ندوة توصي بمنع المتاجرة بالصقور الصغيرة

 محمد البواردي وماجد المنصوري والحضور خلال الندوة | من المصدر عقد نادي صقاري الإمارات والاتحاد العالمي للصقارين ندوة دولية حول الصيد بالصقور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحت شعار «للمضي قدماً مع تسجيل اليونسكو للحفاظ على المثل القديمة وإيجاد حلول للمشاكل المعاصرة»،

حيث أوصت بمنع صيد الصقور الصغيرة نهائياً ومنع المتاجرة بها، كما طالبت بضرورة صدور القوانين المنظمة لذلك، وأكد المشاركون ضرورة الاستمرار في دعم الصيادين وتقديم التوعية اللازمة لهم من خلال المنظمات الإنسانية. وتناولت الندوة التحديات المتعلقة بالصقارين وبالصقور وطرائدها، وكيفية إيجاد وتطوير الحلول لمعالجة هذه التحديات عبر تطوير استراتيجية خاصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تكون القاعدة الأساسية لتوحيد رؤى الصقارين ووضعهم على خارطة الطريق الصحيحة للحفاظ على تراث الصقارة، وفي الوقت نفسه ممارسة الصقارين نشاطهم بطرق قانونية وتحقيق مبدأ الصيد المستدام. وشارك في الندوة معالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع نائب رئيس مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، وماجد علي المنصوري المدير التنفيذي لنادي صقاري الإمارات نائب رئيس الاتحاد العالمي للصقارين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفرانك مولن السفير الهولندي لدى الدولة. توصيات كما أوصت الندوة بتطوير استراتيجية شاملة وممتدة لـ 5 سنوات، تتناول عدداً من التحديات التي تواجه الصقارين ورياضة الصيد بالصقور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتركيز على كيفية استدامتها من خلال توسيع أنشطة الإكثار بالأسر للصقور وإنتاج صقور مهجنة ذات مواصفات عالية بأعداد كافية وبأسعار مناسبة للصقارين لديمومة استمرار هذه الرياضة التراثية. وتناولت المناقشات كيفية مواجهة الجرائم المرتكبة ضد الحيوانات البرية، كما تناولت العديد من المواضيع والمحاور المتعلقة باستراتيجية الصقارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودور الاتحاد العالمي للصقارة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الاتفاقيات الدولية ودورها وأهميتها، وكذلك اتفاقية الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض واتفاقية الأنواع المهاجرة. واستعرضت الندوة المشاريع الرائدة لخطة العمل الدولية للصقر الحر، والوضع الحالي لمجموعات الصقور في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى التحديات الوطنية والاقتراحات والحلول لمكافحة الاتجار غير المشروع بالصقور. خطط توعوية واتفق الحضور على وضع خطة توعوية لتثقيف الصقارين والمهتمين بالصقارة في كيفية الحفاظ على الصقور في البرية والحد من صيدها وكيفية تشجيع إنشاء أندية رياضية للصقارة ووضع الصقارين تحت المظلات الحكومية لتنظيم دورهم، ورفع توصيات الاتحادات والمؤسسات إلى الجهات الحكومية والمعنية، وكذلك العمل على تعزيز دور الصقارين والحفاظ على الصقور وطرائد الصيد. وأشاد الحضور بدور الدولة والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى في كيفية الحد من الصيد الجائر من خلال دعم الصقارين عبر توفير الحبارى المكاثرة بالأسر لتدريب صقورهم، وممارسة أنشطة الصيد بالصقور من خلال افتتاح محميتين في الإمارات. اهتمام وأكد ماجد المنصوري، نائب رئيس الاتحاد العالمي للصقارين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دعم جهود دولة الإمارات في تسجيل الصقارة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية في منظمة اليونسكو، وأوضح أن من أبرز الاهتمامات الحالية الحفاظ على خصوصية المنطقة وتأكيد تفرد أساليبها في الصقارة والتمسك بالجوانب الأخلاقية والإنسانية المتميزة التي تتضمن عشق الطبيعة والرفق بالحيوان والاعتناء بالصقور والطرائد والالتزام الذاتي بمعايير الاستدامة. دور الاتحاد العالمي للصقارة تحدث غاري تيمبريل عضو تنفيذي في الاتحاد العالمي للصقارين، عن دور الاتحاد العالمي للصقارة وما يمكن أن يقدمه، وأوضح أن هناك تقدماً كبيراً حدث بشأن الصقارة في الفترة الماضية، مشيراً إلى تسجيل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، الصقارة كتراث إنساني حي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، بفضل الجهود التي قادتها الإمارات.


الخبر بالتفاصيل والصور


عقد نادي صقاري الإمارات والاتحاد العالمي للصقارين ندوة دولية حول الصيد بالصقور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحت شعار «للمضي قدماً مع تسجيل اليونسكو للحفاظ على المثل القديمة وإيجاد حلول للمشاكل المعاصرة»، حيث أوصت بمنع صيد الصقور الصغيرة نهائياً ومنع المتاجرة بها، كما طالبت بضرورة صدور القوانين المنظمة لذلك، وأكد المشاركون ضرورة الاستمرار في دعم الصيادين وتقديم التوعية اللازمة لهم من خلال المنظمات الإنسانية.

وتناولت الندوة التحديات المتعلقة بالصقارين وبالصقور وطرائدها، وكيفية إيجاد وتطوير الحلول لمعالجة هذه التحديات عبر تطوير استراتيجية خاصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تكون القاعدة الأساسية لتوحيد رؤى الصقارين ووضعهم على خارطة الطريق الصحيحة للحفاظ على تراث الصقارة، وفي الوقت نفسه ممارسة الصقارين نشاطهم بطرق قانونية وتحقيق مبدأ الصيد المستدام. وشارك في الندوة معالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع نائب رئيس مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، وماجد علي المنصوري المدير التنفيذي لنادي صقاري الإمارات نائب رئيس الاتحاد العالمي للصقارين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفرانك مولن السفير الهولندي لدى الدولة.

توصيات

كما أوصت الندوة بتطوير استراتيجية شاملة وممتدة لـ 5 سنوات، تتناول عدداً من التحديات التي تواجه الصقارين ورياضة الصيد بالصقور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتركيز على كيفية استدامتها من خلال توسيع أنشطة الإكثار بالأسر للصقور وإنتاج صقور مهجنة ذات مواصفات عالية بأعداد كافية وبأسعار مناسبة للصقارين لديمومة استمرار هذه الرياضة التراثية.

وتناولت المناقشات كيفية مواجهة الجرائم المرتكبة ضد الحيوانات البرية، كما تناولت العديد من المواضيع والمحاور المتعلقة باستراتيجية الصقارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودور الاتحاد العالمي للصقارة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الاتفاقيات الدولية ودورها وأهميتها، وكذلك اتفاقية الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض واتفاقية الأنواع المهاجرة.

واستعرضت الندوة المشاريع الرائدة لخطة العمل الدولية للصقر الحر، والوضع الحالي لمجموعات الصقور في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى التحديات الوطنية والاقتراحات والحلول لمكافحة الاتجار غير المشروع بالصقور.

خطط توعوية

واتفق الحضور على وضع خطة توعوية لتثقيف الصقارين والمهتمين بالصقارة في كيفية الحفاظ على الصقور في البرية والحد من صيدها وكيفية تشجيع إنشاء أندية رياضية للصقارة ووضع الصقارين تحت المظلات الحكومية لتنظيم دورهم، ورفع توصيات الاتحادات والمؤسسات إلى الجهات الحكومية والمعنية، وكذلك العمل على تعزيز دور الصقارين والحفاظ على الصقور وطرائد الصيد.

وأشاد الحضور بدور الدولة والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى في كيفية الحد من الصيد الجائر من خلال دعم الصقارين عبر توفير الحبارى المكاثرة بالأسر لتدريب صقورهم، وممارسة أنشطة الصيد بالصقور من خلال افتتاح محميتين في الإمارات.

اهتمام

وأكد ماجد المنصوري، نائب رئيس الاتحاد العالمي للصقارين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دعم جهود دولة الإمارات في تسجيل الصقارة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية في منظمة اليونسكو، وأوضح أن من أبرز الاهتمامات الحالية الحفاظ على خصوصية المنطقة وتأكيد تفرد أساليبها في الصقارة والتمسك بالجوانب الأخلاقية والإنسانية المتميزة التي تتضمن عشق الطبيعة والرفق بالحيوان والاعتناء بالصقور والطرائد والالتزام الذاتي بمعايير الاستدامة.

دور الاتحاد العالمي للصقارة

تحدث غاري تيمبريل عضو تنفيذي في الاتحاد العالمي للصقارين، عن دور الاتحاد العالمي للصقارة وما يمكن أن يقدمه، وأوضح أن هناك تقدماً كبيراً حدث بشأن الصقارة في الفترة الماضية، مشيراً إلى تسجيل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، الصقارة كتراث إنساني حي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، بفضل الجهود التي قادتها الإمارات.

رابط المصدر: ندوة توصي بمنع المتاجرة بالصقور الصغيرة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً