لمكافحة الملكية الفكرية والتصدي للغش والتقليد لحماية وسلامة المجتمع، وأن هذا الأمر يجب أن يرسخ لدى المجتمع بكافة أطيافه، منوهاً بأن نشر الوعي سيساهم في القضاء على هذه التجارة غير المشروعة، مشيراً إلى أنه قبل صدور القانون المروري أطلقت شرطة دبي حملة توعوية بأهمية ربط حزام الأمان في السيارة وبالفعل استجاب ما يقارب من 75% من الجمهور للحملة وحرصوا على استخدام وضع حزام الأمان في السيارة قبل صدور القانون، وهو الأمر الذي يؤكد أهمية نشر الوعي المجتمعي. جهود من جانبه أشار اللواء الدكتور عبدالقدوس العبيدلي مساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز في شرطة دبي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية أن دولة الإمارات حققت تقدماً مهماً على مؤشر الابتكار العالمي لعام 2016 بعدما حلت في المرتبة الأولى عربياً و41 عالمياً من حيث أدائها الشامل على المؤشر متقدمة من المرتبة الثانية عربياً، والذي أصدرته كلية «إنسياد» بالتعاون مع جامعة «كورنيل»، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية، وأن جمعية الإمارات للملكية الفكرية تؤمن بفكرة الاقتصاد المبني على المعرفة وأهميته في تعزيز الاقتصاد الوطني، وبعد أن أمضت الجمعية 6 سنوات منذ تأسيسها في نهاية العام 2010، في دعم البنية التحتية الخاصة بالملكية الفكرية من خلال الدعم الفني بما يحويه من تزويد الجهات المعنية بالمعرفة كتدريب الموظفين على مختلف المستويات بالإضافة إلى الدعم القانوني سواء من خلال المساعدة في صياغة التشريعات القانونية الخاصة بالملكية الفكرية وتقديم المشورة القانونية، فقد تبنت الجمعية رؤية جديدة تسير بخط متواز مع الدور الذي لعبته وما زالت تلعبه وهو أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم بحلول 2021 في مجال حماية الملكية الفكرية. آليات من ناحية أخرى شهدت وقائع المؤتمر مناقشة آليات رفع مستوى سلامة المجتمع والتعرف إلى الإجراءات الوقائية والتمييز بين السلع الأصلية والمقلدة والآثار الصحية والاقتصادية من جراء التعدي على العلامات التجارية وانتهاك حقوق الملكية الفكرية وأثرها على سلامة المجتمع والدور المهم للمنافذ الجمركية في الدولة لمنع دخول البضائع المقلدة. وشهد المحور الأول من المؤتمر مناقشة دور القطاع الحكومي في مكافحة جرائم الملكية الفكرية والحفاظ على سلامة المجتمع والذي أداره المستشار القانوني محمد بكر إستيتيه عضو جمعية الإمارات للملكية الفكرية، وأشار فيه يوسف عزير مبارك مدير إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية جمارك دبي إلى جهود الدائرة في التصدي للسلع المتعدية على الملكية الفكرية، وأن حماية حقوق الملكية الفكرية تكتسب أهمية متزايدة بعد أن أصبح تقليد هذه المنتجات يهدد حياة الإنسان بشكل مباشر. دور وتناولت الجلسة الثانية دور القطاع الخاص في مكافحة جرائم الاتجار بالسلع غير المشروعة وترأستها عائشة سالم، مساعد الملحق للملكية الفكرية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتحدث فيها وضاح عامر- نائب المدير العام، شركة نافكو وجيسون دانيلز – مدير أول الأمن العالمي وحماية العلامة التجارية، شركة أندرايترز لابوراتوريز، ورامي يونس مدير عمليات، شركة إيميرسون، ومالك حنوف – مدير حماية العلامات التجارية، شركة لويس فيتون. نموذج التقليد كشف إبراهيم بهزاد مدير إدارة حماية الملكية الفكرية دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، عن ضبط مستودع في دبي يقوم بإعادة صيانة الهواتف المستعملة ووضع لاصقات جديدة عليها وإعادة بيعها، بلغت الكمية المضبوطة 26 ألف هاتف و300 ألف من ملحقات الهواتف. ولفت إلى أن إحدى الضبطيات التي تمت في رمضان الماضي كانت في فيلا سكنية احتوت على بضائع مقلّدة بقيمة 30 مليون درهم.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

أوصى المشاركون في مؤتمر الملكية الفكرية الثاني الذي عقد تحت عنوان «سلامة المجتمع»، في نادي ضباط شرطة دبي، بإجراء دراسات عن استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد وتأثيرها على البضائع المقلدة، وأهمية استخدام برامج ابتكارية مثل مبادرة السلامة الذكية في تعزيز ثقافة الأطفال عن مخاطر استخدام البضائع المقلدة، بالإضافة إلى تعزيز دور منظمات حماية المستهلك للتصدي للبضائع المقلدة والمتاجرة بها، واستخدام المعايير الدولية في مراقبة جودة البضائع والأدوات الذكية في معرفة البضائع المقلدة عن غير المقلدة.

واستعرض المشاركون في المؤتمر جهود دولة الإمارات في مكافحة جرائم الملكية الفكرية، وتناول المؤتمر في 3 محاور رئيسية دور القطاع الحكومي في مكافحة جرائم الملكية الفكرية والحفاظ على سلامة اﻟﻤﺠتمع ودور القطاع الخاص في مكافحة جرائم الاتجار بالسلع غير المشروعة، والابتكار وتأثيره على سلامة اﻟﻤﺠتمع بحضور ومشاركة اللواء جاسم محمد المرزوقي – القائد العام للدفاع المدني، وبوب بارشيسي – رئيس الائتلاف الدولي لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة، وبراين مونكس – نائب رئيس إدارة الأمن العالمي وحماية العلامات التجارية بشركة (UL) الأميركية.

مسؤولية

وقال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الرئيس الفخري لجمعية الإمارات للملكية الفكرية، إن مكافحة جرائم الملكية الفكرية لا يجب أن تقتصر على الشرطة والجمارك والجهات المختصة مثل دائرة التنمية الاقتصادية محذراً من خطورتها على الإنسان خاصة إذا كانت تتعلق بالأدوية أو منتجات تجميل أو مستلزمات أخرى، وأنه يجب على المجتمع أن يتصدى لهذه البضائع ويمنع التعامل مع المتاجرين فيها.

وأكد معالي الفريق تميم أن الإمارات من أوائل الدول في المنطقة التي سنت قوانين لمكافحة الملكية الفكرية والتصدي للغش والتقليد لحماية وسلامة المجتمع، وأن هذا الأمر يجب أن يرسخ لدى المجتمع بكافة أطيافه، منوهاً بأن نشر الوعي سيساهم في القضاء على هذه التجارة غير المشروعة، مشيراً إلى أنه قبل صدور القانون المروري أطلقت شرطة دبي حملة توعوية بأهمية ربط حزام الأمان في السيارة وبالفعل استجاب ما يقارب من 75% من الجمهور للحملة وحرصوا على استخدام وضع حزام الأمان في السيارة قبل صدور القانون، وهو الأمر الذي يؤكد أهمية نشر الوعي المجتمعي.

جهود

من جانبه أشار اللواء الدكتور عبدالقدوس العبيدلي مساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز في شرطة دبي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية أن دولة الإمارات حققت تقدماً مهماً على مؤشر الابتكار العالمي لعام 2016 بعدما حلت في المرتبة الأولى عربياً و41 عالمياً من حيث أدائها الشامل على المؤشر متقدمة من المرتبة الثانية عربياً، والذي أصدرته كلية «إنسياد» بالتعاون مع جامعة «كورنيل»، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية، وأن جمعية الإمارات للملكية الفكرية تؤمن بفكرة الاقتصاد المبني على المعرفة وأهميته في تعزيز الاقتصاد الوطني، وبعد أن أمضت الجمعية 6 سنوات منذ تأسيسها في نهاية العام 2010، في دعم البنية التحتية الخاصة بالملكية الفكرية من خلال الدعم الفني بما يحويه من تزويد الجهات المعنية بالمعرفة كتدريب الموظفين على مختلف المستويات بالإضافة إلى الدعم القانوني سواء من خلال المساعدة في صياغة التشريعات القانونية الخاصة بالملكية الفكرية وتقديم المشورة القانونية، فقد تبنت الجمعية رؤية جديدة تسير بخط متواز مع الدور الذي لعبته وما زالت تلعبه وهو أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم بحلول 2021 في مجال حماية الملكية الفكرية.

آليات

من ناحية أخرى شهدت وقائع المؤتمر مناقشة آليات رفع مستوى سلامة المجتمع والتعرف إلى الإجراءات الوقائية والتمييز بين السلع الأصلية والمقلدة والآثار الصحية والاقتصادية من جراء التعدي على العلامات التجارية وانتهاك حقوق الملكية الفكرية وأثرها على سلامة المجتمع والدور المهم للمنافذ الجمركية في الدولة لمنع دخول البضائع المقلدة. وشهد المحور الأول من المؤتمر مناقشة دور القطاع الحكومي في مكافحة جرائم الملكية الفكرية والحفاظ على سلامة المجتمع والذي أداره المستشار القانوني محمد بكر إستيتيه عضو جمعية الإمارات للملكية الفكرية، وأشار فيه يوسف عزير مبارك مدير إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية جمارك دبي إلى جهود الدائرة في التصدي للسلع المتعدية على الملكية الفكرية، وأن حماية حقوق الملكية الفكرية تكتسب أهمية متزايدة بعد أن أصبح تقليد هذه المنتجات يهدد حياة الإنسان بشكل مباشر.

دور

وتناولت الجلسة الثانية دور القطاع الخاص في مكافحة جرائم الاتجار بالسلع غير المشروعة وترأستها عائشة سالم، مساعد الملحق للملكية الفكرية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتحدث فيها وضاح عامر- نائب المدير العام، شركة نافكو وجيسون دانيلز – مدير أول الأمن العالمي وحماية العلامة التجارية، شركة أندرايترز لابوراتوريز، ورامي يونس مدير عمليات، شركة إيميرسون، ومالك حنوف – مدير حماية العلامات التجارية، شركة لويس فيتون.

نموذج التقليد

كشف إبراهيم بهزاد مدير إدارة حماية الملكية الفكرية دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، عن ضبط مستودع في دبي يقوم بإعادة صيانة الهواتف المستعملة ووضع لاصقات جديدة عليها وإعادة بيعها، بلغت الكمية المضبوطة 26 ألف هاتف و300 ألف من ملحقات الهواتف. ولفت إلى أن إحدى الضبطيات التي تمت في رمضان الماضي كانت في فيلا سكنية احتوت على بضائع مقلّدة بقيمة 30 مليون درهم.

رابط المصدر: مؤتمر الملكية الفكرية يناقش تأثيرات الطباعة الثلاثية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً