ندوة «صقاري» تقدّر دور الدولة في الحد من الصيد الجائر

عقد نادي صقاري الإمارات والاتحاد العالمي للصقارين «IAF» أول أمس ندوة عن الصيد بالصقور في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحت شعار «للمضي قدماً مع تسجيل اليونيسكو للحفاظ على المثل القديمة وإيجاد حلول للتحديات المعاصرة».شارك في الندوة التي عقدت مع اختتام فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية في أبوظبي

2016، محمد أحمد البواردي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، وماجد علي المنصوري المدير التنفيذي لنادي صقاري الإمارات، نائب رئيس الاتحاد العالمي للصقارين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفرانك مولن سفير المملكة الهولندية لدى دولة الإمارات، والدكتور أدريان لومبارد رئيس الاتحاد العالمي للصقارين، وغاري تيمبريل عضو تنفيذي في الاتحاد العالمي للصقارين، والبروفيسور روبيرت كينوورد، وفريتز كلاين عضو ثقافي في الاتحاد العالمي للصقارين، والبارام. بينوثمان، كما شارك في محاور الندوة أكثر من 50 شخصاً من الباحثين والمختصين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأكد جميع الأطراف أهمية تطوير استراتيجية شاملة وممتدة لخمس سنوات، تتناول عدداً من التحديات التي تواجه الصقارين ورياضة الصيد بالصقور في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتركيز على كيفية استدامتها، إلى جانب وضع خطة توعوية لتثقيف الصقارين والمهتمين بالصقارة وكيفية تشجيع إنشاء أندية رياضية للصقارة ووضع الصقارين تحت المظلات الحكومية لتنظيم دورهم.وأثنى الحضور على دور دولة الإمارات والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى في كيفية الحد من الصيد الجائر من خلال دعم الصقارين عبر توفير الحبارى المكاثرة بالأسر لتدريب صقورهم.قال ماجد المنصوري، نائب رئيس الاتحاد العالمي للصقارين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن ثمة أساليب خاصة وعطاءً لا محدود لمعالجة التحديات التي تواجه الصقارين والمهتمين بالمحافظة على البيئة واستدامة التراث والموارد الطبيعية، وأن من أهمها تنظيم الصيد ومحاربة الطرق غير القانونية، ودعم مشاريع الحماية والإكثار في الأسر، وإرساء البنية التحتية للتنسيق والتعاون عن طريق أندية الصقارين في مختلف دول المنطقة. كما عرض المنصوري عدداً من المقترحات المستقبلية لتعزيز مكانة الصقارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي شملت: مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، التي يمكن أن تكون مركزاً إقليمياً لتطوير ممارسة الصقارة واستقطاب الشباب إليها، ومهرجان الصداقة الدولي للبيزرة في ديسمبر/‏ كانون الأول 2017 في أبوظبي، والذي سيركز على تنمية مهارات الشباب، بما سيوفره من فرص اللقاء بين الصقارين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.ويتم حالياً النظر المبدئي في تنظيم مؤتمر في آسيا الوسطى، وعلى الأرجح في قيرغيزستان، لمعالجة المخاوف المتعلقة بجرائم الحياة البرية ووضع الخطط للاستخدام المستدام.وأفاد المنصوري أن هناك حلولاً متميزة لمعالجة هذه التحديات من خلال مجموعة متنوعة من الطرق من بينها إكثار الصقور في الأسر لتخفيف الضغط على الصقور البرية، وذلك في نفس الوقت الذي يتم فيه بذل الجهود لاستعادة أعداد الصقور البرية وزيادة فرص نجاح تكاثرها الطبيعي، حيث إن التهديدات التي تواجه الصقور البرية مثل الصعق بالكهرباء، تلقى الآن اهتماماً عالمياً، وتم التصدي لتناقص الطرائد التقليدية والاستخدام غير المستدام لها من خلال الجهود التي يبذلها الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، حيث أدى ذلك إلى إنشاء أكبر مشروع في العالم لاستعادة نوع واحد، نجح في استعادة الأوضاع الطبيعية للحبارى بما يمكن من صيدها بشكل مستدام في أجزاء عديدة من مناطق الانتشار، كما سعى الصقارون، خصوصاً الشباب، إلى إيجاد سبل جديدة للانغماس في شغفهم وممارسة تراثهم الثقافي، وأدى ذلك إلى تنامي مسابقات الصيد بالصقور في المنطقة.وقال المنصوري: «إن الصيد غير القانوني لطيور الصيد لا يزال التحدي الأكبر داخل هذه المنطقة أو مرتبطاً بها، ويجب أن يكون ذلك مصدر قلق لجميع الصقارين في المنطقة والعالم»، مشيراً إلى ضرورة إيجاد الحلول العملية التي يمكن أن تعالج هذه الفلسفات المختلفة من خلال الإكثار في الأسر، وتوفير طيور برية بطريقة قانونية مع التباحث لتحديد الحصص المستدامة، والسماح بالصيد للاستخدام الذاتي والإطلاق، إذا كانت الأعداد تسمح بالاستخدام المستدام.تحدث غاري تمبرل، المسؤول التنفيذي للاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة، حول دور الاتحاد في هذا الجانب، متطرقاً إلى القتل غير الشرعي للصقور وضرورة أن يطبق القانون الدولي للحد منه.من جانبه تحدث الدكتور أدريان لومبارد، رئيس الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة، عن دور الاتفاقيات الدولية وأهميتها للصقارة، واتفاقية الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

عقد نادي صقاري الإمارات والاتحاد العالمي للصقارين «IAF» أول أمس ندوة عن الصيد بالصقور في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحت شعار «للمضي قدماً مع تسجيل اليونيسكو للحفاظ على المثل القديمة وإيجاد حلول للتحديات المعاصرة».
شارك في الندوة التي عقدت مع اختتام فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية في أبوظبي 2016، محمد أحمد البواردي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، وماجد علي المنصوري المدير التنفيذي لنادي صقاري الإمارات، نائب رئيس الاتحاد العالمي للصقارين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفرانك مولن سفير المملكة الهولندية لدى دولة الإمارات، والدكتور أدريان لومبارد رئيس الاتحاد العالمي للصقارين، وغاري تيمبريل عضو تنفيذي في الاتحاد العالمي للصقارين، والبروفيسور روبيرت كينوورد، وفريتز كلاين عضو ثقافي في الاتحاد العالمي للصقارين، والبارام. بينوثمان، كما شارك في محاور الندوة أكثر من 50 شخصاً من الباحثين والمختصين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأكد جميع الأطراف أهمية تطوير استراتيجية شاملة وممتدة لخمس سنوات، تتناول عدداً من التحديات التي تواجه الصقارين ورياضة الصيد بالصقور في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتركيز على كيفية استدامتها، إلى جانب وضع خطة توعوية لتثقيف الصقارين والمهتمين بالصقارة وكيفية تشجيع إنشاء أندية رياضية للصقارة ووضع الصقارين تحت المظلات الحكومية لتنظيم دورهم.
وأثنى الحضور على دور دولة الإمارات والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى في كيفية الحد من الصيد الجائر من خلال دعم الصقارين عبر توفير الحبارى المكاثرة بالأسر لتدريب صقورهم.
قال ماجد المنصوري، نائب رئيس الاتحاد العالمي للصقارين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،
أن ثمة أساليب خاصة وعطاءً لا محدود لمعالجة التحديات التي تواجه الصقارين والمهتمين بالمحافظة على البيئة واستدامة التراث والموارد الطبيعية، وأن من أهمها تنظيم الصيد ومحاربة الطرق غير القانونية، ودعم مشاريع الحماية والإكثار في الأسر، وإرساء البنية التحتية للتنسيق والتعاون عن طريق أندية الصقارين في مختلف دول المنطقة.
كما عرض المنصوري عدداً من المقترحات المستقبلية لتعزيز مكانة الصقارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي شملت: مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، التي يمكن أن تكون مركزاً إقليمياً لتطوير ممارسة الصقارة واستقطاب الشباب إليها، ومهرجان الصداقة الدولي للبيزرة في ديسمبر/‏ كانون الأول 2017 في أبوظبي، والذي سيركز على تنمية مهارات الشباب، بما سيوفره من فرص اللقاء بين الصقارين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويتم حالياً النظر المبدئي في تنظيم مؤتمر في آسيا الوسطى، وعلى الأرجح في قيرغيزستان، لمعالجة المخاوف المتعلقة بجرائم الحياة البرية ووضع الخطط للاستخدام المستدام.
وأفاد المنصوري أن هناك حلولاً متميزة لمعالجة هذه التحديات من خلال مجموعة متنوعة من الطرق من بينها إكثار الصقور في الأسر لتخفيف الضغط على الصقور البرية، وذلك في نفس الوقت الذي يتم فيه بذل الجهود لاستعادة أعداد الصقور البرية وزيادة فرص نجاح تكاثرها الطبيعي، حيث إن التهديدات التي تواجه الصقور البرية مثل الصعق بالكهرباء، تلقى الآن اهتماماً عالمياً، وتم التصدي لتناقص الطرائد التقليدية والاستخدام غير المستدام لها من خلال الجهود التي يبذلها الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، حيث أدى ذلك إلى إنشاء أكبر مشروع في العالم لاستعادة نوع واحد، نجح في استعادة الأوضاع الطبيعية للحبارى بما يمكن من صيدها بشكل مستدام في أجزاء عديدة من مناطق الانتشار، كما سعى الصقارون، خصوصاً الشباب، إلى إيجاد سبل جديدة للانغماس في شغفهم وممارسة تراثهم الثقافي، وأدى ذلك إلى تنامي مسابقات الصيد بالصقور في المنطقة.
وقال المنصوري: «إن الصيد غير القانوني لطيور الصيد لا يزال التحدي الأكبر داخل هذه المنطقة أو مرتبطاً بها، ويجب أن يكون ذلك مصدر قلق لجميع الصقارين في المنطقة والعالم»، مشيراً إلى ضرورة إيجاد الحلول العملية التي يمكن أن تعالج هذه الفلسفات المختلفة من خلال الإكثار في الأسر، وتوفير طيور برية بطريقة قانونية مع التباحث لتحديد الحصص المستدامة، والسماح بالصيد للاستخدام الذاتي والإطلاق، إذا كانت الأعداد تسمح بالاستخدام المستدام.
تحدث غاري تمبرل، المسؤول التنفيذي للاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة، حول دور الاتحاد في هذا الجانب، متطرقاً إلى القتل غير الشرعي للصقور وضرورة أن يطبق القانون الدولي للحد منه.
من جانبه تحدث الدكتور أدريان لومبارد، رئيس الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة، عن دور الاتفاقيات الدولية وأهميتها للصقارة، واتفاقية الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض.

رابط المصدر: ندوة «صقاري» تقدّر دور الدولة في الحد من الصيد الجائر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً