الطيبي لـ «البيان»: نحن أمام تلاشي حل الدولتين

أكد رئيس الحركة العربية للتغيير والعضو العربي في الكنيست الإسرائيلي د. أحمد الطيبي، أن «حل الدولتين» يتلاشى بسبب سياسات إسرائيل إزاء عملية السلام وممارساتها على الأرض، واصفاً الحكومة الإسرائيلية الحالية بأنها الأكثر تطرفاً وعنصرية. وفي حوار أجرته معه «البيان» قال الطيبي إن إسرائيل لا

تتجه نحو السلام مع الشعب الفلسطيني، في ظل الاستيطان المستمر والمتنامي في أراضي الضفة الغربية، واستمرار معاناة الأسرى. وقال الطيبي إنه بدون حل القضية الفلسطينية فإن محاولات إسرائيل فتح علاقات مع العرب لن تلغي حقيقة أن إسرائيل دولة تحتل شعباً آخر. واعتبر أن أحداث الهبّة الشعبية الأخيرة التي يشارك فيها قاصرون فلسطينيون وضعت إسرائيل في مأزق، حيث إن هؤلاء الفتية من شبان وفتيات يعكسون جيلاً جديداً يرفض الخنوع للاحتلال، وتحاول إسرائيل السيطرة عليهم من خلال سن قوانين تشديد العقوبات، أو التعامل مع القاصرين أسوة بالبالغين في الجهاز القضائي، وذلك دليل على إفلاس حكومة إسرائيل. علاقات وقال الطيبي إن إسرائيل تحاول أن تبني علاقات مع دول عربية، وتلجأ إلى اتفاقيات اقتصادية ومحاولات لتبادل البعثات، لكن تبقى القضية الفلسطينية هي الأساس، وبدون حل القضية الفلسطينية بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، فإن جميع هذه المحاولات لن تلغي حقيقية أن إسرائيل دولة تحتل شعباً آخر، ولن تجلب لها المصالحة مع الدول العربية. وأكد أنه «إذا استمر الحال على ما هو عليه بجمود سياسي كامل بهذا الشكل، فإن إسرائيل ستبقى داخل هذه الدائرة مع العنف والاحتلال والمقاطعة الدولية من قبل الشعوب التي ترفض التعاون والتعاون مع دولة الاحتلال».  لكنه أضاف أنه «مع الأسف في ظل أوضاع الشرق الأوسط وما تشهده بعض الدول من صراعات دامية، إذا استمر الوضع هكذا فإن إسرائيل لن تعمل أي حساب وستستمر كما هي، فالاحتلال اليوم غير مكلف بالنسبة لإسرائيل». استهداف القدس وقال الطيبي إن القدس تشهد هجمة شرسة، وهناك محاولات لإفراغها من أهلها الفلسطينيين، بالاعتداء المستمر على المسجد الأقصى المبارك، والتضييق على المقدسيين. عنصرية وقال إن إسرائيل تعتبر الفلسطينيين العرب تهديداً ديموغرافياً بالنسبة لها، حيث تجري إحصائيات مستمرة لرصد توزيعهم السكاني، وتحاول نشر تواجد يهودي في الجليل والنقب. وأكد أن هناك محاولات مستمرة لإسكات النواب العرب في «الكنيست»، مشيراً إلى أنه تعرض شخصياً للتهديد وأن العنصرية تتجلى في جلسات «الكنيست» وعلى شبكات التواصل الاجتماعي والإعلام.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد رئيس الحركة العربية للتغيير والعضو العربي في الكنيست الإسرائيلي د. أحمد الطيبي، أن «حل الدولتين» يتلاشى بسبب سياسات إسرائيل إزاء عملية السلام وممارساتها على الأرض، واصفاً الحكومة الإسرائيلية الحالية بأنها الأكثر تطرفاً وعنصرية.

وفي حوار أجرته معه «البيان» قال الطيبي إن إسرائيل لا تتجه نحو السلام مع الشعب الفلسطيني، في ظل الاستيطان المستمر والمتنامي في أراضي الضفة الغربية، واستمرار معاناة الأسرى.

وقال الطيبي إنه بدون حل القضية الفلسطينية فإن محاولات إسرائيل فتح علاقات مع العرب لن تلغي حقيقة أن إسرائيل دولة تحتل شعباً آخر.

واعتبر أن أحداث الهبّة الشعبية الأخيرة التي يشارك فيها قاصرون فلسطينيون وضعت إسرائيل في مأزق، حيث إن هؤلاء الفتية من شبان وفتيات يعكسون جيلاً جديداً يرفض الخنوع للاحتلال، وتحاول إسرائيل السيطرة عليهم من خلال سن قوانين تشديد العقوبات، أو التعامل مع القاصرين أسوة بالبالغين في الجهاز القضائي، وذلك دليل على إفلاس حكومة إسرائيل.

علاقات

وقال الطيبي إن إسرائيل تحاول أن تبني علاقات مع دول عربية، وتلجأ إلى اتفاقيات اقتصادية ومحاولات لتبادل البعثات، لكن تبقى القضية الفلسطينية هي الأساس، وبدون حل القضية الفلسطينية بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، فإن جميع هذه المحاولات لن تلغي حقيقية أن إسرائيل دولة تحتل شعباً آخر، ولن تجلب لها المصالحة مع الدول العربية.

وأكد أنه «إذا استمر الحال على ما هو عليه بجمود سياسي كامل بهذا الشكل، فإن إسرائيل ستبقى داخل هذه الدائرة مع العنف والاحتلال والمقاطعة الدولية من قبل الشعوب التي ترفض التعاون والتعاون مع دولة الاحتلال».

 لكنه أضاف أنه «مع الأسف في ظل أوضاع الشرق الأوسط وما تشهده بعض الدول من صراعات دامية، إذا استمر الوضع هكذا فإن إسرائيل لن تعمل أي حساب وستستمر كما هي، فالاحتلال اليوم غير مكلف بالنسبة لإسرائيل».

استهداف القدس

وقال الطيبي إن القدس تشهد هجمة شرسة، وهناك محاولات لإفراغها من أهلها الفلسطينيين، بالاعتداء المستمر على المسجد الأقصى المبارك، والتضييق على المقدسيين.

عنصرية

وقال إن إسرائيل تعتبر الفلسطينيين العرب تهديداً ديموغرافياً بالنسبة لها، حيث تجري إحصائيات مستمرة لرصد توزيعهم السكاني، وتحاول نشر تواجد يهودي في الجليل والنقب. وأكد أن هناك محاولات مستمرة لإسكات النواب العرب في «الكنيست»، مشيراً إلى أنه تعرض شخصياً للتهديد وأن العنصرية تتجلى في جلسات «الكنيست» وعلى شبكات التواصل الاجتماعي والإعلام.

رابط المصدر: الطيبي لـ «البيان»: نحن أمام تلاشي حل الدولتين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً