فعاليات عربية: التسامح والتعايش رمز القوة

أكدت فعاليات مجتمعية عربية أن ثقافة التسامح والتعايش ترمز للقوة والوحدة، خاصة أن التعارف وتقبل الآخر، يعتبران خير وسيلة للتطور والبناء، في ظل ما تشهده بعض البلدان العربية من حالة عدم استقرار وحروب.وأوضحوا أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس

الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تشكل ترجمة لفكر مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في الدعوة إلى توثيق الحوار والتعايش والتسامح بين جميع الأشقاء العرب. ثقافة التسامح قال مالك ملحم، رئيس مجلس إدارة مجلس العمل الفلسطيني في دبي، إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله، لمبادرتين عربيتين لتعزيز التسامح والتعايش، ليس بجديد على قائد سياسي فذ، خاصة أن دولة الإمارات، في ظل قيادتها الرشيدة، أثبتت للقاصي والداني، أنها تمثل رمزاً للتسامح العربي، مشيراً إلى أن ثقافة التسامح، تؤكد أنها خير وسيلة للتطور والبناء، كما أنها ترمز للقوة، وتبنى وفق منهاج يفهم الآخر، ويمنح المجتمع منظومة متكاملة من المفاهيم والسلوكات الاجتماعية والثقافية، بما تضمنت تشكيل صور جديدة لتصورات مجتمعية تنهض بالمجتمع وتحميه. روح الوحدة ومن جانبه، قال الدكتور أحمد عثامنة، رئيس ملتقى النشامى للجالية الأردنية في الإمارات، إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، لم تأل جهداً في بث روح الوحدة العربية منذ الأزل وحتى الآن، من خلال العديد من المبادرات التي تم إطلاقها، والتي ساهمت في التسامح والتعايش في الوطن العربي الكبير .وأشار إلى أنه بعد نجاح الإمارات في جعل مواطنيها أسعد شعوب العالم، تنتقل بكل بقوة إلى جعل التسامح كهدف وغاية جديدة في الوطن العربي، لافتاً إلى أن العالم أجمع، يثق بالفكر الفذ لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خاصة أنه عوّد العالم على الإنجاز والبناء والتسامح.وذكر حسن شعث عضو المجلس الأعلى للرياضة والشباب الفلسطيني في دبي، أن مبادرات سموه، بمثابة رسالة سامية لدولة الإمارات، التي تترجم فكر مؤسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في الدعوة إلى توثيق الحوار والتعايش والتسامح بين جميع الأشقاء العرب. نموذج عالمي بدوره، أكد يعقوب التهتموني، أردني، أن مبادرات سموه، تعبر عن فكر صاف وملهم، من شأنه أن يقدم للإنسانية جمعاء الخير والمعرفة، في ظل الظروف الراهنة، التي تحيط بعالمنا العربي من حروب وعدم استقرار، لتنعم الأجيال المقبلة بالتسامح الحقيقي، وتطوي وراءها التعصب والتفتت.وأشار إلى أن دبي تمثل نموذجا عالميا للتعايش وتقبل الآخرين، في ظل التعددية الواسعة لمختلف الأعراق والجنسيات، وهي تستحق أن تتربع على عرش التسامح العالمي، خاصة أن قيادتها الحكيمة، تطلق المبادرات التي من شأنها ترسيخ مفهوم التعايش الحقيقي بين الشعوب، لافتا إلى أن التسامح بات عماد السلام الإنساني، كما أن المنطقة العربية، تحتاج إلى إرساء ثقافة التسامح خاصة البلدان التي تواجه حالة من عدم الاستقرار بين قوى متصارعة تحت شعارات مختلفة.من جانبه، قال ماهر حسين، فلسطيني، إن مبادرات سموه، تجاوزت في فكرتها وأهدافها حدود المنطقة إلى العالمية أيضا، لتصبح سياجا ندافع فيه عن أنفسنا وحريتنا، كي نتمكن من التعايش مع الآخرين، بكل تسامح وإنسانية من دون التعصب، لافتاً إلى أن التسامح بين الشعوب، سيعمل على تعزيز الحقوق الثقافية والاجتماعية.أمام بالنسبة لفؤاد العوادي، عراقي، فقال إن الإمارات سباقة في ترسيخ التسامح والتعارف، كما أن مبادرات صاحب السمو السابقة والجديدة، تقدم أجمل صور التواضع والتلاحم والتسامح بين المواطنين والمقيمين من الجنسيات كافة على حد سواء، مشيرا إلى أن الشعوب العربية باتت تتعلم وتستلهم المعنى الحقيقي للتسامح والتعايش مع الآخرين من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة.بدوره، أكد فاروق العمري، أردني، أن التسامح يعد جوهر الفكر المستنير في العالم الحديث، في ظل العولمة الثقافية والاقتصادية، التي تلقي بظلالها على مسارات الحياة، ضمن المجتمعات ذات الأنماط السلوكية المتغيرة، التي قد تنزع إلى العنف والطائفية والكراهية في كل بقعة من بقاع العالم، والتي باتت خطرا يهدد السلام العالمي.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكدت فعاليات مجتمعية عربية أن ثقافة التسامح والتعايش ترمز للقوة والوحدة، خاصة أن التعارف وتقبل الآخر، يعتبران خير وسيلة للتطور والبناء، في ظل ما تشهده بعض البلدان العربية من حالة عدم استقرار وحروب.
وأوضحوا أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تشكل ترجمة لفكر مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في الدعوة إلى توثيق الحوار والتعايش والتسامح بين جميع الأشقاء العرب.

ثقافة التسامح

قال مالك ملحم، رئيس مجلس إدارة مجلس العمل الفلسطيني في دبي، إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله، لمبادرتين عربيتين لتعزيز التسامح والتعايش، ليس بجديد على قائد سياسي فذ، خاصة أن دولة الإمارات، في ظل قيادتها الرشيدة، أثبتت للقاصي والداني، أنها تمثل رمزاً للتسامح العربي، مشيراً إلى أن ثقافة التسامح، تؤكد أنها خير وسيلة للتطور والبناء، كما أنها ترمز للقوة، وتبنى وفق منهاج يفهم الآخر، ويمنح المجتمع منظومة متكاملة من المفاهيم والسلوكات الاجتماعية والثقافية، بما تضمنت تشكيل صور جديدة لتصورات مجتمعية تنهض بالمجتمع وتحميه.

روح الوحدة

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد عثامنة، رئيس ملتقى النشامى للجالية الأردنية في الإمارات، إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، لم تأل جهداً في بث روح الوحدة العربية منذ الأزل وحتى الآن، من خلال العديد من المبادرات التي تم إطلاقها، والتي ساهمت في التسامح والتعايش في الوطن العربي الكبير .
وأشار إلى أنه بعد نجاح الإمارات في جعل مواطنيها أسعد شعوب العالم، تنتقل بكل بقوة إلى جعل التسامح كهدف وغاية جديدة في الوطن العربي، لافتاً إلى أن العالم أجمع، يثق بالفكر الفذ لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خاصة أنه عوّد العالم على الإنجاز والبناء والتسامح.
وذكر حسن شعث عضو المجلس الأعلى للرياضة والشباب الفلسطيني في دبي، أن مبادرات سموه، بمثابة رسالة سامية لدولة الإمارات، التي تترجم فكر مؤسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في الدعوة إلى توثيق الحوار والتعايش والتسامح بين جميع الأشقاء العرب.

نموذج عالمي

بدوره، أكد يعقوب التهتموني، أردني، أن مبادرات سموه، تعبر عن فكر صاف وملهم، من شأنه أن يقدم للإنسانية جمعاء الخير والمعرفة، في ظل الظروف الراهنة، التي تحيط بعالمنا العربي من حروب وعدم استقرار، لتنعم الأجيال المقبلة بالتسامح الحقيقي، وتطوي وراءها التعصب والتفتت.
وأشار إلى أن دبي تمثل نموذجا عالميا للتعايش وتقبل الآخرين، في ظل التعددية الواسعة لمختلف الأعراق والجنسيات، وهي تستحق أن تتربع على عرش التسامح العالمي، خاصة أن قيادتها الحكيمة، تطلق المبادرات التي من شأنها ترسيخ مفهوم التعايش الحقيقي بين الشعوب، لافتا إلى أن التسامح بات عماد السلام الإنساني، كما أن المنطقة العربية، تحتاج إلى إرساء ثقافة التسامح خاصة البلدان التي تواجه حالة من عدم الاستقرار بين قوى متصارعة تحت شعارات مختلفة.
من جانبه، قال ماهر حسين، فلسطيني، إن مبادرات سموه، تجاوزت في فكرتها وأهدافها حدود المنطقة إلى العالمية أيضا، لتصبح سياجا ندافع فيه عن أنفسنا وحريتنا، كي نتمكن من التعايش مع الآخرين، بكل تسامح وإنسانية من دون التعصب، لافتاً إلى أن التسامح بين الشعوب، سيعمل على تعزيز الحقوق الثقافية والاجتماعية.
أمام بالنسبة لفؤاد العوادي، عراقي، فقال إن الإمارات سباقة في ترسيخ التسامح والتعارف، كما أن مبادرات صاحب السمو السابقة والجديدة، تقدم أجمل صور التواضع والتلاحم والتسامح بين المواطنين والمقيمين من الجنسيات كافة على حد سواء، مشيرا إلى أن الشعوب العربية باتت تتعلم وتستلهم المعنى الحقيقي للتسامح والتعايش مع الآخرين من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
بدوره، أكد فاروق العمري، أردني، أن التسامح يعد جوهر الفكر المستنير في العالم الحديث، في ظل العولمة الثقافية والاقتصادية، التي تلقي بظلالها على مسارات الحياة، ضمن المجتمعات ذات الأنماط السلوكية المتغيرة، التي قد تنزع إلى العنف والطائفية والكراهية في كل بقعة من بقاع العالم، والتي باتت خطرا يهدد السلام العالمي.

رابط المصدر: فعاليات عربية: التسامح والتعايش رمز القوة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً