ذوو طلبة: 7 ساعات دوام في المدارس و3 ساعات في حــافلاتها

قال ذوو طلبة في مدارس خاصة، إن أبناءهم يعانون طول زمن رحلة الحافلات المدرسية، ذهاباً وإياباً، والتي تصل في الاتجاه الواحد إلى نحو 90 دقيقة (ما يعادل ثلاث ساعات يومياً)، في حين أن متوسط مدة الدوام المدرسي سبع ساعات. خلود القاسمي: «التربية» تخصص فرق رقابة لمتابعة التزام المدارس

الخاصة بإجراءات سلامة الطلبة. عقد المدرسة وولي الأمر أفادت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بأنه وفق عقد المدرسة وولي الأمر، فإن المدرسة مسؤولة عن المحافظة على سلامة الطلبة في الحافلات المدرسية، سواء تولت المدرسة إدارة الحافلات أو تمت إدارتها من قبل طرف ثالث، إضافة إلى تطبيق إجراءات سلامة حازمة ودقيقة منصوص عليها في سياسة المدرسة، كما تلتزم المدرسة أيضاً بتطبيق جميع إرشادات وتوجيهات هيئة الطرق والمواصلات في دبي المتعلقة بهذا الشأن، لضمان توفير السلامة لجميع الطلبة في الحافلات المدرسية، باعتبارها جزءاً من مرافق المدرسة حال استخدام الطلبة لها. فيما أكد أطباء مختصون أن زيادة الرحلة على 45 دقيقة يعرض الطالب للإجهاد والخمول وضعف التركيز، ومن ثم تراجع قدراته على التحصيل العلمي، إضافة إلى آلام في الظهر. وخصصت وزارة التربية والتعليم فرقاً رقابية في كل منطقة تعليمية، تتابع التزام المدارس الخاصة بإجراءات السلامة العامة، من ضمنها زمن رحلة الحافلة المدرسة. يأتي ذلك في وقت أكدت «مواصلات الإمارات»، لـ«الإمارات اليوم»، أن متوسط رحلة الحافلات المدرسية للمدارس الحكومية 45 دقيقة، و75 دقيقة حداً أقصى للمدارس الخاصة على مستوى الدولة، بينما تتعرض المدارس التي تتجاوز الزمن المحدد للمخالفة. وتفصيلاً، قال ذوو طلبة في مدارس خاصة، حسين أحمد، وعدنان إبراهيم، و(أم حمد)، وزهراء فتحي، وعلي إبراهيم، إن الفترة الزمنية التي يستغرقها أبناؤهم للوصول إلى مدارسهم والعودة منها، تتجاوز الـ90 دقيقة للاتجاه الواحد، ما يعني قضاء الطلاب نحو ثلاث ساعات يومياً فقط في الحافلة، ما يعرضهم للتعب والإجهاد الشديدين خلال الدوام المدرسي الذي يبلغ متوسط مدته سبع ساعات. وأضافوا أن هناك مدارس تسعى إلى تسجيل طلبة في مناطق بعيدة عن موقعها الجغرافي، بهدف تحقيق مكاسب مالية كبيرة، دون النظر إلى أعداد حافلاتها ومدى تلبيتها لهذه الأعداد من الطلبة، ومن ثم ينتج عن ذلك تأخر في زمن رحلات الحافلات، يؤدي إلى إرهاق الطلبة. وطالبوا بضرورة إلزام المدارس الخاصة كافة بعدم تجاوز زمن الرحلة 40 دقيقة، للتخفيف عن الطلاب الذين يحتاجون إلى نشاطهم الذهني والنفسي لبدء اليوم الدراسي، وإتمامه بنجاح، ومخالفة المدارس التي تطول زمن رحلة حافلاتها عن الوقت المحدد، إضافة إلى إلزام المدارس ببعد جغرافي محدد لتسجيل الطلبة، للحد من طول زمن الرحلة. إلى ذلك، أكد استشاري طب الأسرة والصحة المهنية، الدكتور منصور أنور، أن بقاء الطالب في الحافلة المدرسية أكثر من 50 دقيقة يعرّضه لأمراض جسدية ونفسية تؤثر في تحصيله العلمي، وسلوكياته على مدار اليوم. وأوضح أن طول فترة الجلوس داخل الحافلة يصيب الطالب بالإجهاد، والخمول، ما ينعكس سلباً على نشاطه الذهني، وقدرته على فهم واستيعاب الدروس، كما يصيبه بآلام في الظهر نتيجة كثرة اهتزازات الحافلة وتوقفها. وتابع: «ينتج عن طول زمن الحافلة أيضاً إصابة الطالب بأعراض نفسية سلبية، مثل القلق والتوتر، والعصبية، والشعور بحالة من عدم الارتياح الداخلي، الأمر الذي قد يؤدي إلى كرهه للمدرسة بشكل عام إن لم يتم تدارك المشكلة وحلها». وطالب بضرورة إدراك المدارس لهذه المشكلة وحلها من خلال العمل على تقليص زمن رحلة الحافلة إلى الحد الأدنى، وتخصيص حصص الرياضة لتكون في بداية اليوم، إضافة إلى تنفيذ برامج حركية خفيفة للطلاب داخل الحافلة تنشطهم. وقال مدير إدارة الشؤون الطبية والفنية بمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، الدكتور عمر السقاف، إن طول زمن الرحلة في الحافلة المدرسية يؤثر سلباً في حالة الطالب الجسدية والنفسية. وطالب بضرورة تخصيص مسارات للحافلات المدرسية لتقليص زمن الرحلة إلى الحد الأدنى، والقضاء على هذه المشكلة التي تؤرق الأهل، وتضر بقدرة الطالب على التحصيل العلمي. من جهته، قال استشاري الجهد البدني والصحي أخصائي البرامج الصحية في وزارة التربية والتعليم، أسامة الالا، إن بقاء الطالب دون حركة في الحافلة المدرسية أكثر من 45 دقيقة يؤثر سلباً في نشاط الدورة الدموية في جسده، ومن ثم شعور الطالب بالخمول وعدم التركيز. وذكر أن رحلة الحافلات المدرسية يمكن أن تستغل جيداً لمصلحة الطالب من خلال تخصيص برامج تثقيفية وحركية تجعل منها رحلة ممتعة، خالية من الملل، وتحفز ذهن الطالب لبدء اليوم الدراسي، مع التأكيد على ضرورة تناول الطالب للسوائل والمواد الغذائية التي يحتاج إليها جسمه، لمحاربة الشعور بالإجهاد. من جهته، عزا مدير مدرسة دبي الدولية، نافذ الحايك، زيادة زمن الحافلات إلى أسباب خارجة عن إرادة بعض المدارس، منها تفاقم مشكلة الزحام في أوقات الصباح والمساء، وهي مرتبطة بمواعيد ذهاب وعودة معظم الموظفين، إضافة إلى التزام المدرسة بنقل طلاب مسجلين لديها من مناطق بعيدة عنها. وذكر أن زمن الرحلة في مدرسته يراوح بين 75 دقية و90 دقيقة حداً أقصى، خصوصاً ما يتعلق بالطلبة في مناطق خارج دبي. بدورها، أفادت مديرة مدرسة مردف الخاصة بدبي، رندة غندور، بأن المدرسة تعاقدت مع شركة خارجية لتقديم خدمة النقل المدرسي، وشكلت لجنة لتحديد الزمن الأمثل لكل رحلة مدرسية وفق الموقع، وخط سير الحافلة، لضمان سلامة الطلاب. وقال مدير عام مدرسة دبي الوطنية، أسامة عجول، إن مدرسته وضعت حداً أقصى لزمن رحلة الحافلة المدرسية وحددته بـ45 دقيقة في الاتجاه الواحد، كما عملت على قبول تسجيل الطلاب في محيط المناطق التي تخدمها حافلاتها، بعيداً عن المناطق البعيدة، ووفرت حافلات تتناسب مع أعداد الطلاب المسجلين لديها. من جهتها، أفادت الوكيل المساعد لقطاع الرقابة في وزارة التربية والتعليم، الشيخة خلود القاسمي، بأن الوزارة وضعت إجراءات لضمان سلامة الطلاب في الحافلات المدرسية على مستوى الدولة، وتتابع كل منطقة تعليمية مدى التزام المدارس بالمواصفات العامة للحافلات المدرسية. وفي ما يتعلق بالفترة الزمنية لرحلة الذهاب والعودة من المدرسة، تؤكد الوزارة على جميع المدارس بضرورة الالتزام بالفترة المحددة من قبل مواصلات الإمارات، وفي حال ورود شكوى تتعلق بعدم التزام أيٍّ من المدارس، يتم متابعتها من خلال فرق الرقابة في كل منطقة تعليمية. للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.


الخبر بالتفاصيل والصور


قال ذوو طلبة في مدارس خاصة، إن أبناءهم يعانون طول زمن رحلة الحافلات المدرسية، ذهاباً وإياباً، والتي تصل في الاتجاه الواحد إلى نحو 90 دقيقة (ما يعادل ثلاث ساعات يومياً)، في حين أن متوسط مدة الدوام المدرسي سبع ساعات.

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/10/544115.jpg

خلود القاسمي:

«التربية» تخصص فرق رقابة لمتابعة التزام المدارس الخاصة بإجراءات سلامة الطلبة.


عقد المدرسة وولي الأمر

أفادت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بأنه وفق عقد المدرسة وولي الأمر، فإن المدرسة مسؤولة عن المحافظة على سلامة الطلبة في الحافلات المدرسية، سواء تولت المدرسة إدارة الحافلات أو تمت إدارتها من قبل طرف ثالث، إضافة إلى تطبيق إجراءات سلامة حازمة ودقيقة منصوص عليها في سياسة المدرسة، كما تلتزم المدرسة أيضاً بتطبيق جميع إرشادات وتوجيهات هيئة الطرق والمواصلات في دبي المتعلقة بهذا الشأن، لضمان توفير السلامة لجميع الطلبة في الحافلات المدرسية، باعتبارها جزءاً من مرافق المدرسة حال استخدام الطلبة لها.

فيما أكد أطباء مختصون أن زيادة الرحلة على 45 دقيقة يعرض الطالب للإجهاد والخمول وضعف التركيز، ومن ثم تراجع قدراته على التحصيل العلمي، إضافة إلى آلام في الظهر.

وخصصت وزارة التربية والتعليم فرقاً رقابية في كل منطقة تعليمية، تتابع التزام المدارس الخاصة بإجراءات السلامة العامة، من ضمنها زمن رحلة الحافلة المدرسة.

يأتي ذلك في وقت أكدت «مواصلات الإمارات»، لـ«الإمارات اليوم»، أن متوسط رحلة الحافلات المدرسية للمدارس الحكومية 45 دقيقة، و75 دقيقة حداً أقصى للمدارس الخاصة على مستوى الدولة، بينما تتعرض المدارس التي تتجاوز الزمن المحدد للمخالفة.

وتفصيلاً، قال ذوو طلبة في مدارس خاصة، حسين أحمد، وعدنان إبراهيم، و(أم حمد)، وزهراء فتحي، وعلي إبراهيم، إن الفترة الزمنية التي يستغرقها أبناؤهم للوصول إلى مدارسهم والعودة منها، تتجاوز الـ90 دقيقة للاتجاه الواحد، ما يعني قضاء الطلاب نحو ثلاث ساعات يومياً فقط في الحافلة، ما يعرضهم للتعب والإجهاد الشديدين خلال الدوام المدرسي الذي يبلغ متوسط مدته سبع ساعات.

وأضافوا أن هناك مدارس تسعى إلى تسجيل طلبة في مناطق بعيدة عن موقعها الجغرافي، بهدف تحقيق مكاسب مالية كبيرة، دون النظر إلى أعداد حافلاتها ومدى تلبيتها لهذه الأعداد من الطلبة، ومن ثم ينتج عن ذلك تأخر في زمن رحلات الحافلات، يؤدي إلى إرهاق الطلبة.

وطالبوا بضرورة إلزام المدارس الخاصة كافة بعدم تجاوز زمن الرحلة 40 دقيقة، للتخفيف عن الطلاب الذين يحتاجون إلى نشاطهم الذهني والنفسي لبدء اليوم الدراسي، وإتمامه بنجاح، ومخالفة المدارس التي تطول زمن رحلة حافلاتها عن الوقت المحدد، إضافة إلى إلزام المدارس ببعد جغرافي محدد لتسجيل الطلبة، للحد من طول زمن الرحلة.

إلى ذلك، أكد استشاري طب الأسرة والصحة المهنية، الدكتور منصور أنور، أن بقاء الطالب في الحافلة المدرسية أكثر من 50 دقيقة يعرّضه لأمراض جسدية ونفسية تؤثر في تحصيله العلمي، وسلوكياته على مدار اليوم.

وأوضح أن طول فترة الجلوس داخل الحافلة يصيب الطالب بالإجهاد، والخمول، ما ينعكس سلباً على نشاطه الذهني، وقدرته على فهم واستيعاب الدروس، كما يصيبه بآلام في الظهر نتيجة كثرة اهتزازات الحافلة وتوقفها.

وتابع: «ينتج عن طول زمن الحافلة أيضاً إصابة الطالب بأعراض نفسية سلبية، مثل القلق والتوتر، والعصبية، والشعور بحالة من عدم الارتياح الداخلي، الأمر الذي قد يؤدي إلى كرهه للمدرسة بشكل عام إن لم يتم تدارك المشكلة وحلها».

وطالب بضرورة إدراك المدارس لهذه المشكلة وحلها من خلال العمل على تقليص زمن رحلة الحافلة إلى الحد الأدنى، وتخصيص حصص الرياضة لتكون في بداية اليوم، إضافة إلى تنفيذ برامج حركية خفيفة للطلاب داخل الحافلة تنشطهم.

وقال مدير إدارة الشؤون الطبية والفنية بمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، الدكتور عمر السقاف، إن طول زمن الرحلة في الحافلة المدرسية يؤثر سلباً في حالة الطالب الجسدية والنفسية.

وطالب بضرورة تخصيص مسارات للحافلات المدرسية لتقليص زمن الرحلة إلى الحد الأدنى، والقضاء على هذه المشكلة التي تؤرق الأهل، وتضر بقدرة الطالب على التحصيل العلمي.

من جهته، قال استشاري الجهد البدني والصحي أخصائي البرامج الصحية في وزارة التربية والتعليم، أسامة الالا، إن بقاء الطالب دون حركة في الحافلة المدرسية أكثر من 45 دقيقة يؤثر سلباً في نشاط الدورة الدموية في جسده، ومن ثم شعور الطالب بالخمول وعدم التركيز.

وذكر أن رحلة الحافلات المدرسية يمكن أن تستغل جيداً لمصلحة الطالب من خلال تخصيص برامج تثقيفية وحركية تجعل منها رحلة ممتعة، خالية من الملل، وتحفز ذهن الطالب لبدء اليوم الدراسي، مع التأكيد على ضرورة تناول الطالب للسوائل والمواد الغذائية التي يحتاج إليها جسمه، لمحاربة الشعور بالإجهاد.

من جهته، عزا مدير مدرسة دبي الدولية، نافذ الحايك، زيادة زمن الحافلات إلى أسباب خارجة عن إرادة بعض المدارس، منها تفاقم مشكلة الزحام في أوقات الصباح والمساء، وهي مرتبطة بمواعيد ذهاب وعودة معظم الموظفين، إضافة إلى التزام المدرسة بنقل طلاب مسجلين لديها من مناطق بعيدة عنها.

وذكر أن زمن الرحلة في مدرسته يراوح بين 75 دقية و90 دقيقة حداً أقصى، خصوصاً ما يتعلق بالطلبة في مناطق خارج دبي.

بدورها، أفادت مديرة مدرسة مردف الخاصة بدبي، رندة غندور، بأن المدرسة تعاقدت مع شركة خارجية لتقديم خدمة النقل المدرسي، وشكلت لجنة لتحديد الزمن الأمثل لكل رحلة مدرسية وفق الموقع، وخط سير الحافلة، لضمان سلامة الطلاب.

وقال مدير عام مدرسة دبي الوطنية، أسامة عجول، إن مدرسته وضعت حداً أقصى لزمن رحلة الحافلة المدرسية وحددته بـ45 دقيقة في الاتجاه الواحد، كما عملت على قبول تسجيل الطلاب في محيط المناطق التي تخدمها حافلاتها، بعيداً عن المناطق البعيدة، ووفرت حافلات تتناسب مع أعداد الطلاب المسجلين لديها.

من جهتها، أفادت الوكيل المساعد لقطاع الرقابة في وزارة التربية والتعليم، الشيخة خلود القاسمي، بأن الوزارة وضعت إجراءات لضمان سلامة الطلاب في الحافلات المدرسية على مستوى الدولة، وتتابع كل منطقة تعليمية مدى التزام المدارس بالمواصفات العامة للحافلات المدرسية.

وفي ما يتعلق بالفترة الزمنية لرحلة الذهاب والعودة من المدرسة، تؤكد الوزارة على جميع المدارس بضرورة الالتزام بالفترة المحددة من قبل مواصلات الإمارات، وفي حال ورود شكوى تتعلق بعدم التزام أيٍّ من المدارس، يتم متابعتها من خلال فرق الرقابة في كل منطقة تعليمية.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

رابط المصدر: ذوو طلبة: 7 ساعات دوام في المدارس و3 ساعات في حــافلاتها

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً