ترامب في وضع حرج ويتمسّك بالبقاء في سباق الرئاسة

عاش المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض دونالد ترامب يومين صعبيْن، بعدما وجد نفسه في وضع حرج جداً قبل المناظرة التلفزيونية الثانية أمام منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، بعد عطلة نهاية أسبوع كارثية، بسبب تسريبات لتسجيلات تتضمن آراء مبتذلة عن النساء لم تسلم منها حتى ابنته

إيفانكا. وأثارت التسجيلات دعوات من كبار الجمهوريين لترامب إلى الانسحاب من السباق الرئاسي. لكن ترامب تعهّد بالبقاء في السباق، بعد أن هوت حملته إلى أتون أزمة حادة، مع تعرضه للانتقاد من زوجته ومن المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس، وقيام أكثر من 12 شخصية بارزة بالحزب بسحب تأييدها له ومطالبته بالانسحاب. وتأتي هذه التسريبات المحرجة في وقت يحتاج فيه ترامب بشدة إلى أصوات الناخبات المعتدلات. وقد يخسر الآن هذه الأصوات الحاسمة، لكي يحقق تقدماً قبل أقل من شهر على الاقتراع في الثامن من نوفمبر، في وقت بدأ مسؤولون كبار في معسكره الجمهوري الابتعاد عنه. بل دعوته إلى الانسحاب من السباق، وبين هؤلاء جون ماكين وميت رومني، المرشحان السابقان إلى البيت الأبيض، وأرنولد شوارتزنيغر، الممثل السابق والحاكم السابق لولاية كاليفورنيا، ووزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس. كما أعرب الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين عن «اشمئزازه» لتصريحات ترامب، وحتى نائبه مايك بنس أخذ مسافة من ترامب. وقال: «لا يمكنني أن أدافع عن تصريحات المرشح الذي اختاره الحزب»، لكنه في المقابل رحب باعتذارات ترامب في هذا الخصوص. أما زوجة الملياردير ميلانيا فطلبت من الأميركيين أن يغفروا لزوجها لهذه التصريحات التي لا تعكس شخصيته الحقيقية، وأضافت أنه «يمتلك قلب وعقل زعيم». ووصفت ميلانيا ما قاله ترامب بأنه «غير مقبول وكان مهيناً لي». وتعهّد دونالد ترامب بالبقاء في السباق، وكتب في تعليق على حسابه على شبكة «تويتر» أنّ «الإعلام والمؤسسة يطلبان مني الانسحاب من السباق مع الأسف الشديد، لن أنسحب من السباق، ولن أخذل أنصاري». وقال لصحيفة «وول ستريت جورنال»: «فرصة انسحابي صفر». وفي الفيديو المسرب الذي يرجع إلى عام 2005، يتحدث ترامب صراحة في ميكروفون مفتوح عن تحسس أجساد النساء ومحاولة إغواء امرأة متزوجة. وجرى تسجيل الفيديو بعد شهور من زواج ترامب بزوجته الثالثة ميلانيا. وانتقد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن المرشح دونالد ترامب على خلفية التسريب. وقال في تصريحات صحافية إنّ «هذه الكلمات مهينة. مثل هذا السلوك يعد إساءة استخدام للسلطة. إنها ليست بذيئة. إنها اعتداء جنسي».


الخبر بالتفاصيل والصور


عاش المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض دونالد ترامب يومين صعبيْن، بعدما وجد نفسه في وضع حرج جداً قبل المناظرة التلفزيونية الثانية أمام منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، بعد عطلة نهاية أسبوع كارثية، بسبب تسريبات لتسجيلات تتضمن آراء مبتذلة عن النساء لم تسلم منها حتى ابنته إيفانكا.

وأثارت التسجيلات دعوات من كبار الجمهوريين لترامب إلى الانسحاب من السباق الرئاسي. لكن ترامب تعهّد بالبقاء في السباق، بعد أن هوت حملته إلى أتون أزمة حادة، مع تعرضه للانتقاد من زوجته ومن المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس، وقيام أكثر من 12 شخصية بارزة بالحزب بسحب تأييدها له ومطالبته بالانسحاب.

وتأتي هذه التسريبات المحرجة في وقت يحتاج فيه ترامب بشدة إلى أصوات الناخبات المعتدلات. وقد يخسر الآن هذه الأصوات الحاسمة، لكي يحقق تقدماً قبل أقل من شهر على الاقتراع في الثامن من نوفمبر، في وقت بدأ مسؤولون كبار في معسكره الجمهوري الابتعاد عنه.

بل دعوته إلى الانسحاب من السباق، وبين هؤلاء جون ماكين وميت رومني، المرشحان السابقان إلى البيت الأبيض، وأرنولد شوارتزنيغر، الممثل السابق والحاكم السابق لولاية كاليفورنيا، ووزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس.

كما أعرب الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين عن «اشمئزازه» لتصريحات ترامب، وحتى نائبه مايك بنس أخذ مسافة من ترامب. وقال: «لا يمكنني أن أدافع عن تصريحات المرشح الذي اختاره الحزب»، لكنه في المقابل رحب باعتذارات ترامب في هذا الخصوص.

أما زوجة الملياردير ميلانيا فطلبت من الأميركيين أن يغفروا لزوجها لهذه التصريحات التي لا تعكس شخصيته الحقيقية، وأضافت أنه «يمتلك قلب وعقل زعيم». ووصفت ميلانيا ما قاله ترامب بأنه «غير مقبول وكان مهيناً لي».

وتعهّد دونالد ترامب بالبقاء في السباق، وكتب في تعليق على حسابه على شبكة «تويتر» أنّ «الإعلام والمؤسسة يطلبان مني الانسحاب من السباق مع الأسف الشديد، لن أنسحب من السباق، ولن أخذل أنصاري». وقال لصحيفة «وول ستريت جورنال»: «فرصة انسحابي صفر».

وفي الفيديو المسرب الذي يرجع إلى عام 2005، يتحدث ترامب صراحة في ميكروفون مفتوح عن تحسس أجساد النساء ومحاولة إغواء امرأة متزوجة. وجرى تسجيل الفيديو بعد شهور من زواج ترامب بزوجته الثالثة ميلانيا.

وانتقد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن المرشح دونالد ترامب على خلفية التسريب. وقال في تصريحات صحافية إنّ «هذه الكلمات مهينة. مثل هذا السلوك يعد إساءة استخدام للسلطة. إنها ليست بذيئة. إنها اعتداء جنسي».

رابط المصدر: ترامب في وضع حرج ويتمسّك بالبقاء في سباق الرئاسة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً