مسؤول لـ 24: هناك من يسعى للوقيعة بين القاهرة وأديس أبابا

استدعى وزير الدولة الأثيوبي للشؤون الخارجية السفير المصري لدى أديس أبابا أبو بكر حفني، وذلك للتشاور حول تطورات الأزمة الأخير المتعلقة بالتسجيل المصور على الإنترنت الذي يظهر اجتماع جبهة تحرير

الأورمو المحظورة في مصر. وقال مسؤول في السفارة المصرية بأديس أبابا إن السفير أبو بكر حفني أكد للمسؤول الأثيوبي مبدأ مصر الثابت بعدم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول، لاسيما الدول التى تربطها مع مصر علاقات وروابط خاصة على المستويين الرسمى والشعبي مثل إثيوبيا، وأن ما تم نشره غير صحيح تماماً ويسعى للوقيعة بين البلدين.وأوضح المسؤول في تصريحات لـ 24 إن السفير المصري شدد على أن بعض الأطراف تسعى للوقيعة بين القاهرة وأديس أبابا من خلال دس الفتنة بين الطرفين، خاصة بعد التطورات الإيجابية الأخيرة التي شهدتها العلاقات بين البلدين، وأن مصر تقف بجانب أثيوبيا في تعزيز استقرارها تماماً.وأعلنت الحكومة الإثيوبية تفعيل حالة الطوارئ في البلاد، في أعقاب أسبوع من أعمال عنف مناهضة للحكومة أسفرت عن سقوط قتلى وأضرار في الممتلكات، لاسيما في منطقة أوروميا المضطربة.


الخبر بالتفاصيل والصور



استدعى وزير الدولة الأثيوبي للشؤون الخارجية السفير المصري لدى أديس أبابا أبو بكر حفني، وذلك للتشاور حول تطورات الأزمة الأخير المتعلقة بالتسجيل المصور على الإنترنت الذي يظهر اجتماع جبهة تحرير الأورمو المحظورة في مصر.

وقال مسؤول في السفارة المصرية بأديس أبابا إن السفير أبو بكر حفني أكد للمسؤول الأثيوبي مبدأ مصر الثابت بعدم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول، لاسيما الدول التى تربطها مع مصر علاقات وروابط خاصة على المستويين الرسمى والشعبي مثل إثيوبيا، وأن ما تم نشره غير صحيح تماماً ويسعى للوقيعة بين البلدين.

وأوضح المسؤول في تصريحات لـ 24 إن السفير المصري شدد على أن بعض الأطراف تسعى للوقيعة بين القاهرة وأديس أبابا من خلال دس الفتنة بين الطرفين، خاصة بعد التطورات الإيجابية الأخيرة التي شهدتها العلاقات بين البلدين، وأن مصر تقف بجانب أثيوبيا في تعزيز استقرارها تماماً.

وأعلنت الحكومة الإثيوبية تفعيل حالة الطوارئ في البلاد، في أعقاب أسبوع من أعمال عنف مناهضة للحكومة أسفرت عن سقوط قتلى وأضرار في الممتلكات، لاسيما في منطقة أوروميا المضطربة.

رابط المصدر: مسؤول لـ 24: هناك من يسعى للوقيعة بين القاهرة وأديس أبابا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً