سياسي يمني: 11 دليلاً على تورط الحوثيين في تفجير عزاء صنعاء

أكد سياسي يمني أن الحوثيين هم من يقف وراء تفجير قاعة العزاء في العاصمة صنعاء، والذي أودى بحياة العشرات من الموالين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، قائلاً إن الأدلة

على تورطهم لا تقل عن 11 دليلاً. وقال السياسي اليمني، فياض النعمان، في منشور له على فيس بوك إن” الدلائل التي تؤكّد تورط الحوثيين في تفجير القاعة لا تقل عن 11 دليلاً”، بالاعتماد على صور التفجير والفيديو الذي انتشر على الانترنت وبعض القنوات، وتحليل مضمونها.   وأوضح النعمان أن أول الأدلة “سلامة الحديد في سقف القاعة من أي اعوجاج أو انكسار، فكلها سليمة”.أما الدليل الثاني فيتمثل في “عدم وجود حفر في الأرض، والمعلوم أن الصواريخ التي تسقط من الجو تخرق الأرض” وهو ما غاب عن التفجير.  الدليل الثالث “تركيب صوت سقوط صاروخ فى مقطع الفيديو الأول الذي نشر بعد التفجير، قبل العودة إلى المقطع نفسه لكن دون الصوت المركب”.   الدليل الرابع: “نفي قوات التحالف تسببها في التفجير”.   الدليل الخامس: “عدم وجود أي قتيل من الحوثيين حتى الآن”، بين عشرات الذين سقطوا في الهجوم المجهول.   الدليل السادس: “تغريدة حسن زيد التي أعلن فيها وقوع حدث عظيم قبل التفجير”، وهو ما حصل فعلاً بعدها.الدليل السابع: “مغادرة قيادات حوثية  القاعة قبل التفجير بوقت قصير”.الدليل الثامن: “إحجام التحالف عن قصف قاعات أو اجتماعات سابقة رغم العلم بوجود علي عبد الله صالح، أو محمد علي الحوثي فيها”.   الدليل التاسع: “تحدي التحالف وتأكيده أن عملياته مُصورة بالأقمار الصناعية”، ما يعني سهولة المراجعة والتأكد من غاراته.   الدليل العاشر: “وجود تصوير وكاميرا قادرة على التقريب وأبعاد الصورة ومعدة سلفاً لتصوير التفجير”.الدليل الحادي عشر: “رفض عفاش والحوثي أي لجنة دولية للتحقيق في القصف أو الغارة المزعومة”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد سياسي يمني أن الحوثيين هم من يقف وراء تفجير قاعة العزاء في العاصمة صنعاء، والذي أودى بحياة العشرات من الموالين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، قائلاً إن الأدلة على تورطهم لا تقل عن 11 دليلاً.

وقال السياسي اليمني، فياض النعمان، في منشور له على فيس بوك إن” الدلائل التي تؤكّد تورط الحوثيين في تفجير القاعة لا تقل عن 11 دليلاً”، بالاعتماد على صور التفجير والفيديو الذي انتشر على الانترنت وبعض القنوات، وتحليل مضمونها.
 
وأوضح النعمان أن أول الأدلة “سلامة الحديد في سقف القاعة من أي اعوجاج أو انكسار، فكلها سليمة”.

أما الدليل الثاني فيتمثل في “عدم وجود حفر في الأرض، والمعلوم أن الصواريخ التي تسقط من الجو تخرق الأرض” وهو ما غاب عن التفجير.  

الدليل الثالث “تركيب صوت سقوط صاروخ فى مقطع الفيديو الأول الذي نشر بعد التفجير، قبل العودة إلى المقطع نفسه لكن دون الصوت المركب”.
 
الدليل الرابع: “نفي قوات التحالف تسببها في التفجير”.
 
الدليل الخامس: “عدم وجود أي قتيل من الحوثيين حتى الآن”، بين عشرات الذين سقطوا في الهجوم المجهول.
 
الدليل السادس: “تغريدة حسن زيد التي أعلن فيها وقوع حدث عظيم قبل التفجير”، وهو ما حصل فعلاً بعدها.

الدليل السابع: “مغادرة قيادات حوثية  القاعة قبل التفجير بوقت قصير”.

الدليل الثامن: “إحجام التحالف عن قصف قاعات أو اجتماعات سابقة رغم العلم بوجود علي عبد الله صالح، أو محمد علي الحوثي فيها”.
 
الدليل التاسع: “تحدي التحالف وتأكيده أن عملياته مُصورة بالأقمار الصناعية”، ما يعني سهولة المراجعة والتأكد من غاراته.
 
الدليل العاشر: “وجود تصوير وكاميرا قادرة على التقريب وأبعاد الصورة ومعدة سلفاً لتصوير التفجير”.

الدليل الحادي عشر: “رفض عفاش والحوثي أي لجنة دولية للتحقيق في القصف أو الغارة المزعومة”.

رابط المصدر: سياسي يمني: 11 دليلاً على تورط الحوثيين في تفجير عزاء صنعاء

أضف تعليقاً