نوايا حكومة تيريزا ماي تجاه الصين تختلف عن خطط سلفها

قد يتساءل المرء: ما هي نوايا الحكومة البريطانية الجديدة تجاه الصين؟ كانت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي في إجازة في سويسرا، إلا أنها حرصت على إرسال رسالة إلى الرئيس الصيني ورئيس وزرائه تؤكد فيها أنها ستزور الصين الشهر المقبل. وتبدو هناك درجة من الهرولة

في دوانينغ ستريت وجهد عاجل لتخفيف حدة غضب الصينيين، بعد قرار رئيسة وزراء بريطانيا تعليق اتخاذ قرار نهائي بشأن مشروع الطاقة «هينكلي بوينت» النووي. وعلى الرغم من تبرير قرار التأجيل من قبل المسؤولين، إلا أن توقيت اتخاذه لم يكن موفقاً، إذ أعلن قبل حفل التوقيع بساعات. ووفر هذا القرار برهاناً دراماتيكياً في مجال واحد على الأقل. كانت هناك تلميحات حول مخاوف بشأن الأمن القومي، وإحساس بأن القرار لا يقصد إعادة دراسة التعاون في مجال الطاقة النووية مع الصين، بل كامل التركيز على الصين الذي كان يفضله وزير المالية السابق جورج أوزبورن . وقد تضررت الثقة التي حاول بثها رئيس وزراء بريطانيا السابق ديفيد كاميرون ووزير ماليته دون شك. ومن وجهة نظر المصلحة الوطنية بعيدة الأمد لبريطانيا قد لا يكون هذا أمراً سيئاً. قد يتساءل المرء: ما هي نوايا الحكومة البريطانية الجديدة تجاه الصين؟ كانت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي في إجازة في سويسرا، إلا أنها حرصت على إرسال رسالة إلى الرئيس الصيني ورئيس وزرائه تؤكد فيها أنها ستزور الصين الشهر المقبل. وتبدو هناك درجة من الهرولة في دوانينغ ستريت وجهد عاجل لتخفيف حدة غضب الصينيين، بعد قرار رئيسة وزراء بريطانيا تعليق اتخاذ قرار نهائي بشأن مشروع الطاقة «هينكلي بوينت» النووي. وعلى الرغم من تبرير قرار التأجيل من قبل المسؤولين، إلا أن توقيت اتخاذه لم يكن موفقاً، إذ أعلن قبل حفل التوقيع بساعات. ووفر هذا القرار برهاناً دراماتيكياً في مجال واحد على الأقل. كانت هناك تلميحات حول مخاوف بشأن الأمن القومي، وإحساس بأن القرار لا يقصد إعادة دراسة التعاون في مجال الطاقة النووية مع الصين، بل كامل التركيز على الصين الذي كان يفضله وزير المالية السابق جورج أوزبورن . وقد تضررت الثقة التي حاول بثها رئيس وزراء بريطانيا السابق ديفيد كاميرون ووزير ماليته دون شك. ومن وجهة نظر المصلحة الوطنية بعيدة الأمد لبريطانيا قد لا يكون هذا أمراً سيئاً.


الخبر بالتفاصيل والصور


قد يتساءل المرء: ما هي نوايا الحكومة البريطانية الجديدة تجاه الصين؟ كانت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي في إجازة في سويسرا، إلا أنها حرصت على إرسال رسالة إلى الرئيس الصيني ورئيس وزرائه تؤكد فيها أنها ستزور الصين الشهر المقبل.

وتبدو هناك درجة من الهرولة في دوانينغ ستريت وجهد عاجل لتخفيف حدة غضب الصينيين، بعد قرار رئيسة وزراء بريطانيا تعليق اتخاذ قرار نهائي بشأن مشروع الطاقة «هينكلي بوينت» النووي. وعلى الرغم من تبرير قرار التأجيل من قبل المسؤولين، إلا أن توقيت اتخاذه لم يكن موفقاً، إذ أعلن قبل حفل التوقيع بساعات.

ووفر هذا القرار برهاناً دراماتيكياً في مجال واحد على الأقل. كانت هناك تلميحات حول مخاوف بشأن الأمن القومي، وإحساس بأن القرار لا يقصد إعادة دراسة التعاون في مجال الطاقة النووية مع الصين، بل كامل التركيز على الصين الذي كان يفضله وزير المالية السابق جورج أوزبورن .

وقد تضررت الثقة التي حاول بثها رئيس وزراء بريطانيا السابق ديفيد كاميرون ووزير ماليته دون شك. ومن وجهة نظر المصلحة الوطنية بعيدة الأمد لبريطانيا قد لا يكون هذا أمراً سيئاً.

قد يتساءل المرء: ما هي نوايا الحكومة البريطانية الجديدة تجاه الصين؟ كانت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي في إجازة في سويسرا، إلا أنها حرصت على إرسال رسالة إلى الرئيس الصيني ورئيس وزرائه تؤكد فيها أنها ستزور الصين الشهر المقبل.

وتبدو هناك درجة من الهرولة في دوانينغ ستريت وجهد عاجل لتخفيف حدة غضب الصينيين، بعد قرار رئيسة وزراء بريطانيا تعليق اتخاذ قرار نهائي بشأن مشروع الطاقة «هينكلي بوينت» النووي. وعلى الرغم من تبرير قرار التأجيل من قبل المسؤولين، إلا أن توقيت اتخاذه لم يكن موفقاً، إذ أعلن قبل حفل التوقيع بساعات.

ووفر هذا القرار برهاناً دراماتيكياً في مجال واحد على الأقل. كانت هناك تلميحات حول مخاوف بشأن الأمن القومي، وإحساس بأن القرار لا يقصد إعادة دراسة التعاون في مجال الطاقة النووية مع الصين، بل كامل التركيز على الصين الذي كان يفضله وزير المالية السابق جورج أوزبورن .

وقد تضررت الثقة التي حاول بثها رئيس وزراء بريطانيا السابق ديفيد كاميرون ووزير ماليته دون شك. ومن وجهة نظر المصلحة الوطنية بعيدة الأمد لبريطانيا قد لا يكون هذا أمراً سيئاً.

رابط المصدر: نوايا حكومة تيريزا ماي تجاه الصين تختلف عن خطط سلفها

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً