السفراء في إيطاليا يثمّنون دور الدبلوماسية البرلمانية الإماراتية في المحافل الدولية

حضر اللقاء وفد المجلس الوطني الاتحادي المرافق لها والذي ضم كلاً من.. عبد العزيز عبد الله الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس، والدكتور سعيد عبد الله المطوع، والدكتور محمد عبد الله المحرزي، وسعيد صالح الرميثي، وعزا سليمان بن سليمان، وصقر ناصر الريسي سفير الدولة لدى الجمهورية الإيطالية.كما حضر اللقاء

كل من حسن أبو أيوب سفير المملكة المغربية عميد السلك الدبلوماسي العربي، ورائد بن خالد قرملي سفير خادم الحرمين الشريفين، والشيخ علي خالد الجابر الصباح سفير دولة الكويت، وأحمد باعمر سفير سلطنة عمان، وعبد العزيز بن أحمد المالكي الجهني سفير دولة قطر، وأميرة داوود حسن سفيرة جمهورية السودان، وزيد اللوزي سفير الأردن.وجرى خلال اللقاء – الذي عقد على هامش زيارة عمل رسمية للدكتورة أمل القبيسي إلى روما والتي تستغرق عدة أيام ، استعراض عدد من القضايا التي تهم الدول الخليجية والعربية والأحداث في بعض الدول العربية وتطوراتها وقضية اللاجئين والتنمية المستدامة.وشددت القبيسي على الحاجة الملحة اليوم لتفعيل دور مختلف المؤسسات العربية، سواء على صعيد الحكومات أو البرلمانات، وتفعيل دور الإعلام المسؤول والبرلمانيين ومجموعات الصداقة الحكومية والبرلمانية، بهدف توضيح الصورة الحقيقية لطبيعة الدول الخليجية والعربية، وما تشهده من تطور اقتصادي وثقافي وحضاري ، وما تحمله من رسالة تسامح وسلام والدفاع عن القضايا ذات الاهتمام المشترك.وأوضحت أن الهدف من ذلك هو الوقوف في وجه الحملات المغرضة التي تستهدف العرب والمسلمين وتشوّه الصورة الحقيقية للإسلام.. لافتة إلى أن ما يخدم المصالح والقضايا العربية، هو توجيه رسالة واحدة تخاطب ممثلي جميع المؤسسات الدولية والمجتمعات وصناع القرار. واستعرضت القبيسي أهداف الدبلوماسية البرلمانية للمجلس، والنتائج التي حققتها خلال الفصل التشريعي السادس عشر الحالي.. مؤكدة أن المجلس يعد من أنشط الشعب البرلمانية على مستوى الاتحاد البرلماني الدولي.وذكرت أن المجلس تقدم بالكثير من البنود الطارئة التي لاقت كل الترحيب لتناولها قضايا تهم العالمين العربي والإسلامي ودول العالم، مثل تفعيل دور الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمانات الوطنية والبرلمانيين والمنظمات الدولية والإقليمية، في توفير الحماية الضرورية والدعم العاجل للاجئي الحروب والصراعات الداخلية والظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة. وأكد صقر ناصر الريسي سفير الدولة لدى الجمهورية الإيطالية، أن زيارة الدكتورة أمل القبيسي تعزز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وإيطاليا، ولها دور مهم وفاعل ومؤثر في طرح العديد من القضايا، سواء على مستوى المنطقة أو بشكل عام.. مشيراً إلى أن برنامج الزيارة حافل بلقاءات عديدة ومنها لقاؤها المهم مع رئيس مجلس الشيوخ. وثمّن سفير الدولة لدى إيطاليا دور القيادة الرشيدة لدولة الإمارات التي تحظى بكل الاحترام والتقدير من جميع دول العالم، وتميز الدبلوماسية البرلمانية الإماراتية ونشاطها الفاعل على مختلف المستويات.وأكد أهمية النتائج التي حققتها زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى إيطاليا، وما عكسته من رسالة سلام وقيم التسامح.وأعرب سفير المملكة المغربية عميد السلك الدبلوماسي العربي في إيطاليا عن الاعتزاز والفخر، بأن امرأة عربية متمكنة تترأس جهازاً تشريعياً، وتحاور أجهزة برلمانية في الغرب للدفاع عن الواقع الحقيقي الحضاري للعالم العربي، عالم التسامح والحوار منذ أن نشأ الإسلام.وهنأ أبو أيوب الإماراتيين على هذه القفزة النوعية في تمكين المرأة.. متمنياً أن يتم تعميمها على العالم العربي نظراً للدور المحوري الذي تلعبه المرأة العربية على مر العصور.من ناحيته أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إيطاليا أهمية التواصل مع البرلمانات الأوروبية ومع مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات المختلفة مع المؤسسات في أوروبا. مناقشة سبل تعزيز التسامح على المستوى العالمي عقد أحمد خلفان المنصوري الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للتسامح في مكتبه، اجتماعاً مع ديفيد كابرا نائب رئيس مؤسسة السلام العالمية، والتي تتخذ من واشنطن مقراً لها، لمناقشة سبل تعزيز التسامح على المستوى العالمي وتنسيق الجهود لتحقيقه. ويأتي هذا الاجتماع ضمن مذكرة التفاهم التي سبق التوقيع عليها مع مؤسسة السلام العالمية خلال مؤتمر القيادات والذي عقد في إيرلندا الشمالية. وجرى خلال اللقاء التشاور في مشاركة الجائزة في مؤتمر السلام العالمي المقرر عقده في الفلبين خلال السنة المقبلة.وصرح المنصوري: «إن الاجتماع يأتي في نطاق مناقشة التسامح على مستوى العالم، والعمل على تنسيق الجهود لتحقيقه، خاصة أن مؤسسة السلام العالمية لديها شبكة تواصل عالمية تمتد في جميع أنحاء العالم، وهذا من شأنه إيصال رسالة الجائزة وتعزيز سمعتها ومكانتها العالمية».من جانبه استقبل الدكتور حمد الشيباني العضو المنتدب لمعهد السلام الدولي، وبحضور أحمد المنصوري، ديفيد كابرا في مكتبه، وتم خلال اللقاء مناقشة أوجه التنسيق والتعاون فيما يخص المعهد الدولي للتسامح. وتأتي هذه الزيارات المتبادلة ضمن الجهود المبذولة التي تقوم بها الجائزة مع منظمات ومؤسسات عالمية، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تؤمن بضرورة مد جسور التواصل بين حضارات وثقافات العالم.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

حضر اللقاء وفد المجلس الوطني الاتحادي المرافق لها والذي ضم كلاً من.. عبد العزيز عبد الله الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس، والدكتور سعيد عبد الله المطوع، والدكتور محمد عبد الله المحرزي، وسعيد صالح الرميثي، وعزا سليمان بن سليمان، وصقر ناصر الريسي سفير الدولة لدى الجمهورية الإيطالية.
كما حضر اللقاء كل من حسن أبو أيوب سفير المملكة المغربية عميد السلك الدبلوماسي العربي، ورائد بن خالد قرملي سفير خادم الحرمين الشريفين، والشيخ علي خالد الجابر الصباح سفير دولة الكويت، وأحمد باعمر سفير سلطنة عمان، وعبد العزيز بن أحمد المالكي الجهني سفير دولة قطر، وأميرة داوود حسن سفيرة جمهورية السودان، وزيد اللوزي سفير الأردن.
وجرى خلال اللقاء – الذي عقد على هامش زيارة عمل رسمية للدكتورة أمل القبيسي إلى روما والتي تستغرق عدة أيام ، استعراض عدد من القضايا التي تهم الدول الخليجية والعربية والأحداث في بعض الدول العربية وتطوراتها وقضية اللاجئين والتنمية المستدامة.
وشددت القبيسي على الحاجة الملحة اليوم لتفعيل دور مختلف المؤسسات العربية، سواء على صعيد الحكومات أو البرلمانات، وتفعيل دور الإعلام المسؤول والبرلمانيين ومجموعات الصداقة الحكومية والبرلمانية، بهدف توضيح الصورة الحقيقية لطبيعة الدول الخليجية والعربية، وما تشهده من تطور اقتصادي وثقافي وحضاري ، وما تحمله من رسالة تسامح وسلام والدفاع عن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضحت أن الهدف من ذلك هو الوقوف في وجه الحملات المغرضة التي تستهدف العرب والمسلمين وتشوّه الصورة الحقيقية للإسلام.. لافتة إلى أن ما يخدم المصالح والقضايا العربية، هو توجيه رسالة واحدة تخاطب ممثلي جميع المؤسسات الدولية والمجتمعات وصناع القرار.
واستعرضت القبيسي أهداف الدبلوماسية البرلمانية للمجلس، والنتائج التي حققتها خلال الفصل التشريعي السادس عشر الحالي.. مؤكدة أن المجلس يعد من أنشط الشعب البرلمانية على مستوى الاتحاد البرلماني الدولي.
وذكرت أن المجلس تقدم بالكثير من البنود الطارئة التي لاقت كل الترحيب لتناولها قضايا تهم العالمين العربي والإسلامي ودول العالم، مثل تفعيل دور الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمانات الوطنية والبرلمانيين والمنظمات الدولية والإقليمية، في توفير الحماية الضرورية والدعم العاجل للاجئي الحروب والصراعات الداخلية والظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة.
وأكد صقر ناصر الريسي سفير الدولة لدى الجمهورية الإيطالية، أن زيارة الدكتورة أمل القبيسي تعزز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وإيطاليا، ولها دور مهم وفاعل ومؤثر في طرح العديد من القضايا، سواء على مستوى المنطقة أو بشكل عام.. مشيراً إلى أن برنامج الزيارة حافل بلقاءات عديدة ومنها لقاؤها المهم مع رئيس مجلس الشيوخ.
وثمّن سفير الدولة لدى إيطاليا دور القيادة الرشيدة لدولة الإمارات التي تحظى بكل الاحترام والتقدير من جميع دول العالم، وتميز الدبلوماسية البرلمانية الإماراتية ونشاطها الفاعل على مختلف المستويات.
وأكد أهمية النتائج التي حققتها زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى إيطاليا، وما عكسته من رسالة سلام وقيم التسامح.
وأعرب سفير المملكة المغربية عميد السلك الدبلوماسي العربي في إيطاليا عن الاعتزاز والفخر، بأن امرأة عربية متمكنة تترأس جهازاً تشريعياً، وتحاور أجهزة برلمانية في الغرب للدفاع عن الواقع الحقيقي الحضاري للعالم العربي، عالم التسامح والحوار منذ أن نشأ الإسلام.
وهنأ أبو أيوب الإماراتيين على هذه القفزة النوعية في تمكين المرأة.. متمنياً أن يتم تعميمها على العالم العربي نظراً للدور المحوري الذي تلعبه المرأة العربية على مر العصور.
من ناحيته أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إيطاليا أهمية التواصل مع البرلمانات الأوروبية ومع مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات المختلفة مع المؤسسات في أوروبا.

مناقشة سبل تعزيز التسامح على المستوى العالمي

عقد أحمد خلفان المنصوري الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للتسامح في مكتبه، اجتماعاً مع ديفيد كابرا نائب رئيس مؤسسة السلام العالمية، والتي تتخذ من واشنطن مقراً لها، لمناقشة سبل تعزيز التسامح على المستوى العالمي وتنسيق الجهود لتحقيقه.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن مذكرة التفاهم التي سبق التوقيع عليها مع مؤسسة السلام العالمية خلال مؤتمر القيادات والذي عقد في إيرلندا الشمالية.
وجرى خلال اللقاء التشاور في مشاركة الجائزة في مؤتمر السلام العالمي المقرر عقده في الفلبين خلال السنة المقبلة.
وصرح المنصوري: «إن الاجتماع يأتي في نطاق مناقشة التسامح على مستوى العالم، والعمل على تنسيق الجهود لتحقيقه، خاصة أن مؤسسة السلام العالمية لديها شبكة تواصل عالمية تمتد في جميع أنحاء العالم، وهذا من شأنه إيصال رسالة الجائزة وتعزيز سمعتها ومكانتها العالمية».
من جانبه استقبل الدكتور حمد الشيباني العضو المنتدب لمعهد السلام الدولي، وبحضور أحمد المنصوري، ديفيد كابرا في مكتبه، وتم خلال اللقاء مناقشة أوجه التنسيق والتعاون فيما يخص المعهد الدولي للتسامح.
وتأتي هذه الزيارات المتبادلة ضمن الجهود المبذولة التي تقوم بها الجائزة مع منظمات ومؤسسات عالمية، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تؤمن بضرورة مد جسور التواصل بين حضارات وثقافات العالم.

رابط المصدر: السفراء في إيطاليا يثمّنون دور الدبلوماسية البرلمانية الإماراتية في المحافل الدولية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً