ساركوزي المتعثر في حملته يطرح نفسه مدافعاً عن الشعب

قدم المرشح إلى الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي، نيكولا ساركوزي، نفسه على أنه مدافع عن الشعب خلال لقاء انتخابي أجراه في ضواحي باريس، محاولاً تجاوز تدني شعبيته في استطلاعات الرأي، والرد

على الحملات التي تستهدف فترة حكمه في قصر الإليزيه. وقال ساركوزي خلال اللقاء الانتخابي “لن ننتصر إلا عندما يعود الشعب إلى قلب كل شيء”، مكرراً شعار “فرنسا التي تعمل”، ومندداً بتراجع البلاد خلال فترة حكم الرئيس الحالي الاشتراكي فرنسوا هولاند.وأضاف ساركوزي “أريد التكلم باسم هذه الغالبية الصامتة التي تتعرض للمشاكل العميقة جداً في البلاد”. وقدم نفسه على أنه “المرشح الذي يريد الكلام عن يوميات الفرنسيين، ولا يريد أن يكون ممثلاً لنخبة تسير الأمور على أحسن ما يرام بالنسبة إليها”.وكان ساركوزي أعلن الجمعة أنه في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية في مايو (أيار) 2017، فسينظم استفتاءين حول الهجرة وحول إمكانية اعتقال الأشخاص “الأكثر خطراً” المسجلين على لوائح أجهزة الاستخبارات.وقال “سأطلب رأي الفرنسيين عبر استفتاء لأنه سيتعين عليهم هم أن يقرروا وليس أي طرف آخر”.ويبلغ ساركوزي الحادية والستين من العمر، وهو يأتي وراء رئيس الحكومة اليميني السابق آلان جوبيه (71 عاماً) في استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات التمهيدية لليمين.وبما أن اليسار الفرنسي يعاني من خلافات داخلية ومن تراجع كبير في شعبيته، فإن الفائز في الانتخابات التمهيدية لليمين الممثل بحزب “الجمهوريون”، ستكون له كل الفرص لكي يكون في الدورة الثانية وجهاً لوجه مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن.واقترب ساركوزي كثيراً في شعاراته من اليمين المتطرف، مشدداً على المخاطر التي تهدد “الهوية الفرنسية” في إطار الكلام عن المهاجرين بشكل خاص.


الخبر بالتفاصيل والصور



قدم المرشح إلى الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي، نيكولا ساركوزي، نفسه على أنه مدافع عن الشعب خلال لقاء انتخابي أجراه في ضواحي باريس، محاولاً تجاوز تدني شعبيته في استطلاعات الرأي، والرد على الحملات التي تستهدف فترة حكمه في قصر الإليزيه.

وقال ساركوزي خلال اللقاء الانتخابي “لن ننتصر إلا عندما يعود الشعب إلى قلب كل شيء”، مكرراً شعار “فرنسا التي تعمل”، ومندداً بتراجع البلاد خلال فترة حكم الرئيس الحالي الاشتراكي فرنسوا هولاند.

وأضاف ساركوزي “أريد التكلم باسم هذه الغالبية الصامتة التي تتعرض للمشاكل العميقة جداً في البلاد”. وقدم نفسه على أنه “المرشح الذي يريد الكلام عن يوميات الفرنسيين، ولا يريد أن يكون ممثلاً لنخبة تسير الأمور على أحسن ما يرام بالنسبة إليها”.

وكان ساركوزي أعلن الجمعة أنه في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية في مايو (أيار) 2017، فسينظم استفتاءين حول الهجرة وحول إمكانية اعتقال الأشخاص “الأكثر خطراً” المسجلين على لوائح أجهزة الاستخبارات.

وقال “سأطلب رأي الفرنسيين عبر استفتاء لأنه سيتعين عليهم هم أن يقرروا وليس أي طرف آخر”.

ويبلغ ساركوزي الحادية والستين من العمر، وهو يأتي وراء رئيس الحكومة اليميني السابق آلان جوبيه (71 عاماً) في استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات التمهيدية لليمين.

وبما أن اليسار الفرنسي يعاني من خلافات داخلية ومن تراجع كبير في شعبيته، فإن الفائز في الانتخابات التمهيدية لليمين الممثل بحزب “الجمهوريون”، ستكون له كل الفرص لكي يكون في الدورة الثانية وجهاً لوجه مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن.

واقترب ساركوزي كثيراً في شعاراته من اليمين المتطرف، مشدداً على المخاطر التي تهدد “الهوية الفرنسية” في إطار الكلام عن المهاجرين بشكل خاص.

رابط المصدر: ساركوزي المتعثر في حملته يطرح نفسه مدافعاً عن الشعب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً