هيفاء النقبي: موعدنا طوكيو 2020

■ هيفاء النقبي قهرت الإعاقة بلعبة رفعات القوة | البيان صورة انطلقت مسيرتها الرياضية قبل ست سنوات، وتحديداً عام 2010، جذبتها رياضة رفعات القوة، لحبها الشديد للتحدي والصبر، استطاعت في فترة قصيرة من

ممارستها للرياضة التي تعشقها أن تحرز قرابة خمس ميداليات في مشاركاتها القارية الدولية، و13 ميدالية على المستوى المحلي، متنوعة بين الذهب والفضة والبرونز. وكان آخرها برونزية وزن 86 كلغ في منافسات بطولة آسيا المفتوحة لرفعات القوة التي أقيمت في مدينة ألماتي الكازاخستانية، بمشاركة 220 لاعباً ولاعبة من 30 دولة في أغسطس 2015.. وهو الإنجاز الذي نال إشادة الجميع.. نجحت في التأهل لدورة الألعاب البارالمبية التي استضافتها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية لتكون أول إماراتية تمثل الدولة في لعبة رفعات القوة في هذا المحفل الأولمبي المهم، حيث قارعت بطلات العالم واحتلت المركز السادس في «ريو» واكتسبت الاحتكاك والخبرة.. إنها لاعبة منتخبنا لرفعات القوة هيفاء النقبي. بدأت هيفاء النقبي مسيرتها الرياضية في العام 2010، وتحديداً بنادي خورفكان للمعاقين، حيث وجدت نفسها في لعبة رفعات القوة، بالرغم من عزوف العديد من الفتيات عن هذه الرياضة وتخوفهم منها لطبيعتها العنيفة، وصعوبة هذه اللعبة على العنصر النسائي، إلا أنها رأت في لعبة رفعات القوة جوانب أخرى جذبتها للعبة وأهمها التحدي والصبر. تقول هيفاء: «لقد جذبتني رياضة رفعات القوة لأنني تعلمت منها الكثير، وأهم ما تعلمته هو الصبر والتحدي، واستطعت من خلال هذه الرياضة أن أحقق حلمي بالوصول إلى أولمبياد البرازيل، وهو حلم يتمناه كل رياضي». وأضافت: «بالرغم من حزني لعدم قدرتي على حصد ميدالية لبلدي في «ريو»، إلا أنني اكتسبت العديد من الفوائد من مشاركتي في الأولمبياد لأول مرة، حيث تبادلت الخبرة والاحتكاك مع بطلات عالميات وحللت في المركز السادس على مستوى العالم، وأنا فخورة بمشاركتي في «ريو»، وفخورة كذلك بما حققته فتاة الإمارات من ميداليات ملونة للمرة الأولى في تاريخ مشاركة ابنة الإمارات في الدورات شبه الأولمبية، حيث حلقت نورة الكتبي بفضية دفع الجلة وسارة السناني ببرونزية ذات اللعبة، الأمر الذي يدعو للفخر كون فتاة الإمارات قد بلغت العلا ورفعت علم الدولة عالياً خفاقاً في هذا المحفل الأولمبي المهم». حققت حلمي وقالت: «لقد حققت حلمي بالتأهل إلى دورة «ريو»، وتعرفت على العديد من البطلات خلال مشاركتي في البطولة، وما ساهم في نجاحي في التأهل لدورة الألعاب البارالمبية التحضير الجيد للبطولة، حيث أقمت معسكراً داخلياً قبل البطولة فضلاً عن المعسكر الخارجي في دولة التشيك في شهري يونيو ويوليو الماضيين». وأضافت: «حصلت الآن على فترة راحة أو بمعنى آخر فترة « نقاهة»، عقب عودتي من البرازيل حيث تستمر هذه الفترة لمدة شهر قبل العودة بقوة للتحضير لدورة الألعاب البارالمبية المقبلة والتي تستضيفها العاصمة اليابانية طوكيو 2020، وسأعمل في هذه الفترة على علاج الإصابة التي تعرضت لها في كتفي وهي عبارة عن التهاب يحتاج للراحة والعلاج الطبيعي». وقالت: «لقد شعرت بالإعياء والتعب وتعرضت للإصابة في كتفي عقب مشاركتي في آخر بطولة تأهيلية للأولمبياد وأقيمت في شهر فبراير الماضي بماليزيا، حيث خضعت وقتها للعلاج الطبيعي والحقن، والحمد لله تعافيت، لكن عاودتني الآلام مجدداً». تحضيرات مبكرة وكشفت هيفاء النقبي عن أن الفترة المقبلة ستشهد العديد من التحضيرات المبكرة لطوكيو 2020، منها التدريب على أوزان أقل، ثم التحضير للمعسكرات سواء الداخلية أو الخارجية. وقالت: «سأعمل على علاج بعض الأخطاء التي وقعت فيها خلال تحضيري لأولمبياد «ريو»، وسأعمل على تجنبيها عند تحضيري لنسخة طوكيو، ومن هذه الأخطاء تخفيف الضغط في التمرين، حيث كثفت من تحضيراتي لـ«ريو»، الأمر الذي أصابني بالإعياء». دعم فرسان الإرادة وعبرت النقبي عن سعادتها باستقبال القيادة الرشيدة لفرسان الإرادة عقب عودة البعثة من «ريو»، وقالت: «إن قيادتنا الرشيدة لا تألوا جهداً في دعم ذوي الإعاقة، فهم أول من يهتموا بتكريم الأبطال، وهي لفتة ليست غريبة على شيوخنا، ولقائهم أكبر دافع لفرسان الإرادة لمضاعفة الجهود في المرحلة المقبلة، والحفاظ على المكتسبات التي حققناها في «ريو» وزيادة الغلة في الأولمبياد المقبل في طوكيو 2020، وسنكون دائماً على العهد وسنعمل على زيادة الإنجازات في الفترة المقبلة، متسلحين بدعم قيادتنا الرشيدة لنا في كل المحافل». وأضافت: «إن قيادتنا الرشيدة مثار فخر للجميع، فشيوخنا يقفون معنا ويبثون فينا الحماس والعزيمة بكلماتهم واهتماهم». إنجاز شاركت هيفاء النقبي في مختلف المحافل، حيث شاركت في بطولة آسيا عام 2013 في ماليزيا، وبطولة العالم في دبي 2014، وبطولة أسياد آسيا في كوريا الجنوبية في العام نفسه، وبطولة أوروبا المفتوحة في هنغاريا 2015، وبطولة آسيا في كازاخستان 2015، وبطولة العالم المفتوحة في ماليزيا 2016، وأخيراً شاركت في دورة الألعاب البارالمبية والتي أقيمت بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية. رسالة الإعاقة ليست عجزاً لكنها تحدٍّ قالت هيفاء النقبي: «أرغب في توجيه رسالة لكل معاق، بأن الإعاقة ليست عجزاً واستسلاماً، لكنها عزيمة وتحدٍّ، وتستطيع أن تفعل كل شيء في الدنيا، وأن تمارس الرياضة التي تحبها. لقد شاهدت أبطالاً في “ريو” يحركون الكرسي المتحرك بذقونهم ولم يستسلموا لإعاقاتهم وفعلوا المستحيل، ولا توجد كلمة يأس في قاموس “فرسان الإرادة”. تفاعل ابنة الإمارات مدعوة للمشاركة في كافة الألعاب أكدت هيفاء النقبي أن فتاة الإمارات مدعوة للمشاركة في الألعاب كافة ورفع علم الدولة في كافة المحافل القارية والدولية، موضحةً أنها تطمح لإنشاء جمعية توعوية تعمل على نشر ثقافة ممارسة الرياضة لدى ابنة الإمارات، لزيادة عدد هذه الشريحة؛ فالمرأة نصف المجتمع، وأقل شيء تقدمه لرد جميل الدولة أن ترفع راية الإمارات في كافة المحافل، فرياضة الإمارات تحتاج إلى فتياتها في كافة الألعاب. وأضافت: نتطلع إلى زيادة أعداد العنصر النسائي في طوكيو 2020، وبعض الفتيات يتخوفن من ممارسة لعبة رفعات القوة نظراً لصعوبتها، لكن أؤكد لهن أن هذه اللعبة لها طعم خاص وتكسبنا التحدي والصبر. وقالت: لأسرتي دور كبير في دعمي في كافة المحافل، فهي من شجعتني لممارسة الرياضة وأهلي كانوا معي خطوة خطوة في مشاركتي الأخيرة في أولمبياد «ريو» سواء بالاتصال والتشجيع.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • ■ هيفاء النقبي قهرت الإعاقة بلعبة رفعات القوة | البيان

صورة

انطلقت مسيرتها الرياضية قبل ست سنوات، وتحديداً عام 2010، جذبتها رياضة رفعات القوة، لحبها الشديد للتحدي والصبر، استطاعت في فترة قصيرة من ممارستها للرياضة التي تعشقها أن تحرز قرابة خمس ميداليات في مشاركاتها القارية الدولية، و13 ميدالية على المستوى المحلي، متنوعة بين الذهب والفضة والبرونز.

وكان آخرها برونزية وزن 86 كلغ في منافسات بطولة آسيا المفتوحة لرفعات القوة التي أقيمت في مدينة ألماتي الكازاخستانية، بمشاركة 220 لاعباً ولاعبة من 30 دولة في أغسطس 2015.. وهو الإنجاز الذي نال إشادة الجميع.. نجحت في التأهل لدورة الألعاب البارالمبية التي استضافتها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية لتكون أول إماراتية تمثل الدولة في لعبة رفعات القوة في هذا المحفل الأولمبي المهم، حيث قارعت بطلات العالم واحتلت المركز السادس في «ريو» واكتسبت الاحتكاك والخبرة.. إنها لاعبة منتخبنا لرفعات القوة هيفاء النقبي.

بدأت هيفاء النقبي مسيرتها الرياضية في العام 2010، وتحديداً بنادي خورفكان للمعاقين، حيث وجدت نفسها في لعبة رفعات القوة، بالرغم من عزوف العديد من الفتيات عن هذه الرياضة وتخوفهم منها لطبيعتها العنيفة، وصعوبة هذه اللعبة على العنصر النسائي، إلا أنها رأت في لعبة رفعات القوة جوانب أخرى جذبتها للعبة وأهمها التحدي والصبر.

تقول هيفاء: «لقد جذبتني رياضة رفعات القوة لأنني تعلمت منها الكثير، وأهم ما تعلمته هو الصبر والتحدي، واستطعت من خلال هذه الرياضة أن أحقق حلمي بالوصول إلى أولمبياد البرازيل، وهو حلم يتمناه كل رياضي».

وأضافت: «بالرغم من حزني لعدم قدرتي على حصد ميدالية لبلدي في «ريو»، إلا أنني اكتسبت العديد من الفوائد من مشاركتي في الأولمبياد لأول مرة، حيث تبادلت الخبرة والاحتكاك مع بطلات عالميات وحللت في المركز السادس على مستوى العالم، وأنا فخورة بمشاركتي في «ريو»، وفخورة كذلك بما حققته فتاة الإمارات من ميداليات ملونة للمرة الأولى في تاريخ مشاركة ابنة الإمارات في الدورات شبه الأولمبية، حيث حلقت نورة الكتبي بفضية دفع الجلة وسارة السناني ببرونزية ذات اللعبة، الأمر الذي يدعو للفخر كون فتاة الإمارات قد بلغت العلا ورفعت علم الدولة عالياً خفاقاً في هذا المحفل الأولمبي المهم».

حققت حلمي

وقالت: «لقد حققت حلمي بالتأهل إلى دورة «ريو»، وتعرفت على العديد من البطلات خلال مشاركتي في البطولة، وما ساهم في نجاحي في التأهل لدورة الألعاب البارالمبية التحضير الجيد للبطولة، حيث أقمت معسكراً داخلياً قبل البطولة فضلاً عن المعسكر الخارجي في دولة التشيك في شهري يونيو ويوليو الماضيين».

وأضافت: «حصلت الآن على فترة راحة أو بمعنى آخر فترة « نقاهة»، عقب عودتي من البرازيل حيث تستمر هذه الفترة لمدة شهر قبل العودة بقوة للتحضير لدورة الألعاب البارالمبية المقبلة والتي تستضيفها العاصمة اليابانية طوكيو 2020، وسأعمل في هذه الفترة على علاج الإصابة التي تعرضت لها في كتفي وهي عبارة عن التهاب يحتاج للراحة والعلاج الطبيعي».

وقالت: «لقد شعرت بالإعياء والتعب وتعرضت للإصابة في كتفي عقب مشاركتي في آخر بطولة تأهيلية للأولمبياد وأقيمت في شهر فبراير الماضي بماليزيا، حيث خضعت وقتها للعلاج الطبيعي والحقن، والحمد لله تعافيت، لكن عاودتني الآلام مجدداً».

تحضيرات مبكرة

وكشفت هيفاء النقبي عن أن الفترة المقبلة ستشهد العديد من التحضيرات المبكرة لطوكيو 2020، منها التدريب على أوزان أقل، ثم التحضير للمعسكرات سواء الداخلية أو الخارجية.

وقالت: «سأعمل على علاج بعض الأخطاء التي وقعت فيها خلال تحضيري لأولمبياد «ريو»، وسأعمل على تجنبيها عند تحضيري لنسخة طوكيو، ومن هذه الأخطاء تخفيف الضغط في التمرين، حيث كثفت من تحضيراتي لـ«ريو»، الأمر الذي أصابني بالإعياء».

دعم فرسان الإرادة

وعبرت النقبي عن سعادتها باستقبال القيادة الرشيدة لفرسان الإرادة عقب عودة البعثة من «ريو»، وقالت: «إن قيادتنا الرشيدة لا تألوا جهداً في دعم ذوي الإعاقة، فهم أول من يهتموا بتكريم الأبطال، وهي لفتة ليست غريبة على شيوخنا، ولقائهم أكبر دافع لفرسان الإرادة لمضاعفة الجهود في المرحلة المقبلة، والحفاظ على المكتسبات التي حققناها في «ريو» وزيادة الغلة في الأولمبياد المقبل في طوكيو 2020، وسنكون دائماً على العهد وسنعمل على زيادة الإنجازات في الفترة المقبلة، متسلحين بدعم قيادتنا الرشيدة لنا في كل المحافل».

وأضافت: «إن قيادتنا الرشيدة مثار فخر للجميع، فشيوخنا يقفون معنا ويبثون فينا الحماس والعزيمة بكلماتهم واهتماهم».

إنجاز

شاركت هيفاء النقبي في مختلف المحافل، حيث شاركت في بطولة آسيا عام 2013 في ماليزيا، وبطولة العالم في دبي 2014، وبطولة أسياد آسيا في كوريا الجنوبية في العام نفسه، وبطولة أوروبا المفتوحة في هنغاريا 2015، وبطولة آسيا في كازاخستان 2015، وبطولة العالم المفتوحة في ماليزيا 2016، وأخيراً شاركت في دورة الألعاب البارالمبية والتي أقيمت بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

رسالة

الإعاقة ليست عجزاً لكنها تحدٍّ

قالت هيفاء النقبي: «أرغب في توجيه رسالة لكل معاق، بأن الإعاقة ليست عجزاً واستسلاماً، لكنها عزيمة وتحدٍّ، وتستطيع أن تفعل كل شيء في الدنيا، وأن تمارس الرياضة التي تحبها. لقد شاهدت أبطالاً في “ريو” يحركون الكرسي المتحرك بذقونهم ولم يستسلموا لإعاقاتهم وفعلوا المستحيل، ولا توجد كلمة يأس في قاموس “فرسان الإرادة”.

تفاعل

ابنة الإمارات مدعوة للمشاركة في كافة الألعاب

أكدت هيفاء النقبي أن فتاة الإمارات مدعوة للمشاركة في الألعاب كافة ورفع علم الدولة في كافة المحافل القارية والدولية، موضحةً أنها تطمح لإنشاء جمعية توعوية تعمل على نشر ثقافة ممارسة الرياضة لدى ابنة الإمارات، لزيادة عدد هذه الشريحة؛ فالمرأة نصف المجتمع، وأقل شيء تقدمه لرد جميل الدولة أن ترفع راية الإمارات في كافة المحافل، فرياضة الإمارات تحتاج إلى فتياتها في كافة الألعاب.

وأضافت: نتطلع إلى زيادة أعداد العنصر النسائي في طوكيو 2020، وبعض الفتيات يتخوفن من ممارسة لعبة رفعات القوة نظراً لصعوبتها، لكن أؤكد لهن أن هذه اللعبة لها طعم خاص وتكسبنا التحدي والصبر.

وقالت: لأسرتي دور كبير في دعمي في كافة المحافل، فهي من شجعتني لممارسة الرياضة وأهلي كانوا معي خطوة خطوة في مشاركتي الأخيرة في أولمبياد «ريو» سواء بالاتصال والتشجيع.

رابط المصدر: هيفاء النقبي: موعدنا طوكيو 2020

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً