رجال الدين المسيحي: مكانة الإمارات مرموقة عالمياً

أشاد عدد من رجال الدين المسيحي في أبوظبي بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في تدشين مبادرة عالمية للتسامح تشمل تكريم رموز التسامح العالمي، وتأسيس «جائزة محمد بن راشد للتسامح»، وإنشاء «المعهد الدولي للتسامح».وأكدوا أن

دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحتل مكانة عالمية مرموقة بفضل السياسة الحكيمة والواعية التي تنتهجها لنشر رسالة التسامح والمحبة والتآخي والتعايش بين أصحاب الديانات كافة، بمنأى عن الغلو والتطرف.قال القس يوسف فرج الله، راعي الكنيسة الإنجيلية العربية في أبوظبي، إن المبادرة تعبير صادق عن التسامح الذي يسود تفاصيل الحياة اليومية في مجتمع دولة الإمارات باختلاف جنسياتهم وأديانهم، وتثبيت للقواعد الأساسية لبناء حياة ملؤها السلام والمحبة، لافتاً إلى أن التسامح هو الخطوة الأولى لتقريب الناس بعضهم من بعض ليعيشوا بسلام ومحبة، ونبذ الكراهية والتعصب.وقال، إن دولة الإمارات لم تستأثر لنفسها بأن تعيش قيم التسامح النبيلة والسامية في مجتمعها الداخلي، بل آثرت أن تعكس هذه القيم الجميلة والحياة الرائعة إلى العالم من خلال إنشاء معهد دولي للتسامح، الذي سيكون له دور رائد في جذب جميع الأفكار الخلاقة والأفراد الذين يعبرون عن هذا التوجه بأفكارهم وحياتهم اليومية، مؤكداً أن التسامح هو تقبل الآخر كما هو لا تغييره، وهو متجذر في تأسيس الدولة ومتأصل في أهلها. مهد الرسالات وقال الأب أشعيا هارون، عضو مجلس الكنيسة القبطية في أبوظبي: إن التسامح في دولة الإمارات لا يمكن وصفه بالكلمات، لأن الذي يعيش على هذه الأرض يعيش التسامح بكل مكنونات حياته اليومية، ويتلمسه في جميع المواقف التي تعترضه في حياته، ودولة الإمارات اليوم بهذه المبادرة الكريمة لا تطبق فقط مبادئ التسامح بل تنقلها للعالم، ومنطقتنا العربية هي مهد الرسالات والأديان والحضارات ويجب أن تتحول لقيادة العالم في ذلك، وهو ما ينعكس في رؤية القيادة الرشيدة للدولة، وجميع القاطنين على أرض الدولة.قال الأب وسام المساعدة، كاهن الجالية العربية والفرنسية في الشارقة والإمارات الشمالية: «إننا في الوقت الحالي نحتاج للعمل على قاعدة الإنسان وقبول الآخر، حيث إن دولة الإمارات تعتبر نموذجاً حياً في قبول الإنسان لأخيه الإنسان مع وجود أكثر من 200 جنسية عربية وأجنبية مختلفة، وقمنا خلال شهر رمضان المبارك بعمل مبادرتين خيريتين، هما توزيع الماء والتمر على الإخوة المسلمين من قبل مجموعة من الشباب المتطوعين وأبناء الرعية، وأيضاً مبادرة إفطار جماعي ل 500 عامل مسلم، مما يعطي الصورة الحقيقية للتسامح الديني والأخلاقي بين مختلف الطوائف». الرؤية الحكيمة قال الأب القس بيشوي فخري، راعي كاتدرائية الأنبا أنطونيوس في أبوظبي: «إن الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز قيم التسامح وترسيخه وسط المجتمع الإنساني لهو خير دليل على الرؤية الحكيمة والثاقبة لسموه لمد يد التسامح لشعوب العالم، وهو إرث سنه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».وأضاف: التسامح ليس فقط مبدأً أخلاقياً، بل أصبح توجهاً وقراراً سيادياً تقدمه دولة الإمارات للعالم، وتؤمن بالتنوع واختلاف الثقافات، وتفتح صدرها لكل الناس إثراءً للفكر الإنساني، وعندما يتم إعلاء قيم التسامح والمحبة والأخوة وسط أفراد المجتمع الإنساني بمختلف دياناته وأعراقه تقودنا بدون أدنى شك إلى الوئام والتناغم المجتمعي، بالتالي يصبح المجتمع ناضجاً نضجاً كافياً، ويرنو إلى مجتمع نامٍ وراقٍ، طموحه إلى ما لا نهاية من أجل إسعاد الإنسان أياً كان جنسه أو دينه، وهو أنموذج قلّما تجده، ويعتبر المجتمع الإماراتي المثل والقدوة لأي مجتمع يبحث عن الرقي والازدهار الحضاري. ريادة عالمية أشاد صفوت أديب جرجس الجولي، خادم الكنيسة الإنجيلية العربية في أبوظبي، بريادة دولة الإمارات ومساعيها الجادة لنشر رسالة التسامح الديني وقيم المحبة والتآخي بين أصحاب الديانات كافة، على المستويين الإقليمي والدولي، وهو ما تترجمه اليوم مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، لنشر التسامح بين شعوب المنطقة والعالم. هدية للعالم قال المهندس ماهر لمعي رجل أعمال، من رعايا الكنيسة القبطية في أبوظبي: «إن القيادة الرشيدة للدولة تسعى دوماً لنشر مبادئ التسامح والتآخي والمحبة».وقال الدكتور بي آر شيتي مؤسس مستشفى نيوميدكال سيتي في أبوظبي: «إن التسامح قيمة سامية وراقية متأصلة في الثقافة العربية والإسلامية، وهذه القيمة كذلك تأصلت في الشخصية الإماراتية، حتى أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الهوية الإماراتية».


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أشاد عدد من رجال الدين المسيحي في أبوظبي بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في تدشين مبادرة عالمية للتسامح تشمل تكريم رموز التسامح العالمي، وتأسيس «جائزة محمد بن راشد للتسامح»، وإنشاء «المعهد الدولي للتسامح».
وأكدوا أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحتل مكانة عالمية مرموقة بفضل السياسة الحكيمة والواعية التي تنتهجها لنشر رسالة التسامح والمحبة والتآخي والتعايش بين أصحاب الديانات كافة، بمنأى عن الغلو والتطرف.
قال القس يوسف فرج الله، راعي الكنيسة الإنجيلية العربية في أبوظبي، إن المبادرة تعبير صادق عن التسامح الذي يسود تفاصيل الحياة اليومية في مجتمع دولة الإمارات باختلاف جنسياتهم وأديانهم، وتثبيت للقواعد الأساسية لبناء حياة ملؤها السلام والمحبة، لافتاً إلى أن التسامح هو الخطوة الأولى لتقريب الناس بعضهم من بعض ليعيشوا بسلام ومحبة، ونبذ الكراهية والتعصب.
وقال، إن دولة الإمارات لم تستأثر لنفسها بأن تعيش قيم التسامح النبيلة والسامية في مجتمعها الداخلي، بل آثرت أن تعكس هذه القيم الجميلة والحياة الرائعة إلى العالم من خلال إنشاء معهد دولي للتسامح، الذي سيكون له دور رائد في جذب جميع الأفكار الخلاقة والأفراد الذين يعبرون عن هذا التوجه بأفكارهم وحياتهم اليومية، مؤكداً أن التسامح هو تقبل الآخر كما هو لا تغييره، وهو متجذر في تأسيس الدولة ومتأصل في أهلها.

مهد الرسالات

وقال الأب أشعيا هارون، عضو مجلس الكنيسة القبطية في أبوظبي: إن التسامح في دولة الإمارات لا يمكن وصفه بالكلمات، لأن الذي يعيش على هذه الأرض يعيش التسامح بكل مكنونات حياته اليومية، ويتلمسه في جميع المواقف التي تعترضه في حياته، ودولة الإمارات اليوم بهذه المبادرة الكريمة لا تطبق فقط مبادئ التسامح بل تنقلها للعالم، ومنطقتنا العربية هي مهد الرسالات والأديان والحضارات ويجب أن تتحول لقيادة العالم في ذلك، وهو ما ينعكس في رؤية القيادة الرشيدة للدولة، وجميع القاطنين على أرض الدولة.
قال الأب وسام المساعدة، كاهن الجالية العربية والفرنسية في الشارقة والإمارات الشمالية: «إننا في الوقت الحالي نحتاج للعمل على قاعدة الإنسان وقبول الآخر، حيث إن دولة الإمارات تعتبر نموذجاً حياً في قبول الإنسان لأخيه الإنسان مع وجود أكثر من 200 جنسية عربية وأجنبية مختلفة، وقمنا خلال شهر رمضان المبارك بعمل مبادرتين خيريتين، هما توزيع الماء والتمر على الإخوة المسلمين من قبل مجموعة من الشباب المتطوعين وأبناء الرعية، وأيضاً مبادرة إفطار جماعي ل 500 عامل مسلم، مما يعطي الصورة الحقيقية للتسامح الديني والأخلاقي بين مختلف الطوائف».

الرؤية الحكيمة

قال الأب القس بيشوي فخري، راعي كاتدرائية الأنبا أنطونيوس في أبوظبي: «إن الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز قيم التسامح وترسيخه وسط المجتمع الإنساني لهو خير دليل على الرؤية الحكيمة والثاقبة لسموه لمد يد التسامح لشعوب العالم، وهو إرث سنه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».
وأضاف: التسامح ليس فقط مبدأً أخلاقياً، بل أصبح توجهاً وقراراً سيادياً تقدمه دولة الإمارات للعالم، وتؤمن بالتنوع واختلاف الثقافات، وتفتح صدرها لكل الناس إثراءً للفكر الإنساني، وعندما يتم إعلاء قيم التسامح والمحبة والأخوة وسط أفراد المجتمع الإنساني بمختلف دياناته وأعراقه تقودنا بدون أدنى شك إلى الوئام والتناغم المجتمعي، بالتالي يصبح المجتمع ناضجاً نضجاً كافياً، ويرنو إلى مجتمع نامٍ وراقٍ، طموحه إلى ما لا نهاية من أجل إسعاد الإنسان أياً كان جنسه أو دينه، وهو أنموذج قلّما تجده، ويعتبر المجتمع الإماراتي المثل والقدوة لأي مجتمع يبحث عن الرقي والازدهار الحضاري.

ريادة عالمية

أشاد صفوت أديب جرجس الجولي، خادم الكنيسة الإنجيلية العربية في أبوظبي، بريادة دولة الإمارات ومساعيها الجادة لنشر رسالة التسامح الديني وقيم المحبة والتآخي بين أصحاب الديانات كافة، على المستويين الإقليمي والدولي، وهو ما تترجمه اليوم مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، لنشر التسامح بين شعوب المنطقة والعالم.

هدية للعالم

قال المهندس ماهر لمعي رجل أعمال، من رعايا الكنيسة القبطية في أبوظبي: «إن القيادة الرشيدة للدولة تسعى دوماً لنشر مبادئ التسامح والتآخي والمحبة».
وقال الدكتور بي آر شيتي مؤسس مستشفى نيوميدكال سيتي في أبوظبي: «إن التسامح قيمة سامية وراقية متأصلة في الثقافة العربية والإسلامية، وهذه القيمة كذلك تأصلت في الشخصية الإماراتية، حتى أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الهوية الإماراتية».

رابط المصدر: رجال الدين المسيحي: مكانة الإمارات مرموقة عالمياً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً