10% خفض الاستهلاك في المباني الحكومية

تبذل وزارة تطوير البنية التحتية جهوداً كبيرة في دعم توجه الدولة نحو الطاقة المستدامة والمباني الصديقة للبيئة، والممارسات الصحيحة في الحفاظ على جودة الهواء وتقليل البصمة الكربونية. وأوضح المهندس ظاعن المهيري الرئيس التنفيذي للابتكار أن الوزارة تركز في عملها على تعزيز مفهوم التنمية الاستدامة

بشكل عملي والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتخفيض استهلاك الطاقة غير المتجددة، من خلال تحويل المباني الحكومية إلى مبانٍ منتجة للطاقة، عن طريق استغلال أسطحها وتثبيت ألواح تحوّل الطاقة الشمسية إلى كهربائية، بهدف تقليل الاعتماد على نظيرتها التقليدية، وتحويل هذه المباني إلى محطات لتوليد الكهرباء، مشيرا إلى أن استخدام هذه الأنظمة سيخفض نسبة استهلاك الكهرباء بنسبة تصل إلى 10%. مشروعات مستدامة وقال إن جميع مشروعات الوزارة المقبلة بما فيها المدارس والمستشفيات ستكون مستدامة وصديقة للبيئة، وروعي في تصميمها تركيب انظمة توليد الطاقة الكهربائية من الألواح الشمسية، وتقليل نسبة استهلاك الكهرباء من خلال انظمة العزل والمواد المستخدمة في البناء، لدعم جهود الدولة وتوجهاتها نحو الاستدامة والطاقة النظيفة والحفاظ على البيئة، موضحاً أن الوزارة تجري تعديلات على مبانيها القديمة عند اجراء أعمال الصيانة لها لتوفير إمكانية استخدامها لأنظمة الطاقة الشمسية. ولفت إلى أن استخدام الألواح الشمسية لتوليد الطاقة ليس بالأمر الجديد لدى مشروعات الوزارة التي سبق وأن استخدمتها قبل نحو اربع سنوات في اضاءة المصابيح الخارجية لبعض المباني الحكومية والطرق الاتحادية. اضافة إلى استخدام هذه الأنظمة النظيفة لتوليد نسبة من الطاقة اللازمة لتشغيل مستشفى عبد الله عمران في رأس الخيمة، موضحا أنه بإمكان هذه الألواح إنتاج 540 كيلو واط، توفر نحو 13 % من الطاقة الكهربائية اللازمة لعملية التشغيل. إنتاج بدل الاستهلاك وأضاف: إن استخدام الألواح الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية للمباني الحكومية سينقلها إلى مرحلة إنتاج الطاقة بدل الاستهلاك، على أن يتم تحويل الفائض من تلك الطاقة النظيفة إلى المباني الحكومية الاخرى والبيوت التي بنتها الوزارة وبرنامج الشيخ زايد للإسكان. علاوة على استثمار هذا الفائض من خلال بيعه لمزودي الطاقة، وبالتالي الاستغلال الأمثل للطاقة الشمسية من خلال إنتاجها واستثمارها وتغطية أحمال المباني وتحويلها من مستهلكة إلى منتجة للطاقة والكهرباء». وبين أن استخدام الألواح الشمسية في توليد الطاقة يواجه تحدياً آخر وهو عدم وجود شركات كافية متخصصة في هذا المجال، وخصوصا الإماراتية منها، داعياً إلى التشجيع على تأسيس ودعم مثل هذه الشركات.


الخبر بالتفاصيل والصور


تبذل وزارة تطوير البنية التحتية جهوداً كبيرة في دعم توجه الدولة نحو الطاقة المستدامة والمباني الصديقة للبيئة، والممارسات الصحيحة في الحفاظ على جودة الهواء وتقليل البصمة الكربونية.

وأوضح المهندس ظاعن المهيري الرئيس التنفيذي للابتكار أن الوزارة تركز في عملها على تعزيز مفهوم التنمية الاستدامة بشكل عملي والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتخفيض استهلاك الطاقة غير المتجددة، من خلال تحويل المباني الحكومية إلى مبانٍ منتجة للطاقة، عن طريق استغلال أسطحها وتثبيت ألواح تحوّل الطاقة الشمسية إلى كهربائية، بهدف تقليل الاعتماد على نظيرتها التقليدية، وتحويل هذه المباني إلى محطات لتوليد الكهرباء، مشيرا إلى أن استخدام هذه الأنظمة سيخفض نسبة استهلاك الكهرباء بنسبة تصل إلى 10%.

مشروعات مستدامة

وقال إن جميع مشروعات الوزارة المقبلة بما فيها المدارس والمستشفيات ستكون مستدامة وصديقة للبيئة، وروعي في تصميمها تركيب انظمة توليد الطاقة الكهربائية من الألواح الشمسية، وتقليل نسبة استهلاك الكهرباء من خلال انظمة العزل والمواد المستخدمة في البناء، لدعم جهود الدولة وتوجهاتها نحو الاستدامة والطاقة النظيفة والحفاظ على البيئة، موضحاً أن الوزارة تجري تعديلات على مبانيها القديمة عند اجراء أعمال الصيانة لها لتوفير إمكانية استخدامها لأنظمة الطاقة الشمسية.

ولفت إلى أن استخدام الألواح الشمسية لتوليد الطاقة ليس بالأمر الجديد لدى مشروعات الوزارة التي سبق وأن استخدمتها قبل نحو اربع سنوات في اضاءة المصابيح الخارجية لبعض المباني الحكومية والطرق الاتحادية.

اضافة إلى استخدام هذه الأنظمة النظيفة لتوليد نسبة من الطاقة اللازمة لتشغيل مستشفى عبد الله عمران في رأس الخيمة، موضحا أنه بإمكان هذه الألواح إنتاج 540 كيلو واط، توفر نحو 13 % من الطاقة الكهربائية اللازمة لعملية التشغيل.

إنتاج بدل الاستهلاك

وأضاف: إن استخدام الألواح الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية للمباني الحكومية سينقلها إلى مرحلة إنتاج الطاقة بدل الاستهلاك، على أن يتم تحويل الفائض من تلك الطاقة النظيفة إلى المباني الحكومية الاخرى والبيوت التي بنتها الوزارة وبرنامج الشيخ زايد للإسكان.

علاوة على استثمار هذا الفائض من خلال بيعه لمزودي الطاقة، وبالتالي الاستغلال الأمثل للطاقة الشمسية من خلال إنتاجها واستثمارها وتغطية أحمال المباني وتحويلها من مستهلكة إلى منتجة للطاقة والكهرباء».

وبين أن استخدام الألواح الشمسية في توليد الطاقة يواجه تحدياً آخر وهو عدم وجود شركات كافية متخصصة في هذا المجال، وخصوصا الإماراتية منها، داعياً إلى التشجيع على تأسيس ودعم مثل هذه الشركات.

رابط المصدر: 10% خفض الاستهلاك في المباني الحكومية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً