السعودية لمجلس الأمن: ملتزمون بالقانون الدولي.. ونتعاطف مع ضحايا صنعاء

عبرّت الرياض عن أسفها وتعاطفها، في رسالة أرسلتها البعثة الدائمة للمملكة السعودية لدى الأمم المتحدة، الليلة الماضية، لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حول الهجوم الذي وقع على الصالة الكبرى في

العاصمة اليمنية صنعاء، وأدى إلى مقتل وإصابة حوالي 700 شخص. وقالت البعثة في نص بيانها، الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) اليوم الإثنين: “أرسلت البعثة الدائمة للمملكة العربية السعودية رسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم 9 أكتوبر(تشرين الأول) الجاري، أعربت فيها عن أسف المملكة العميق من الهجوم الذي ذكر أنه وقع على الصالة الكبرى في صنعاء”.وجددت كذلك احترامها والتزامها الكاملين بالقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان؛ والتأكيد على استمرارها على ضمان اتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين والأعيان المدنية في اليمن، فضلاً عن اتخاذ التدابير التصحيحية والملائمة اللازمة لضمان المساءلة، بما في ذلك الإعلان عن نتائج التحقيقات الجارية في هذا الحادث في المستقبل القريب.وأحاطت الرسالة مجلس الأمن بالبيان الصادر عن قوات التحالف لاستعادة الشرعية في اليمن الذي أعرب عن عميق تعاطفه وتعازيه لأسر الضحايا والمصابين في هذا الحادث المأساوي الذي أكد أن قواتها تتبع قواعد صارمة وواضحة للاشتباك والتي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لمنع وقوع أي خطر على المدنيين، وأعلن عن بدء تحقيق فوري ووعد بالتعاون الكامل مع فريق التحقيق بما في ذلك توفير كافة البيانات والمعلومات المتعلقة بالعمليات العسكرية التي جرت خلال يوم الحادث، وفي منطقة الحادثة وجميع المناطق المحيطة بها.وأكدت البعثة السعودية في بيانها على أن التحالف لن يدخر جهداً للعمل بجد من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم للصراع في اليمن، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة؛ والتأكيد بهذا الصدد على الدعم الكامل للعمل المهم الذي يقوم به المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.ونفى التحالف العربي في بيان له أمس تنفيذ أي طلعات جوية في مكان التفجير الذي وقع في صنعاء، داعياً إلى التفكير بأسباب أخرى تقف وراء التفجير.


الخبر بالتفاصيل والصور



عبرّت الرياض عن أسفها وتعاطفها، في رسالة أرسلتها البعثة الدائمة للمملكة السعودية لدى الأمم المتحدة، الليلة الماضية، لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حول الهجوم الذي وقع على الصالة الكبرى في العاصمة اليمنية صنعاء، وأدى إلى مقتل وإصابة حوالي 700 شخص.

وقالت البعثة في نص بيانها، الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) اليوم الإثنين: “أرسلت البعثة الدائمة للمملكة العربية السعودية رسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم 9 أكتوبر(تشرين الأول) الجاري، أعربت فيها عن أسف المملكة العميق من الهجوم الذي ذكر أنه وقع على الصالة الكبرى في صنعاء”.

وجددت كذلك احترامها والتزامها الكاملين بالقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان؛ والتأكيد على استمرارها على ضمان اتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين والأعيان المدنية في اليمن، فضلاً عن اتخاذ التدابير التصحيحية والملائمة اللازمة لضمان المساءلة، بما في ذلك الإعلان عن نتائج التحقيقات الجارية في هذا الحادث في المستقبل القريب.

وأحاطت الرسالة مجلس الأمن بالبيان الصادر عن قوات التحالف لاستعادة الشرعية في اليمن الذي أعرب عن عميق تعاطفه وتعازيه لأسر الضحايا والمصابين في هذا الحادث المأساوي الذي أكد أن قواتها تتبع قواعد صارمة وواضحة للاشتباك والتي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لمنع وقوع أي خطر على المدنيين، وأعلن عن بدء تحقيق فوري ووعد بالتعاون الكامل مع فريق التحقيق بما في ذلك توفير كافة البيانات والمعلومات المتعلقة بالعمليات العسكرية التي جرت خلال يوم الحادث، وفي منطقة الحادثة وجميع المناطق المحيطة بها.

وأكدت البعثة السعودية في بيانها على أن التحالف لن يدخر جهداً للعمل بجد من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم للصراع في اليمن، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة؛ والتأكيد بهذا الصدد على الدعم الكامل للعمل المهم الذي يقوم به المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

ونفى التحالف العربي في بيان له أمس تنفيذ أي طلعات جوية في مكان التفجير الذي وقع في صنعاء، داعياً إلى التفكير بأسباب أخرى تقف وراء التفجير.

رابط المصدر: السعودية لمجلس الأمن: ملتزمون بالقانون الدولي.. ونتعاطف مع ضحايا صنعاء

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً