لبنى القاسمي تشيد بدور مركز الإمارات للدراسات في تعزيز التسامح

■ لبنى القاسمي وجمال السويدي خلال اللقاء | من المصدر بحثت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الدولة للتسامح مع الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية العديد من القضايا التي تهم الدولة، ولاسيما القضايا ذات العلاقة المباشرة بموضوع التسامح كثقافة

ومبدأ عام يتطلب من الأفراد والمجتمعات أن تعيه جيداً وأن تمارسه وتأخذ منه أسلوباً للحياة، ولا سيماً في هذه الفترة التي يشهد فيها العالم، بمختلف مناطقه، حالة من التصاعد المقلق للتعصب والتطرف والإرهاب. وأشادت معالي الشيخة لبنى القاسمي بجهود مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في ترجمة رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى العالم، من خلال نشاطه التنويري الكبير، ودوره في تعزيز قيم التسامح ومواجهة الفكر المتعصب في العالم. وأكدت معاليها أن جهود المركز في هذا الإطار تشكل دعامة أساسية لقرارات الحكومة في تحقيق أهدافها الكبرى في هذا المنحى. كما أكد الدكتور جمال سند السويدي أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على استعداد تام ودائم للتعاون مع المؤسسات الوطنية كافة من أجل تعزيز ثقافة التسامح، وإشاعة ثقافة الحوار بعيداً عن التعصب والتطرف، وذلك على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية كافة، انطلاقاً من أهدافه الكبرى في خدمة صانع القرار، وتنوير الرأي العام بالقضايا التي تخدم مصالح الوطن العليا والبشرية جمعاء. وثمن السويدي الدور الذي تضطلع به وزارة الدولة للتسامح في ترجمة القرارات الكبرى للدولة على أرض الواقع وسعيها الدؤوب من أجل خلق بيئة اجتماعية يطبعها التسامح والانسجام، وتسودها قيم الاحترام صوناً لكرامة الإنسان. كما أشاد بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق المبادرة العالمية للتسامح التي ستؤسس لإنشاء معهد دولي للتسامح، يستهدف تقديم المشورة والخبرات اللازمة في مجال السياسات التي ترسخ قيم التسامح بين الشعوب، هذا فضلاً عن تكريم رموز التسامح العالمي في مجالات الفكر الإنساني والإبداع الأدبي والفنون الجمالية، معتبراً أن هذه المبادرات لا تنفصل عن رؤية الإمارات وجهودها الهادفة إلى تعزيز التعايش والتقارب بين الثقافات؛ وإيجاد قواسم مشتركة فيما بين الشعوب، وبما يصب في ترسيخ قيم التسامح في التفاعلات بين دول العالم ومجتمعاته.


الخبر بالتفاصيل والصور


بحثت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الدولة للتسامح مع الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية العديد من القضايا التي تهم الدولة، ولاسيما القضايا ذات العلاقة المباشرة بموضوع التسامح كثقافة ومبدأ عام يتطلب من الأفراد والمجتمعات أن تعيه جيداً وأن تمارسه وتأخذ منه أسلوباً للحياة، ولا سيماً في هذه الفترة التي يشهد فيها العالم، بمختلف مناطقه، حالة من التصاعد المقلق للتعصب والتطرف والإرهاب.

وأشادت معالي الشيخة لبنى القاسمي بجهود مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في ترجمة رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى العالم، من خلال نشاطه التنويري الكبير، ودوره في تعزيز قيم التسامح ومواجهة الفكر المتعصب في العالم. وأكدت معاليها أن جهود المركز في هذا الإطار تشكل دعامة أساسية لقرارات الحكومة في تحقيق أهدافها الكبرى في هذا المنحى.

كما أكد الدكتور جمال سند السويدي أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على استعداد تام ودائم للتعاون مع المؤسسات الوطنية كافة من أجل تعزيز ثقافة التسامح، وإشاعة ثقافة الحوار بعيداً عن التعصب والتطرف، وذلك على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية كافة، انطلاقاً من أهدافه الكبرى في خدمة صانع القرار، وتنوير الرأي العام بالقضايا التي تخدم مصالح الوطن العليا والبشرية جمعاء.

وثمن السويدي الدور الذي تضطلع به وزارة الدولة للتسامح في ترجمة القرارات الكبرى للدولة على أرض الواقع وسعيها الدؤوب من أجل خلق بيئة اجتماعية يطبعها التسامح والانسجام، وتسودها قيم الاحترام صوناً لكرامة الإنسان.

كما أشاد بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق المبادرة العالمية للتسامح التي ستؤسس لإنشاء معهد دولي للتسامح، يستهدف تقديم المشورة والخبرات اللازمة في مجال السياسات التي ترسخ قيم التسامح بين الشعوب، هذا فضلاً عن تكريم رموز التسامح العالمي في مجالات الفكر الإنساني والإبداع الأدبي والفنون الجمالية، معتبراً أن هذه المبادرات لا تنفصل عن رؤية الإمارات وجهودها الهادفة إلى تعزيز التعايش والتقارب بين الثقافات؛ وإيجاد قواسم مشتركة فيما بين الشعوب، وبما يصب في ترسيخ قيم التسامح في التفاعلات بين دول العالم ومجتمعاته.

رابط المصدر: لبنى القاسمي تشيد بدور مركز الإمارات للدراسات في تعزيز التسامح

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً