الإمارات: وفاة وسيول وانجرافات تربة مع أول الأمطار تطرح تساؤلات حول البنية التحتية

طرحت الأضرار التي خلفها هطول الأمطار على بعض المناطق في الإمارات تساؤلات حول وضع البنية التحتية في مناطق محيطة بالمدن لا تزال تعاني غياب الحلول الجذرية المتعلقة بتصريف المياه وممرات

السيول وصلابة الطرق، لاسيما وأن الإشكالية ممتدة منذ سنوات يبحث خلالها المواطنون عن حلول بين الإدارات المحلية والبلديات ودور وزارة تطوير البنية التحتية. برلمانيون يؤكدون: لا مشاكل في البنية التحتية والأخطاء بالممارسات السلوكية للأفراد ودعا مواطنون عبر 24، إلى ضرورة أن تتجه الأمور إلى حل سريع قبل تتابع هطول الأمطار ضمن موسمها السنوي في الدولة، خاصة وأن أول سقوط للمطر تسبب بانجراف أتربة وتجمع برك المياه في أودية شهدت إحداها حادثة وفاة طفلة مواطنة، في موقع كان خالياً تماماً من أي شواخص تحذيرية، بحسب شهود عيان.تأهيل كامل وقال محمد سعيد الشحي إن “بعض الطرق في إمارة رأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين تحتاج إلى تأهيل كامل لاسيما القديمة منها والتي لم تشهد عمليات تطوير منذ نشأتها، وهو ما يزيد من الأوضاع سوءاً عند التقلبات الجوية، مطالباً الجهات المسؤولة بزيارتها للاطلاع على حالها”، مؤكداً: “لا نعلم إن كانت هذه المناطق تخضع لإشراف وزارة تطوير البنية التحتية أم الإدارات المحلية ولكن المسألة تحتاج لحلول عاجلة، ليس مقبولاً أن نبدأ موسم المطر بحالة وفاة، وانجراف مركبات”.وفيات الحوادث وأشار إلى أن “أعداد وفيات حوادث الأمطار في هذه المناطق تزداد كل عام، دون وجود أي حلول جذرية، ناهيك عن تشقق الشوارع التي تغمرها المياه لمدة أيام بعد انتهاء هطول المطر، ولا يتعلق الأمر دوماً بسوء تصرف الأفراد فهناك مشكلة حقيقية، تتعلق بمجاري الأودية والطرق وتصريف المياه، وحتى التحذيرات لا تكفي، ففي بعض المناطق تدخل المياه إلى المنازل ولا يقصر المسؤولون في التدخل العاجل وتقديم كل الخدمات والتعويضات، ولكن المسألة تحتاج لحل جذري”.وأكد المواطن هادف البشر أن “الأمطار الغزيرة التي تهطل على عدد من إمارات الدولة وتسبب الحوادث الجسيمة والوفيات، يرجع سببها إلى عدم إجراء عملية تخطيط مسبق وغياب التوعية من قبل الجهات المعنية للوقاية من هذه الحوادث، إلا أنها تقوم بمعالجة المأساة بعد حدوثها، لتتكرر العام التالي مع موسم هطول الأمطار، ونجد السيول وانجراف التربة تعود دون أي إجراءات مسبقة”.مسؤولية الجهات وتقول عائشة عبدالله إن “الأمطار الغزيرة تثير تساؤلات حول جاهزية بعض الطرق لتحمل المياه، خصوصاً أن وسائل التواصل الاجتماعي تنقل صوراً لانجرافات تربة تؤكد أن هناك مشكلة حقيقة في بعض المناطق لا تحتمل التأجيل وما شهدناه العام الماضي كان يستدعي جهوداً أكثر هذا العام”.من جهته أشار عضو لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة بالمجلس الوطني الاتحادي، محمد علي الكتبي، إلى أن “حادثة الطفلة التي وقعت الأربعاء الماضي، تقع مسؤوليتها بالدرجة الأولى على ولي الأمر ثم الجهات المعنية”، موضحاً أن “إهمال الأهل وترك أطفالهم دون رقابة بالقرب من الأودية والسيول الجارية أثناء هطول الأمطار يعد من الأسباب الرئيسية لوقوع مثل هذه الحوادث، في حين تعود مسؤولية الجهات المعنية لناحية غياب التوعية والحماية، إذ لا يوجد لافتات تحذيرية تفيد بعدم الاقتراب من الأودية، أو أسيجة للحماية، لاسيما أن الكثير من العائلات تسارع بالذهاب إلى الأودية لحظة سقوط الأمطار دون إدراك المخاطر الناجمة عن الأودية”.موسم الأمطار وأشار إلى أن “موسم الأمطار في الدولة يجذب الأهالي للخروج والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الجميلة، إلا أن الخطر يكمن داخل هذا الجمال بسبب السيول الجارية المنحدرة من الجبال المرتفعة التي تجرف كل ما يقابلها من أرواح وممتلكات”.ومن ناحيته أكد عضو بلجنة الشؤون الخارجية والتخطيط والبترول والثروة المعدنية والزراعة والروة السمكية بالمجلس الوطني، مطر سهيل الظاهري،  أن “البنية التحتية في دولة الامارات تعتبر من بين الأفضل والأمتن على مستوى العالم، حيث أن تصميمها متكامل على درجة عالية من الجودة والكفاءة”، مشيراً إلى أن “وزارة البنية التحتية تأخذ بالحسبان عند تنفيذها مختلف مشاريع، المساهمة في تقليل الضرر الناتج عن الأمطار كل عام”.ولفت مطر سهيل الظاهري إلى أن “وزارة تطوير البنية التحتية تعمل بأفكار ابتكارية بهدف تحقيق الأمن والسلامة لمستخدمي الطرق، إلا أن الحوادث الناجمة عن الأمطار كل عام تعتبر إرادة إلاهية لا تتعلق بضعف البنية التحتية، كما أن عدم إدراك الأفراد مدى خطورة التواجد حول المياه الجارفة سبب رئيسي بوقوع الحوادث”.


الخبر بالتفاصيل والصور



طرحت الأضرار التي خلفها هطول الأمطار على بعض المناطق في الإمارات تساؤلات حول وضع البنية التحتية في مناطق محيطة بالمدن لا تزال تعاني غياب الحلول الجذرية المتعلقة بتصريف المياه وممرات السيول وصلابة الطرق، لاسيما وأن الإشكالية ممتدة منذ سنوات يبحث خلالها المواطنون عن حلول بين الإدارات المحلية والبلديات ودور وزارة تطوير البنية التحتية.

برلمانيون يؤكدون: لا مشاكل في البنية التحتية والأخطاء بالممارسات السلوكية للأفراد

ودعا مواطنون عبر 24، إلى ضرورة أن تتجه الأمور إلى حل سريع قبل تتابع هطول الأمطار ضمن موسمها السنوي في الدولة، خاصة وأن أول سقوط للمطر تسبب بانجراف أتربة وتجمع برك المياه في أودية شهدت إحداها حادثة وفاة طفلة مواطنة، في موقع كان خالياً تماماً من أي شواخص تحذيرية، بحسب شهود عيان.

تأهيل كامل
وقال محمد سعيد الشحي إن “بعض الطرق في إمارة رأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين تحتاج إلى تأهيل كامل لاسيما القديمة منها والتي لم تشهد عمليات تطوير منذ نشأتها، وهو ما يزيد من الأوضاع سوءاً عند التقلبات الجوية، مطالباً الجهات المسؤولة بزيارتها للاطلاع على حالها”، مؤكداً: “لا نعلم إن كانت هذه المناطق تخضع لإشراف وزارة تطوير البنية التحتية أم الإدارات المحلية ولكن المسألة تحتاج لحلول عاجلة، ليس مقبولاً أن نبدأ موسم المطر بحالة وفاة، وانجراف مركبات”.

وفيات الحوادث
وأشار إلى أن “أعداد وفيات حوادث الأمطار في هذه المناطق تزداد كل عام، دون وجود أي حلول جذرية، ناهيك عن تشقق الشوارع التي تغمرها المياه لمدة أيام بعد انتهاء هطول المطر، ولا يتعلق الأمر دوماً بسوء تصرف الأفراد فهناك مشكلة حقيقية، تتعلق بمجاري الأودية والطرق وتصريف المياه، وحتى التحذيرات لا تكفي، ففي بعض المناطق تدخل المياه إلى المنازل ولا يقصر المسؤولون في التدخل العاجل وتقديم كل الخدمات والتعويضات، ولكن المسألة تحتاج لحل جذري”.

وأكد المواطن هادف البشر أن “الأمطار الغزيرة التي تهطل على عدد من إمارات الدولة وتسبب الحوادث الجسيمة والوفيات، يرجع سببها إلى عدم إجراء عملية تخطيط مسبق وغياب التوعية من قبل الجهات المعنية للوقاية من هذه الحوادث، إلا أنها تقوم بمعالجة المأساة بعد حدوثها، لتتكرر العام التالي مع موسم هطول الأمطار، ونجد السيول وانجراف التربة تعود دون أي إجراءات مسبقة”.

مسؤولية الجهات
وتقول عائشة عبدالله إن “الأمطار الغزيرة تثير تساؤلات حول جاهزية بعض الطرق لتحمل المياه، خصوصاً أن وسائل التواصل الاجتماعي تنقل صوراً لانجرافات تربة تؤكد أن هناك مشكلة حقيقة في بعض المناطق لا تحتمل التأجيل وما شهدناه العام الماضي كان يستدعي جهوداً أكثر هذا العام”.

من جهته أشار عضو لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة بالمجلس الوطني الاتحادي، محمد علي الكتبي، إلى أن “حادثة الطفلة التي وقعت الأربعاء الماضي، تقع مسؤوليتها بالدرجة الأولى على ولي الأمر ثم الجهات المعنية”، موضحاً أن “إهمال الأهل وترك أطفالهم دون رقابة بالقرب من الأودية والسيول الجارية أثناء هطول الأمطار يعد من الأسباب الرئيسية لوقوع مثل هذه الحوادث، في حين تعود مسؤولية الجهات المعنية لناحية غياب التوعية والحماية، إذ لا يوجد لافتات تحذيرية تفيد بعدم الاقتراب من الأودية، أو أسيجة للحماية، لاسيما أن الكثير من العائلات تسارع بالذهاب إلى الأودية لحظة سقوط الأمطار دون إدراك المخاطر الناجمة عن الأودية”.

موسم الأمطار
وأشار إلى أن “موسم الأمطار في الدولة يجذب الأهالي للخروج والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الجميلة، إلا أن الخطر يكمن داخل هذا الجمال بسبب السيول الجارية المنحدرة من الجبال المرتفعة التي تجرف كل ما يقابلها من أرواح وممتلكات”.

ومن ناحيته أكد عضو بلجنة الشؤون الخارجية والتخطيط والبترول والثروة المعدنية والزراعة والروة السمكية بالمجلس الوطني، مطر سهيل الظاهري،  أن “البنية التحتية في دولة الامارات تعتبر من بين الأفضل والأمتن على مستوى العالم، حيث أن تصميمها متكامل على درجة عالية من الجودة والكفاءة”، مشيراً إلى أن “وزارة البنية التحتية تأخذ بالحسبان عند تنفيذها مختلف مشاريع، المساهمة في تقليل الضرر الناتج عن الأمطار كل عام”.

ولفت مطر سهيل الظاهري إلى أن “وزارة تطوير البنية التحتية تعمل بأفكار ابتكارية بهدف تحقيق الأمن والسلامة لمستخدمي الطرق، إلا أن الحوادث الناجمة عن الأمطار كل عام تعتبر إرادة إلاهية لا تتعلق بضعف البنية التحتية، كما أن عدم إدراك الأفراد مدى خطورة التواجد حول المياه الجارفة سبب رئيسي بوقوع الحوادث”.

رابط المصدر: الإمارات: وفاة وسيول وانجرافات تربة مع أول الأمطار تطرح تساؤلات حول البنية التحتية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً