إطلاق معرض كفاءات للتدريب العلمي تحت رعاية عبد الله بن زايد

ينطلق معرض “كفاءات للتدريب العملي”، تحت رعاية وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، غداً الإثنين، في المركز التجاري العالمي في إمارة دبي، مستقبلاً نحو 2000

شاب وشابة من خريجي الجامعات والمقبلين منهم على التخرج، بحيث يقدم لهم المعرض فرص تدريبية مع شركات وطنية وعالمية والتي بدورها ستساهم في تطوير المهارات اللازمة لتأهيل الخرجين من أجل دخول سوق العمل، في خطوة تهدف إلى ردم الفجوة ما بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي على أرض الواقع. وبحسب بيان صحفي تلقى 24 نسخة عنه، يقام المعرض للمرة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة، بتنظيم مؤسسة الإمارات وبالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب.وسيستمر هذا الحدث لمدة يومين، ووجد خصيصاً من أجل إعطاء الشباب الإماراتي خبرة عملية ثمينة وفعالة من أجل تنمية قدراتهم وإكسابهم مهارات جديدة توسع مفاهيم ونظرتهم للحياة العملية، هذا بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية التدريب العملي كوسيلة مثالية من أجل التعرف على احتياجات سوق العمل الفعلية وتنمية وصقل مهارات الشباب من أجل اقتحام سوق العمل. ومن المتوقع مشاركة أكثر من 50 شركة ومؤسسة، تمثل القطاع الخاص و الشبه حكومي في المعرض، هذا بالإضافة إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث ستقدم هذه الشركات المئات من الفرص التدريبية والتي ستكون الخطوة الأولى على الطريق الصحيح لهؤلاء الشباب من أجل الاستثمار في طاقاتهم وإمكانياتهم وإستغلالها على أرض الواقع في المكان المناسب لها.


الخبر بالتفاصيل والصور



ينطلق معرض “كفاءات للتدريب العملي”، تحت رعاية وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، غداً الإثنين، في المركز التجاري العالمي في إمارة دبي، مستقبلاً نحو 2000 شاب وشابة من خريجي الجامعات والمقبلين منهم على التخرج، بحيث يقدم لهم المعرض فرص تدريبية مع شركات وطنية وعالمية والتي بدورها ستساهم في تطوير المهارات اللازمة لتأهيل الخرجين من أجل دخول سوق العمل، في خطوة تهدف إلى ردم الفجوة ما بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي على أرض الواقع.

وبحسب بيان صحفي تلقى 24 نسخة عنه، يقام المعرض للمرة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة، بتنظيم مؤسسة الإمارات وبالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب.

وسيستمر هذا الحدث لمدة يومين، ووجد خصيصاً من أجل إعطاء الشباب الإماراتي خبرة عملية ثمينة وفعالة من أجل تنمية قدراتهم وإكسابهم مهارات جديدة توسع مفاهيم ونظرتهم للحياة العملية، هذا بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية التدريب العملي كوسيلة مثالية من أجل التعرف على احتياجات سوق العمل الفعلية وتنمية وصقل مهارات الشباب من أجل اقتحام سوق العمل.

ومن المتوقع مشاركة أكثر من 50 شركة ومؤسسة، تمثل القطاع الخاص و الشبه حكومي في المعرض، هذا بالإضافة إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث ستقدم هذه الشركات المئات من الفرص التدريبية والتي ستكون الخطوة الأولى على الطريق الصحيح لهؤلاء الشباب من أجل الاستثمار في طاقاتهم وإمكانياتهم وإستغلالها على أرض الواقع في المكان المناسب لها.

رابط المصدر: إطلاق معرض كفاءات للتدريب العلمي تحت رعاية عبد الله بن زايد

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً