هزاع بن زايد: عبقرية صحراء الإمارات تستحق الدراسة

■ هزاع بن زايد خلال جولته في مركز الصحراء | وام ■ سموه يستمع إلى شرح عن بعض المعروضات صورة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي

عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، افتتح سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء، الذي يعدّ تحفة معمارية وصرحاً علمياً وثقافياً وسياحياً جديداً، تُخلد فيه رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، ويقدّم الحياة الطبيعية والثقافية والتاريخية لدولة الإمارات بكل تفاصيلها الأصيلة والغنية بطابعٍ فريد ومبتكر. وقال سموه إن «جمال بيئة الإمارات وعبقرية الصحراء فيها يستحقان المزيد من الدراسات لكشف كنوزهما الثرية وتعلم المزيد عنها ومنها»، مؤكداً أن «ارتباط الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الوثيق بالصحراء أسهم في تكوينه الوجداني والثقافي، ومركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء الذي دشنّاه في العين يعكس هذه العلاقة الفريدة». جولة وتجول سمو الشيخ هزاع بن زايد، يرافقه عدد من أعضاء المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، في حديقة العين للحيوان، واطلع على أحيائها المائية وطبيعتها الغنية، وعلى مشاريع مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء التي تجسد خصوصية المكان وهويته الحضارية البهية، مشيداً سموه «بالاستمرار في تطوير الإماراتيين العاملين في الإرشاد الثقافي بمركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء، فهم الأقدر على فهم وتقديم خصوصية البيئة الفذة». وقام سموه بعد ذلك بجولة في سفاري العين التي تمتد على مساحة إجمالية تقدر بـ217 هكتاراً تشمل التوسعة المستقبلية للسفاري. استقبال وكان في استقبال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، لدى وصوله إلى حديقة الحيوان بالعين، الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية بالعين عضو المجلس التنفيذي، وغانم مبارك الهاجري، المدير العام للمؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية بالعين، إضافة إلى أعضاء مجلس إدارة المؤسسة، والمديرين التنفيذيين ومسؤولي الإدارات المختلفة. مرفق سياحي وتفقد سمو الشيخ هزاع بن زايد المشاريع التطويرية المتوقع إنجازها خلال 2016، مثل مشروع «العين أفينيو»، ويعد مرفقاً سياحياً يضم العديد من المرافق والخدمات الترفيهية التي ستخدم آلاف الزائرين، كما تفقد مشروع «عالم صحارى إفريقيا» الذي سيأخذ الزائر في رحلة حول الحياة البرية الإفريقية، وما تحويه من لوحات بيئية طبيعية رُسمت من البيئة الصخرية والنباتية. «الشريعة» مشروع يروي حكاية 3 آلاف عام من الري في الدولة تفقد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مشروع «الشريعة» الذي يروي حكاية طبيعة الإمارات وكيفية استخدام الأفلاج التي تعد من أقدم طرائق الري التقليدية المستخدمة في الإمارات منذ 3 آلاف سنة، ثم قام بجولة على «حديقة الأطفال الاستكشافية»، وهي تحوي عالماً يجمع بين المتعة والمعرفة والمغامرات المتنوعة للصغار مع الحيوانات المختلفة، حيث سيتمكن الصغار من ممارسة نشاطات متنوعة، تتيح لهم متعة الاندماج مع الحياة البرية. كما اطلع سموه على مشروع «مضمار الفهد» الذي يضم مسرحاً شاسعاً ومدرجاً ضخماً يتسع لآلاف الزائرين، إلى جانب معرض «فرس النهر والتمساح»، ويشكّلان مشهداً طبيعياً في حد ذاته بوجود فرس النهر وأضخم تمساح نيل في الدولة، كما اطلع سموه على المشاريع المستقبلية التي ستضاف إلى السفاري مثل محمية الفيلة والسفاري العربية والسفاري الآسيوية. معلم وطني إلى ذلك أعرب غانم مبارك الهاجري، المدير العام للمؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية بالعين، عن سعادته بالحدث، قائلاً: «إن مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء هو معلم وطني مهم، يعرض تاريخ البيئة الصحراوية والتكيف البشري مع هذه الطبيعة، كما يعتبر نموذجاً مثالياً للمباني الصديقة للبيئة التي تستخدم تقنيات مستدامة». وأضاف أن حديقة الحيوانات بالعين تحتضن صرحاً علمياً وسياحياً فريداً من نوعه، يدعم أساليب التعليم الحديثة التي صممت بمحتوى هندسي عالمي، ليكون الوجهة السياحية الجاذبة للزوار من مختلف الأعمار. يُذكر أن حديقة الحيوانات بالعين حققت منذ افتتاحها في عام 1968 إلى يومنا هذا مكانة ترفيهية وعلمية بارزة، باعتبارها أكبر حديقة حيوانات في الشرق الأوسط، حيث بات يتوافد إليها آلاف الزائرين، ليخوضوا تجربة مختلفة وجديدة وسط الحياة البرية الطبيعية. التزام ويأتي إنشاء مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء ليعكس التزام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمواصلة السير على نهج الراحل الكبير المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في تحقيق رؤيته في الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة، من خلال إنشاء مركز متكامل غني بالموروث البيئي والمعرفي الذي يكشف أسرار الصحراء وما تحويه من كنوز طبيعية وتراث وطني عريق، إضافة إلى اكتشاف علوم البيئة والأرض، من خلال خمسة معارض وهي: قاعة الشيخ زايد، ومعرض صحراء أبوظبي عبر الزمن، ومعرض عالم أبوظبي الحي، ومعرض أهل الصحراء، ومعرض نظرة نحو المستقبل. ويبرز المركز التزام أبوظبي عاصمة دولة الإمارات بالحفاظ على البيئة وصون الحياة البرية، إذ يُقدم قاعدة بيانات ثرية عن الحياة البرية والصحراوية، عبر أحدث التقنيات والوسائل التعليمية التفاعلية التي نتجت عن علاقات وشراكات ودراسات مع مختصين من مختلف أنحاء العالم. كما تسهم المؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية بالعين في دعم رؤية إمارة أبوظبي 2030 لتحقيق التنمية الاقتصادية، من خلال خلق بيئة تنافسية مرنة واقتصاد مستدام لممارسة الأعمال، وتعزيز أهمية مشاركة المؤسسات والهيئات المختلفة، لإبراز الجهود البيئية على المستوى العالمي التي بدورها تسهم في زيادة التنوع الاقتصادي، وجعل حديقة الحيوانات بالعين وجهة سياحية ذات بصمة إماراتية. الجدير بالذكر أن مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء هو أول مشروع حكومي من هذا النوع يحصل على عدد من الشهادات العالمية والمحلية في مجال الاستدامة، حيث حصل على أعلى شهادة في نظام «لييد» العالمي، ودرجة الخمس لآلئ في مرحلة التصميم والبناء «استدامة»، الممنوحة من قبل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، افتتح سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء، الذي يعدّ تحفة معمارية وصرحاً علمياً وثقافياً وسياحياً جديداً، تُخلد فيه رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، ويقدّم الحياة الطبيعية والثقافية والتاريخية لدولة الإمارات بكل تفاصيلها الأصيلة والغنية بطابعٍ فريد ومبتكر.

وقال سموه إن «جمال بيئة الإمارات وعبقرية الصحراء فيها يستحقان المزيد من الدراسات لكشف كنوزهما الثرية وتعلم المزيد عنها ومنها»، مؤكداً أن «ارتباط الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الوثيق بالصحراء أسهم في تكوينه الوجداني والثقافي، ومركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء الذي دشنّاه في العين يعكس هذه العلاقة الفريدة».

جولة

وتجول سمو الشيخ هزاع بن زايد، يرافقه عدد من أعضاء المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، في حديقة العين للحيوان، واطلع على أحيائها المائية وطبيعتها الغنية، وعلى مشاريع مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء التي تجسد خصوصية المكان وهويته الحضارية البهية، مشيداً سموه «بالاستمرار في تطوير الإماراتيين العاملين في الإرشاد الثقافي بمركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء، فهم الأقدر على فهم وتقديم خصوصية البيئة الفذة».

وقام سموه بعد ذلك بجولة في سفاري العين التي تمتد على مساحة إجمالية تقدر بـ217 هكتاراً تشمل التوسعة المستقبلية للسفاري.

استقبال

وكان في استقبال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، لدى وصوله إلى حديقة الحيوان بالعين، الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية بالعين عضو المجلس التنفيذي، وغانم مبارك الهاجري، المدير العام للمؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية بالعين، إضافة إلى أعضاء مجلس إدارة المؤسسة، والمديرين التنفيذيين ومسؤولي الإدارات المختلفة.

مرفق سياحي

وتفقد سمو الشيخ هزاع بن زايد المشاريع التطويرية المتوقع إنجازها خلال 2016، مثل مشروع «العين أفينيو»، ويعد مرفقاً سياحياً يضم العديد من المرافق والخدمات الترفيهية التي ستخدم آلاف الزائرين، كما تفقد مشروع «عالم صحارى إفريقيا» الذي سيأخذ الزائر في رحلة حول الحياة البرية الإفريقية، وما تحويه من لوحات بيئية طبيعية رُسمت من البيئة الصخرية والنباتية.

«الشريعة» مشروع يروي حكاية 3 آلاف عام من الري في الدولة

تفقد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مشروع «الشريعة» الذي يروي حكاية طبيعة الإمارات وكيفية استخدام الأفلاج التي تعد من أقدم طرائق الري التقليدية المستخدمة في الإمارات منذ 3 آلاف سنة، ثم قام بجولة على «حديقة الأطفال الاستكشافية»، وهي تحوي عالماً يجمع بين المتعة والمعرفة والمغامرات المتنوعة للصغار مع الحيوانات المختلفة، حيث سيتمكن الصغار من ممارسة نشاطات متنوعة، تتيح لهم متعة الاندماج مع الحياة البرية.

كما اطلع سموه على مشروع «مضمار الفهد» الذي يضم مسرحاً شاسعاً ومدرجاً ضخماً يتسع لآلاف الزائرين، إلى جانب معرض «فرس النهر والتمساح»، ويشكّلان مشهداً طبيعياً في حد ذاته بوجود فرس النهر وأضخم تمساح نيل في الدولة، كما اطلع سموه على المشاريع المستقبلية التي ستضاف إلى السفاري مثل محمية الفيلة والسفاري العربية والسفاري الآسيوية.

معلم وطني

إلى ذلك أعرب غانم مبارك الهاجري، المدير العام للمؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية بالعين، عن سعادته بالحدث، قائلاً: «إن مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء هو معلم وطني مهم، يعرض تاريخ البيئة الصحراوية والتكيف البشري مع هذه الطبيعة، كما يعتبر نموذجاً مثالياً للمباني الصديقة للبيئة التي تستخدم تقنيات مستدامة».

وأضاف أن حديقة الحيوانات بالعين تحتضن صرحاً علمياً وسياحياً فريداً من نوعه، يدعم أساليب التعليم الحديثة التي صممت بمحتوى هندسي عالمي، ليكون الوجهة السياحية الجاذبة للزوار من مختلف الأعمار.

يُذكر أن حديقة الحيوانات بالعين حققت منذ افتتاحها في عام 1968 إلى يومنا هذا مكانة ترفيهية وعلمية بارزة، باعتبارها أكبر حديقة حيوانات في الشرق الأوسط، حيث بات يتوافد إليها آلاف الزائرين، ليخوضوا تجربة مختلفة وجديدة وسط الحياة البرية الطبيعية.

التزام

ويأتي إنشاء مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء ليعكس التزام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمواصلة السير على نهج الراحل الكبير المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في تحقيق رؤيته في الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة، من خلال إنشاء مركز متكامل غني بالموروث البيئي والمعرفي الذي يكشف أسرار الصحراء وما تحويه من كنوز طبيعية وتراث وطني عريق، إضافة إلى اكتشاف علوم البيئة والأرض، من خلال خمسة معارض وهي: قاعة الشيخ زايد، ومعرض صحراء أبوظبي عبر الزمن، ومعرض عالم أبوظبي الحي، ومعرض أهل الصحراء، ومعرض نظرة نحو المستقبل.

ويبرز المركز التزام أبوظبي عاصمة دولة الإمارات بالحفاظ على البيئة وصون الحياة البرية، إذ يُقدم قاعدة بيانات ثرية عن الحياة البرية والصحراوية، عبر أحدث التقنيات والوسائل التعليمية التفاعلية التي نتجت عن علاقات وشراكات ودراسات مع مختصين من مختلف أنحاء العالم.

كما تسهم المؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية بالعين في دعم رؤية إمارة أبوظبي 2030 لتحقيق التنمية الاقتصادية، من خلال خلق بيئة تنافسية مرنة واقتصاد مستدام لممارسة الأعمال، وتعزيز أهمية مشاركة المؤسسات والهيئات المختلفة، لإبراز الجهود البيئية على المستوى العالمي التي بدورها تسهم في زيادة التنوع الاقتصادي، وجعل حديقة الحيوانات بالعين وجهة سياحية ذات بصمة إماراتية.

الجدير بالذكر أن مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء هو أول مشروع حكومي من هذا النوع يحصل على عدد من الشهادات العالمية والمحلية في مجال الاستدامة، حيث حصل على أعلى شهادة في نظام «لييد» العالمي، ودرجة الخمس لآلئ في مرحلة التصميم والبناء «استدامة»، الممنوحة من قبل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني.

رابط المصدر: هزاع بن زايد: عبقرية صحراء الإمارات تستحق الدراسة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً