ما هي العوامل المضرة بصحة البشرة ؟

 العوامل المضرة بصحة البشرة إن البشرة المتعبة والمرهقة والشاحبة من شأنها ان تجعلك تبدوأكبر من سنّك بين 7 الى 10 سنوات على الاقل. لذلك، نعرض لكم في هذا التقرير بعض اهم العوامل التي تؤثر سلبا في صحة البشرة ونضارتها. فقد تحدث اختصاصي التجميل جوليان دي سيلفيا لصحيفة ديل ميل البريطانية عن

أبرز هذه العوامل المضرة وهي كالآتي: الإفراط في تناول الطعام والتهام الحلويات: فقد تبيّن ان تناول هذه الأشياء بكميات كبيرة يؤدي إلى زيادة نسبة جزيئات الغلوكوز في الدم. وهذه بدورها ترتبط بألياف الغلوكوجين في الجلد، مما يفقد البشرة مرونتها ويجعلها أكثر تأثرا بأشعة الشمس. كما أن زيادة نسبة السكريات في الدم قد تؤدي إلى ظهور البثور والطفح الجلدي، مما يؤذي البشرة ايضا. الاسراف في شرب الكحول: إن احتساء كأسين من النبيذ يوميا كافيان لجعل الإنسان يبدو أكبر من عمره الحقيقي بسنوات. فالكحول  تمزق الأوعية الشعرية الموجودة في الجلد لتظهر على شكل بقع قاتمة على الوجه والبشرة بشكل عام. كما انها تتسبب بجفاف البشرة وتجعدها. التدخين: يؤثر سلبا في صحة الجسم بشكل عام، مما ينعكس على صحة البشرة أيضا. وقال دي سيلفيا إنه يكفي أن يقلل المدخن كمية السجائر التي يدخنها في اليوم ليبدأ جلده بالتعافي بعد فترة قصيرة. الحمية الغذائية: في هذا الاطار، ينصح الاختصاصي الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم الـ 30 عاما بعدم الإفراط في نظام الحمية، لأن ذلك قد يؤدي إلى تلاشي طبقة الدهون الموجودة تحت الجلد، فيصبح الوجه هزيلا ويبدو الإنسان أكبر سنا. عدم استخدام الواقي الشمسي: شدد دي سيلفيا على ضرورة الانتباه من خطر الأشعة فوق البنفسجية على صحة الجلد. ولفت الى ان خطر هذه الاشعة، يسري في الايام المشمسة كما في الأيام الغائمة، لذلك من الضروري استعمال واقيات الشمس بشكل يومي. اما أفضل شيء يساعد في الحفاظ على جمال البشرة ونضارتها، بحسب دي سيلفيا فهو ان ينال الإنسان القسط الكافي من النوم يوميا، كما أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة تساهم في تحسين الدورة الدموية وتقوي جهاز المناعة لدى الإنسان مما ينعكس إيجابا على صحة البشرة.


الخبر بالتفاصيل والصور


 العوامل المضرة بصحة البشرة

إن البشرة المتعبة والمرهقة والشاحبة من شأنها ان تجعلك تبدوأكبر من سنّك بين 7 الى 10 سنوات على الاقل. لذلك، نعرض لكم في هذا التقرير بعض اهم العوامل التي تؤثر سلبا في صحة البشرة ونضارتها.

فقد تحدث اختصاصي التجميل جوليان دي سيلفيا لصحيفة ديل ميل البريطانية عن أبرز هذه العوامل المضرة وهي كالآتي:

الإفراط في تناول الطعام والتهام الحلويات: فقد تبيّن ان تناول هذه الأشياء بكميات كبيرة يؤدي إلى زيادة نسبة جزيئات الغلوكوز في الدم. وهذه بدورها ترتبط بألياف الغلوكوجين في الجلد، مما يفقد البشرة مرونتها ويجعلها أكثر تأثرا بأشعة الشمس.

كما أن زيادة نسبة السكريات في الدم قد تؤدي إلى ظهور البثور والطفح الجلدي، مما يؤذي البشرة ايضا.

الاسراف في شرب الكحول: إن احتساء كأسين من النبيذ يوميا كافيان لجعل الإنسان يبدو أكبر من عمره الحقيقي بسنوات. فالكحول  تمزق الأوعية الشعرية الموجودة في الجلد لتظهر على شكل بقع قاتمة على الوجه والبشرة بشكل عام. كما انها تتسبب بجفاف البشرة وتجعدها.

التدخين: يؤثر سلبا في صحة الجسم بشكل عام، مما ينعكس على صحة البشرة أيضا. وقال دي سيلفيا إنه يكفي أن يقلل المدخن كمية السجائر التي يدخنها في اليوم ليبدأ جلده بالتعافي بعد فترة قصيرة.

الحمية الغذائية: في هذا الاطار، ينصح الاختصاصي الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم الـ 30 عاما بعدم الإفراط في نظام الحمية، لأن ذلك قد يؤدي إلى تلاشي طبقة الدهون الموجودة تحت الجلد، فيصبح الوجه هزيلا ويبدو الإنسان أكبر سنا.

عدم استخدام الواقي الشمسي: شدد دي سيلفيا على ضرورة الانتباه من خطر الأشعة فوق البنفسجية على صحة الجلد. ولفت الى ان خطر هذه الاشعة، يسري في الايام المشمسة كما في الأيام الغائمة، لذلك من الضروري استعمال واقيات الشمس بشكل يومي.

اما أفضل شيء يساعد في الحفاظ على جمال البشرة ونضارتها، بحسب دي سيلفيا فهو ان ينال الإنسان القسط الكافي من النوم يوميا، كما أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة تساهم في تحسين الدورة الدموية وتقوي جهاز المناعة لدى الإنسان مما ينعكس إيجابا على صحة البشرة.

رابط المصدر: ما هي العوامل المضرة بصحة البشرة ؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً