عاصمة التسامح

لا تستطيع أن تغمض عينيك، فسوف يفوتك القطار المنطلق بسرعة إلى آفاق المجد والخلود، والمستقبل، يقوده نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ

محمد بن راشد آل مكتوم، بتوجيه ومباركة من أخيه رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وفي هذا الإطار بالضبط جاء إطلاقه لأكبر مبادرة عربية لترسيخ دولة الإمارات عاصمة للتسامح والانفتاح على الآخرين في المنطقة، وإطلاق جائزة للتسامح تحمل اسم سموه لتضاف إلى العديد من المبادرات والجوائز والمحفزات التي تستهدف النهوض بالبشرية، ودفع أوضاع الكثير من الدول المتعثرة إلى الأمام، والنهوض بإنسانها واقتصاداتها، تضمها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية، التي تتفرع إلى أكثر من 30 مؤسسة إنسانية وخيرية وتشمل مجالات حياتية متعددة أبرزها التعليمية والصحية، وتستهدف تغيير حياة 130 مليون إنسان حول العالم خلال السنوات العشر المقبلة.الإمارات عاصمة التسامح باتت إحدى الحقائق التي لا يختلف عليها متجادلان، فقيمها التراثية والعربية والبدوية على وجه الخصوص تدعو لمواقف الرجال القادرين بدءاً بالعفو عند المقدرة، ومساعدة المظلوم، والجود والكرم بكل ما يملك ابن الإمارات في سبيل توفير احتياجات الضيف، ولهذا بالضبط اجتمعت فوق أرضها أكثر من 200 جنسية تعمل جميعها في خندق واحد جنباً إلى جنب مع ابن الإمارات للنهوض بالبلاد، ودفع مسيرتها التنموية والحضارية إلى أوسع الآفاق وأبعدها عمقاً في الزمان.ويعود الشباب العربي ليحتلوا موقع الصدارة في اهتمامات زعيمهم وقدوتهم وفارسهم محمد بن راشد فكانوا بؤرة اهتمامه في هذه المبادرة، يستهدف تحصينهم ضد التعصب المذهبي والطائفي وكل أنواع التعصب مهما صغر شأنها، لأنها أبرز أسباب التوتر في المنطقة، وتكاد تكون في كل الأماكن الملتهبة في العالم، أو هكذا أرادت لها قوى الشر أن تكون، حيث لا تجد هذه مصالحها إلا حيث يكون التوتر والصراع واستنزاف القوى والتناحر سيد الموقف، ولا مكان للعقلانية وقيم التسامح واحترام الآخرين وخصوصياتهم.الشباب إذا ما أحسنا تربيتهم وتحصينهم ضد الأفكار والمبادئ الهدامة، نكون حافظنا على حيوية المجتمع وقوة انطلاقه نحو المستقبل، يبني ويجدد بشبابه كل مكونات الحياة الاجتماعية والفكرية على تنوعها.يأتي إنشاء معهد دولي للتسامح ليكون عوناً يدعم كل الجهود المبذولة في هذا المجال، يعتمد على نشر البحوث والدراسات العلمية التي تصب نتائجها في خانة دعم التسامح وإعلاء قيم نبذ التعصب والكراهية، ونشر المحبة والاحترام والتآخي بين البشر.تبقى الإمارات نموذجاً لكل ما هو جميل، بفضل الله وقيادة تعشق وطنها وشعبها، الذي يبادلها المشاعر، والعهد على المضي بالبلاد إلى أقصى قمم المجد.


الخبر بالتفاصيل والصور


لا تستطيع أن تغمض عينيك، فسوف يفوتك القطار المنطلق بسرعة إلى آفاق المجد والخلود، والمستقبل، يقوده نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتوجيه ومباركة من أخيه رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وفي هذا الإطار بالضبط جاء إطلاقه لأكبر مبادرة عربية لترسيخ دولة الإمارات عاصمة للتسامح والانفتاح على الآخرين في المنطقة، وإطلاق جائزة للتسامح تحمل اسم سموه لتضاف إلى العديد من المبادرات والجوائز والمحفزات التي تستهدف النهوض بالبشرية، ودفع أوضاع الكثير من الدول المتعثرة إلى الأمام، والنهوض بإنسانها واقتصاداتها، تضمها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية، التي تتفرع إلى أكثر من 30 مؤسسة إنسانية وخيرية وتشمل مجالات حياتية متعددة أبرزها التعليمية والصحية، وتستهدف تغيير حياة 130 مليون إنسان حول العالم خلال السنوات العشر المقبلة.

الإمارات عاصمة التسامح باتت إحدى الحقائق التي لا يختلف عليها متجادلان، فقيمها التراثية والعربية والبدوية على وجه الخصوص تدعو لمواقف الرجال القادرين بدءاً بالعفو عند المقدرة، ومساعدة المظلوم، والجود والكرم بكل ما يملك ابن الإمارات في سبيل توفير احتياجات الضيف، ولهذا بالضبط اجتمعت فوق أرضها أكثر من 200 جنسية تعمل جميعها في خندق واحد جنباً إلى جنب مع ابن الإمارات للنهوض بالبلاد، ودفع مسيرتها التنموية والحضارية إلى أوسع الآفاق وأبعدها عمقاً في الزمان.

ويعود الشباب العربي ليحتلوا موقع الصدارة في اهتمامات زعيمهم وقدوتهم وفارسهم محمد بن راشد فكانوا بؤرة اهتمامه في هذه المبادرة، يستهدف تحصينهم ضد التعصب المذهبي والطائفي وكل أنواع التعصب مهما صغر شأنها، لأنها أبرز أسباب التوتر في المنطقة، وتكاد تكون في كل الأماكن الملتهبة في العالم، أو هكذا أرادت لها قوى الشر أن تكون، حيث لا تجد هذه مصالحها إلا حيث يكون التوتر والصراع واستنزاف القوى والتناحر سيد الموقف، ولا مكان للعقلانية وقيم التسامح واحترام الآخرين وخصوصياتهم.

الشباب إذا ما أحسنا تربيتهم وتحصينهم ضد الأفكار والمبادئ الهدامة، نكون حافظنا على حيوية المجتمع وقوة انطلاقه نحو المستقبل، يبني ويجدد بشبابه كل مكونات الحياة الاجتماعية والفكرية على تنوعها.

يأتي إنشاء معهد دولي للتسامح ليكون عوناً يدعم كل الجهود المبذولة في هذا المجال، يعتمد على نشر البحوث والدراسات العلمية التي تصب نتائجها في خانة دعم التسامح وإعلاء قيم نبذ التعصب والكراهية، ونشر المحبة والاحترام والتآخي بين البشر.

تبقى الإمارات نموذجاً لكل ما هو جميل، بفضل الله وقيادة تعشق وطنها وشعبها، الذي يبادلها المشاعر، والعهد على المضي بالبلاد إلى أقصى قمم المجد.

رابط المصدر: عاصمة التسامح

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً