سالم المري: 75% نسبة الإنجاز في القمر الصناعي «خليفة سات»


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

كشف مركز محمد بن راشد للفضاء عن أن نسبة الإنجاز في مشروع القمر الصناعي «خليفة سات» بلغت 75%، محققاً زيادة بلغت 5% منذ منتصف إبريل/

نيسان الماضي.
وقال المهندس سالم المري مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية في المركز، إن العمل جار في القمر الصناعي بحسب الجدول الزمني المحدد له، حيث إنه في الربع الأخير من مراحل تصنيعه، والتي تتم في دبي، على أن يتم إطلاقه مطلع عام 2018 على متن صاروخ من قاعدة «مركز تانيغاشيما للفضاء» في اليابان، موضحاً أنه لا توجد خطط مستقبلية لدى المركز في بناء قاعدة لإطلاق الأقمار الصناعية بدبي.
جاء ذلك على هامش مؤتمر صحفي عقد أمس، في مركز دبي المالي، للإعلان عن أعمال المنتدى العالمي الرابع لمخاطر الفضاء، والمقرّر أن يلتقي 400 خبير من 130 جهة، تمثل مختلف المجالات في صناعة الفضاء العالمية، وذلك يومي 3 و4 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في فندق فيرمونت بالم دبي، لمناقشة موضوع إدارة مخاطر الفضاء.

المنتدى العالمي

وأضاف في كلمته: يشرفنا كإماراتيين أن نستضيف المنتدى العالمي لمخاطر الفضاء لعام 2016 في دبي، ونعتبر أنفسنا في مركز محمد بن راشد للفضاء، شركاء المنتدى، ونتعاون معاً في هذا الحدث منذ العام 2010، كما نسعى نحن إلى مواصلة العمل، لخلق إطار عمل مستدام للنشاط الفضائي، يتوافق مع متطلبات النمو السريع للقطاع.
وتابع: مما لا شك فيه أن المخاطر موجودة في قطاع الفضاء، كما في أي قطاع آخر، ولكن من خلال المقاربة المسؤولة، سنتمكن من الحصول على نتائج إيجابية، عبر تشجيع الأجيال القادمة على التفكير في العلوم والرياضيات، وإجراء اكتشافات ثورية، تساعدنا على إدامة الحياة على الأرض للأجيال المستقبلية.
وأكد أن التركيز في المستقبل، سيكون حول كيفية تقليل المخاطر الفضائية، خاصة وأن أكثر ما تكون فنية، حيث إن عملية إطلاق القمر الصناعي، تعتبر من أقصر أوقات العمل، والأكثر خطورة، والتي لا تتجاوز 15 دقيقة، في ظل وجود الكثير من الأقمار والأجزاء منها في المدار الفضائي، والتي قد تتصادم مع الأقمار الإماراتية، والتي تعود بأضرار جسيمة.

مركز متقدم

وحول ترتيب الإمارات في صناعة الفضاء، أوضح المري أن الدولة وصلت إلى المراكز المتقدمة عربياً وخليجياً، بالرغم من انه لم يمض سوى 10 سنوات على دخولها هذا القطاع، مشيرا إلى وجود مشاريع طموحة قيد التنفيذ، منها «خليفة سات» و«مسبار الأمل» لاستكشاف المريخ، الذي سيطلق إلى الفضاء الخارجي عام 2020، ويصل إلى مدار الكوكب الأحمر، بالتزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيس الدولة.
ويجمع المنتدى العالمي الرائد لتطوير الفضاء بين مشغلي الأقمار الصناعية، والمصنّعين، ومورّدي خدمات الإطلاق، والوكالات الفضائية، والقيّمين على إدارة المخاطر، ووسطاء وشركات التأمين، والمحامين، وموردي رؤوس الأموال في جوّ يمهّد الطريق أمام علاقات عميقة وطويلة الأمد.
وفي هذا العام، تعززت مكانة المنتدى العالمي لمخاطر الفضاء، بفعل الشراكات الاستراتيجية مع يوروكونسالت، شركة الاستشارات العالمية الرائدة والمتخصصة في أسواق الفضاء، وأيضاً مركز محمد بن راشد للفضاء.
وفي كلمته، قال لوران لومير، رئيس مجلس إدارة «ألسيكو» القائمة ضمن مركز دبي المالي العالمي، أضخم شركات تأمين ضد مخاطر الفضاء في العالم، ويعد من إحدى الجهات المضيفة المنظّمة للمنتدى: «الفضاء هو غدنا، وبحوزته مفتاح التطوّر المتواصل للبشرية، لا ريب أن الإمارات العربية المتحدة، كونها دولة رائدة وقادرة على التفكير في المستقبل، قد دخلت في رهان استراتيجي للاستثمار في قطاع الفضاء وتنميته».

متحدثون رئيسيون

من بين المتحدثين الرئيسيين خلال أعمال المنتدى، سيكون جون كيلي، رئيس أس أس أل، الذي سيناقش القوى التي تسيّر سوق الأقمار الصناعية التجاري، والدكتور مايكل مانهارت، رئيس العلماء الاقتصاديين في مينوج ري، الذي سيسلّط الضوء على التوقعات المستقبلية حول الاقتصاد العالمي، التي تؤثر في الصناعة، والدكتور هانس كونيغسمان، نائب رئيس قسم موثوقية السفر في سبيس أكس، الذي سيقدّم لمحة عن المستقبل والابتكارات والاستكشافات.

700 مليون دولار رسوم التأمين الفضائي

قال المهندس سالم المري، مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية في مركز محمد بن راشد للفضاء، إن رسوم التأمين في القطاع الفضائي للعام الماضي، بلغت 700 مليون دولار على مستوى العالم، منها 15% حصة شركة «أليسكو» أكبر شركات التأمين الفضائي بالعالم، أي ما يعادل 90 مليون دولار.
وأضاف أن نسبة التأمين للقمرين الصناعيين «دبي سات 1» و«دبي سات 2» تراوحت بين 5و6% من قيمة الأقمار وعملية إطلاقها.
وأشار إلى أن قيمة التأمين تختلف حسب القمر الصناعي، حيث هناك استخدامات حكومية وعسكرية وتجارية وعلمية، إلا أنه من المتعارف عليه أن الأقمار ذات الاستخدامات التجارية، تلجأ إلى التأمين الشامل، لما لها من مردود مادي كبير، مقارنة مع الأقمار ذات الاستخدام العلمي، والتي تنخفض عليها قيمة التأمين.

335 مليار دولار إيرادات عالمية

قدّرت إيرادات الصناعة العالمية للفضاء ب 335 مليار دولار عام 2015، بحسب اتحاد صناعة الأقمار الصناعية، من بينها 127 مليار دولار من الشركات التي توفر خدمات الولوج إلى النطاق الترددي الواسع، وخدمات الاتصالات والإعلام، و81 مليار دولار من الشركات التي تصنّع أنظمة الأقمار الصناعية، والتجهيزات الأرضية، وتوفر خدمات الإطلاق، و127 مليار دولار من خلال الميزانية الحكومية المخصصة للفضاء وخدمات نظام الملاحة العالمية للأقمار الصناعية.
وهناك 1381 قمراً صناعياً تشغيلياً في نهاية العام 2015، و59 بلداً فيه مشغلون لقمر صناعي واحد على الأقل، وتم إطلاق 202 قمر صناعي في عام 2015، استخدمت معظمها للمراقبة الأرضية والبحوث والتطوير.

مناقشات مكثفة

أوضح كريس كونستادتر، رئيس المنتدى العالمي لمخاطر الفضاء أن المنتدى يقوم على مناقشات مكثفة ومركّزة، حول التهديدات والفرص، ضمن صناعة الفضاء والناتجة من الابتكارات والتقنيات الجديدة، حيث يقدّم المنتدى منبراً لأفضل الأدمغة في الصناعة الفضائية، يمكنهم من خلاله أن يضعوا إطاراً لهذه المخاطر وتضميناتها، وتطوير عدد من الطرق للحد منها.
وأشار إلى أنه تماشياً مع مقاربته الابتكارية، سوف يطلق المنتدى العالمي لمخاطر الفضاء سلسلة جديدة من المحادثات القصيرة التفاعلية تحت عنوان «اجتماعات الفضاء»، تسلّط الضوء وتوحي بمجالات للابتكار والريادة في الأعمال، فضلاً عن ذلك، ونظراً إلى الاستثمارات الضخمة الأخيرة في الكيانات الناشئة ضمن قطاع الفضاء، سوف يستضيف لجنة تضم رؤساء تنفيذيين من كيانات عالمية ناشئة تعنى بالفضاء، لمناقشة الاتجاهات الرئيسية، والمسائل الأكثر تداولاً، والمخاطر التي تنطوي عليها، كذلك نظرتهم للمستقبل.

رابط المصدر: سالم المري: 75% نسبة الإنجاز في القمر الصناعي «خليفة سات»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً