شباب الإمارات في معرض كفاءات الأول من نوعه .. فرص التدريب وأحلام المستقبل

استقبل معرض “كفاءات” للتدريب العملي، اليوم الإثنين، في مركز دبي التجاري العالمي، آلاف الشباب الإماراتي الواعد، من خريجي الجامعات، حيث فتح أمامهم فرص التدريب في مؤسسات محلية وعالمية وشركات القطاعين

العام والخاص، في حدث هو الأول من نوعه، من ناحية عدد الجهات الداعية لاستقبال الشباب في تدريب عملي. وتجول 24 في أروقة المعرض متحدثاً مع الطلاب والزوار مستطلعاً انطباعاتهم عن فرص التدريب وأحلام المستقبل.”عملي الخاص” ويقول سالم حسين (18 عاماً): “هذا المعرض كشف لي عن جهات لم أتوقع أن أجد لديها تطبيقات عملية في تخصصي في هندسة الإلكترونيات، وقدمت سيرتي الذاتية لأخوض تدريباً على مستوى يؤهلني لمستقبل الوظيفي”.وتقول مريم عبد الله (21 عاماً): “أحلم بعملي الخاص، لا أريد أن أقضي سنوات في عمل مكتبي أو وظيفة تقليدية، ومع احترامي لجميع المؤسسات، لكني أريد أن أدير وأقود عملي بنفسي، أحلم بريادة الأعمال، لذا جئت خصيصاً للتعرف ليس على فرص التدريب، بل أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة التي كان أفراد مثلي وراءها”.حامي الوطن .. الحياة الواقعية ويحلم من جهته يوسف محمد (18 عاماً)، بعمل في مؤسسة وطنية، وأن يدافع عن وطنه ويكون رب أسرة، فيقول: “أريد تكوين عائلة، وأطمح للعمل في الخدمة العسكرية لبلادي، رغم أني تخصصت في الهندسة، لكن بمجرد دخولي الخدمة الوطنية، وقعت في غرام هذا العمل العظيم، وأسعى له بكل إصرار”.ويقول محمد يحي (17 عاماً): “هناك شركات كثيرة تعرض توظيف الإماراتيين، ليس فقط تدريبهم، واستقبلت سيرنا الذاتية بشكل مشجع، وأنا أسعى لتدريب مكثف حتى تخرجي لجعلي أفهم الطبيعة العملية لما درسته في الشركات والمؤسسات، في الحياة الواقعية، بعيداً عن أجواء الجامعة الأكاديمية”.ويقول محمد علي (19 عاماً): “أتمنى أن أبدأ العمل في جهة حكومية، ومن ثم أعمل في بضع سنوات على جمع رأس المال وإطلاق شركتي الخاصة”.تطوير .. قطاع خاص وتقول هبة عوض (20 عاماً): “الشباب الإماراتي بدأ يستوعب ضرورة البحث الجاد وتطوير أنفسهم ليكون لهم مكان قوي في سوق العمل، واليوم نحن شباب إماراتي نبحث بجد عن مستقبل واعد”.وتقول نائب المدير التنفيذي لمؤسسة الإمارات، ميثاء الحبسي: “هذا المعرض الأول من نوعه، يحاول توفير فرص التدريب العملي للشباب ممن يواجهون خاصة صعوبة في الحصول عليها، كما نسعة لرفع نسبة الشباب الإماراتي في القطاع الخاص التي لا تتجاوز 1%، والأهم دفعهم لخلق مشاريع خاصة بهم، في ريادة الأعمال”.وتضيف “شهدنا إقبالاً كبيراً أكثر حتى من العدد المتوقع، ومن فئات أصغر عمراً حتى، مما يشي بوعي متنامي في المجتمع الإماراتي الشاب، ورأينا حماساً كبيراً منهم على اقتناص فرص التدريب والحصول على الخبرة لخوض منافسة سوق العمل”.منصة تفاعلية ومن الجدير بالذكر أن هذا الحدث ينظم تحت رعاية وزير الخارجية والتعاون الدولي، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، للمرة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة.وينظم المعرض مؤسسة الإمارات بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب، ويمثل منصة تفاعلية لربط شباب الإمارات بكبرى المؤسسات في القطاعين الخاص وشبه الحكومي في الدولة، والتي تعرض فرص تدريب عملي متنوعة بأوقات مرنة تناسب احتياجات الطلاب والخريجين لتطوير مهاراتهم المهنية، كما تضمن المعرض ورش عمل وجلسات نقاشيّة متعددة بهدف تنمية قدرات الشباب ومهاراتهم وتأهيلهم للعمل في القطاع الخاص.


الخبر بالتفاصيل والصور



استقبل معرض “كفاءات” للتدريب العملي، اليوم الإثنين، في مركز دبي التجاري العالمي، آلاف الشباب الإماراتي الواعد، من خريجي الجامعات، حيث فتح أمامهم فرص التدريب في مؤسسات محلية وعالمية وشركات القطاعين العام والخاص، في حدث هو الأول من نوعه، من ناحية عدد الجهات الداعية لاستقبال الشباب في تدريب عملي.

وتجول 24 في أروقة المعرض متحدثاً مع الطلاب والزوار مستطلعاً انطباعاتهم عن فرص التدريب وأحلام المستقبل.

“عملي الخاص”
ويقول سالم حسين (18 عاماً): “هذا المعرض كشف لي عن جهات لم أتوقع أن أجد لديها تطبيقات عملية في تخصصي في هندسة الإلكترونيات، وقدمت سيرتي الذاتية لأخوض تدريباً على مستوى يؤهلني لمستقبل الوظيفي”.

وتقول مريم عبد الله (21 عاماً): “أحلم بعملي الخاص، لا أريد أن أقضي سنوات في عمل مكتبي أو وظيفة تقليدية، ومع احترامي لجميع المؤسسات، لكني أريد أن أدير وأقود عملي بنفسي، أحلم بريادة الأعمال، لذا جئت خصيصاً للتعرف ليس على فرص التدريب، بل أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة التي كان أفراد مثلي وراءها”.

حامي الوطن .. الحياة الواقعية
ويحلم من جهته يوسف محمد (18 عاماً)، بعمل في مؤسسة وطنية، وأن يدافع عن وطنه ويكون رب أسرة، فيقول: “أريد تكوين عائلة، وأطمح للعمل في الخدمة العسكرية لبلادي، رغم أني تخصصت في الهندسة، لكن بمجرد دخولي الخدمة الوطنية، وقعت في غرام هذا العمل العظيم، وأسعى له بكل إصرار”.

ويقول محمد يحي (17 عاماً): “هناك شركات كثيرة تعرض توظيف الإماراتيين، ليس فقط تدريبهم، واستقبلت سيرنا الذاتية بشكل مشجع، وأنا أسعى لتدريب مكثف حتى تخرجي لجعلي أفهم الطبيعة العملية لما درسته في الشركات والمؤسسات، في الحياة الواقعية، بعيداً عن أجواء الجامعة الأكاديمية”.

ويقول محمد علي (19 عاماً): “أتمنى أن أبدأ العمل في جهة حكومية، ومن ثم أعمل في بضع سنوات على جمع رأس المال وإطلاق شركتي الخاصة”.

تطوير .. قطاع خاص
وتقول هبة عوض (20 عاماً): “الشباب الإماراتي بدأ يستوعب ضرورة البحث الجاد وتطوير أنفسهم ليكون لهم مكان قوي في سوق العمل، واليوم نحن شباب إماراتي نبحث بجد عن مستقبل واعد”.

وتقول نائب المدير التنفيذي لمؤسسة الإمارات، ميثاء الحبسي: “هذا المعرض الأول من نوعه، يحاول توفير فرص التدريب العملي للشباب ممن يواجهون خاصة صعوبة في الحصول عليها، كما نسعة لرفع نسبة الشباب الإماراتي في القطاع الخاص التي لا تتجاوز 1%، والأهم دفعهم لخلق مشاريع خاصة بهم، في ريادة الأعمال”.

وتضيف “شهدنا إقبالاً كبيراً أكثر حتى من العدد المتوقع، ومن فئات أصغر عمراً حتى، مما يشي بوعي متنامي في المجتمع الإماراتي الشاب، ورأينا حماساً كبيراً منهم على اقتناص فرص التدريب والحصول على الخبرة لخوض منافسة سوق العمل”.

منصة تفاعلية
ومن الجدير بالذكر أن هذا الحدث ينظم تحت رعاية وزير الخارجية والتعاون الدولي، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، للمرة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وينظم المعرض مؤسسة الإمارات بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب، ويمثل منصة تفاعلية لربط شباب الإمارات بكبرى المؤسسات في القطاعين الخاص وشبه الحكومي في الدولة، والتي تعرض فرص تدريب عملي متنوعة بأوقات مرنة تناسب احتياجات الطلاب والخريجين لتطوير مهاراتهم المهنية، كما تضمن المعرض ورش عمل وجلسات نقاشيّة متعددة بهدف تنمية قدرات الشباب ومهاراتهم وتأهيلهم للعمل في القطاع الخاص.

رابط المصدر: شباب الإمارات في معرض كفاءات الأول من نوعه .. فرص التدريب وأحلام المستقبل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً