هكذا أصبحت الرضيعة السورية بعد إنقاذها من تحت الأنقاض

أثبتت رضيعة سورية بعد إنقاذها من تحت الأنقاض على يد أحد عناصر الدفاع المدني السوري أن إرادة الحياة أقوى من هدير القذائف، حيث بدت بعد 10 أيام من الانفجار الذي

حصد منزلها تتماثل للشفاء رغم بعض الندوب التي تبقى شاهدة على القصف. وظهر الشاب أبو كفاح (22 عاماً) وهو يحمل الرضيعة وحيدة مرة أخرى بين يديه والسعادة تشع من عينيه، وقال معلقاً على تعافيها: “أنا الآن أحمل وحيدة مجدداً بين يدي، وأتذكر جيدا ليلة إنقاذها، لكنني لن أبكي هذه المرة”.وكانت صورة الرضيعة وحيدة التي لا يتجاوز عمرها شهراً واحداً قد تصدرت اهتمام وسائل الإعلام العالمية، حيث ظهرت محمولة بين يدي أبو كفاح بعد إنقاذها من منزلها المدمر في إدلب بينما كان التراب يغطى جسدها الصغير.وأفاد موقع مترو البريطاني أن الرضيعة قد تم نقلها إلى منطقة آمنة، وهي تعيش في منطقة جديدة في شمال سوريا بعيداً عن أجواء الحرب ولكن في ظروف معيشية مأساوية.


الخبر بالتفاصيل والصور



أثبتت رضيعة سورية بعد إنقاذها من تحت الأنقاض على يد أحد عناصر الدفاع المدني السوري أن إرادة الحياة أقوى من هدير القذائف، حيث بدت بعد 10 أيام من الانفجار الذي حصد منزلها تتماثل للشفاء رغم بعض الندوب التي تبقى شاهدة على القصف.

وظهر الشاب أبو كفاح (22 عاماً) وهو يحمل الرضيعة وحيدة مرة أخرى بين يديه والسعادة تشع من عينيه، وقال معلقاً على تعافيها: “أنا الآن أحمل وحيدة مجدداً بين يدي، وأتذكر جيدا ليلة إنقاذها، لكنني لن أبكي هذه المرة”.

وكانت صورة الرضيعة وحيدة التي لا يتجاوز عمرها شهراً واحداً قد تصدرت اهتمام وسائل الإعلام العالمية، حيث ظهرت محمولة بين يدي أبو كفاح بعد إنقاذها من منزلها المدمر في إدلب بينما كان التراب يغطى جسدها الصغير.

وأفاد موقع مترو البريطاني أن الرضيعة قد تم نقلها إلى منطقة آمنة، وهي تعيش في منطقة جديدة في شمال سوريا بعيداً عن أجواء الحرب ولكن في ظروف معيشية مأساوية.

رابط المصدر: هكذا أصبحت الرضيعة السورية بعد إنقاذها من تحت الأنقاض

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً