ميديكال ديلي: كيف تحافظ على ذاكرتك مع تقدم العمر؟

عرض موقع ميديكال ديلي البريطاني دراسة تحدثت عن الطرق المختلفة التي من شأنها الحفاظ على سلامة الدماغ البشري حتى يتمتع بذاكرة حادة.ونقل الموقع في تقرير ترجمته “عربي21″، عن خبير التغذية مايكل بارتليت، أن “العديد من الناس يواجهون صعوبة في تذكر المعلومات المهمة”. لذلك، استعرض  بارتليت عدّة طرق من شأنها أن تؤدي

إلى الحفاظ على ذاكرة سليمة وحادة  عبر تعديل مستوى السكر في الدم والحد من الالتهابات في الجسم.ولفت الموقع إلى أن العديد من الأشخاص يميلون إلى تناول الطعام الصحي بهدف المحافظة على سلامة الجسد فقط، ونادرا ما يفكرون في تناول الأطعمة التي تدعم صحة الدماغ. وفي هذا السياق، أشار بارتليت إلى ضرورة تناول الأطعمة التي من شأنها أن تؤدي إلى الحفاظ على الذاكرة؛ نظرا لأن  ذاكرة الإنسان تتأثر بالأطعمة التي يتناولها،  خاصة وأن منها ما هو مهم للحصول على ذاكرة قوية حتى عمر متقدم.وتعد الأطعمة الغنية بـ”أوميغا 3″، مثل السمك بمختلف أنواعه، والمكسرات، تعدّ من أكثر الأطعمة التي لها فوائد كثيرة للدماغ، نظرا لأنها تساهم في محاربة مرض الزهايمر. كما تحتوى  الفواكه والخضار على مضادات الأكسدة التي تحافظ على خلايا الدماغ وتجعلها صحية وسليمة.ووفقا للباحثين في جامعة جون هوبكنز، فإن  الذاكرة تتلاشى مع التقدم في العمر نتيجة لتلف جزء من الدماغ، وصعوبة تخزين المعلومات والذكريات الجديدة، ولهذا يميل كبار السن إلى التركيز على “الأيام الخوالي” وليس على تخزين ذكريات جديدة.وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الأشخاص يلقون باللوم على التقدم في السن والإجهاد كعوامل لضعف الذاكرة، إلا أن  هذا الضعف ليس أمرا مفروغا منه مع التقدم  في السن، بل هو مجرد عارض يمكننا محاربته باستخدام وسائل طبيعية.ولفت الموقع إلى أن الأنشطة المحفزة للعقل تعدّ في غاية في الأهمية نظرا لأن الدماغ يحتاج إلى ممارسة بعض التمارين بانتظام. وفي هذا السياق، وجد العلماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن الحفاظ على الأداء العقلي يتطلب المشاركة في المهام المتكررة والصعبة التي تستهدف مناطق نادرا ما تُستخدم في الدماغ.والأنشطة المختلفة، مثل تعلم لغة جديدة، وتلقّي دروس تعليم الكبار، وحل الكلمات المتقاطعة، تساهم في بقاء الدماغ في حالة جيدة، وربما تجعل الإنسان في منأى عن فقدان الذاكرة. كما تعمل هذه الأنشطة على تحفيز وخلق مسارات عصبية جديدة  تزيد من القدرة العقلية، وتحافظ على كل من الوظائف العقلية والوظائف الإدراكية.ويحتاج الدماغ في بعض الأحيان إلى وسيلة تساعده على تذكر المعلومات المهمة، وذلك عبر تحفيز الدماغ عن طريق طرح العديد من الأسئلة التي من شأنها أن تساعد الإنسان على تذكر المعلومات المهمة. والقيام بمثل هذه الخطوة يتطلب تدريبا، وذلك حتى يتمكن دماغك من التعود عليها. وحين يتقن الدماغ ذلك، سيقوم عقلك بخلق مسارات عصبية محددة تستخدم هذه الأسئلة بهدف الوصول إلى المعلومات المهمة.وبيّن الموقع أن تناول الأطعمة التي تحتوى على مضادات الأكسدة و”أوميغا3″، والانخراط في الأنشطة الذهنية، فضلا عن طرح الأسئلة سيساعد على تحفيز المدارك العقلية لدى الإنسان.


الخبر بالتفاصيل والصور


عرض موقع ميديكال ديلي البريطاني دراسة تحدثت عن الطرق المختلفة التي من شأنها الحفاظ على سلامة الدماغ البشري حتى يتمتع بذاكرة حادة.

ونقل الموقع في تقرير ترجمته “عربي21″، عن خبير التغذية مايكل بارتليت، أن “العديد من الناس يواجهون صعوبة في تذكر المعلومات المهمة”. لذلك، استعرض  بارتليت عدّة طرق من شأنها أن تؤدي إلى الحفاظ على ذاكرة سليمة وحادة  عبر تعديل مستوى السكر في الدم والحد من الالتهابات في الجسم.

ولفت الموقع إلى أن العديد من الأشخاص يميلون إلى تناول الطعام الصحي بهدف المحافظة على سلامة الجسد فقط، ونادرا ما يفكرون في تناول الأطعمة التي تدعم صحة الدماغ. وفي هذا السياق، أشار بارتليت إلى ضرورة تناول الأطعمة التي من شأنها أن تؤدي إلى الحفاظ على الذاكرة؛ نظرا لأن  ذاكرة الإنسان تتأثر بالأطعمة التي يتناولها،  خاصة وأن منها ما هو مهم للحصول على ذاكرة قوية حتى عمر متقدم.

وتعد الأطعمة الغنية بـ”أوميغا 3″، مثل السمك بمختلف أنواعه، والمكسرات، تعدّ من أكثر الأطعمة التي لها فوائد كثيرة للدماغ، نظرا لأنها تساهم في محاربة مرض الزهايمر. كما تحتوى  الفواكه والخضار على مضادات الأكسدة التي تحافظ على خلايا الدماغ وتجعلها صحية وسليمة.

ووفقا للباحثين في جامعة جون هوبكنز، فإن  الذاكرة تتلاشى مع التقدم في العمر نتيجة لتلف جزء من الدماغ، وصعوبة تخزين المعلومات والذكريات الجديدة، ولهذا يميل كبار السن إلى التركيز على “الأيام الخوالي” وليس على تخزين ذكريات جديدة.

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الأشخاص يلقون باللوم على التقدم في السن والإجهاد كعوامل لضعف الذاكرة، إلا أن  هذا الضعف ليس أمرا مفروغا منه مع التقدم  في السن، بل هو مجرد عارض يمكننا محاربته باستخدام وسائل طبيعية.

ولفت الموقع إلى أن الأنشطة المحفزة للعقل تعدّ في غاية في الأهمية نظرا لأن الدماغ يحتاج إلى ممارسة بعض التمارين بانتظام. وفي هذا السياق، وجد العلماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن الحفاظ على الأداء العقلي يتطلب المشاركة في المهام المتكررة والصعبة التي تستهدف مناطق نادرا ما تُستخدم في الدماغ.

والأنشطة المختلفة، مثل تعلم لغة جديدة، وتلقّي دروس تعليم الكبار، وحل الكلمات المتقاطعة، تساهم في بقاء الدماغ في حالة جيدة، وربما تجعل الإنسان في منأى عن فقدان الذاكرة. كما تعمل هذه الأنشطة على تحفيز وخلق مسارات عصبية جديدة  تزيد من القدرة العقلية، وتحافظ على كل من الوظائف العقلية والوظائف الإدراكية.

ويحتاج الدماغ في بعض الأحيان إلى وسيلة تساعده على تذكر المعلومات المهمة، وذلك عبر تحفيز الدماغ عن طريق طرح العديد من الأسئلة التي من شأنها أن تساعد الإنسان على تذكر المعلومات المهمة. والقيام بمثل هذه الخطوة يتطلب تدريبا، وذلك حتى يتمكن دماغك من التعود عليها. وحين يتقن الدماغ ذلك، سيقوم عقلك بخلق مسارات عصبية محددة تستخدم هذه الأسئلة بهدف الوصول إلى المعلومات المهمة.

وبيّن الموقع أن تناول الأطعمة التي تحتوى على مضادات الأكسدة و”أوميغا3″، والانخراط في الأنشطة الذهنية، فضلا عن طرح الأسئلة سيساعد على تحفيز المدارك العقلية لدى الإنسان.

رابط المصدر: ميديكال ديلي: كيف تحافظ على ذاكرتك مع تقدم العمر؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً