تحديات كبيرة في مسابقة «محمد بن زايد للروبوتات»

تنظم جامعة خليفة، الدورة الأولى من مسابقة «محمد بن زايد الدولية للروبوتات»، شهر مارس/آذار المقبل بمشاركة 45 فريقاً من عدد من المؤسسات الأكاديمية والصناعية، المسابقة التي تقام مرة كل عامين بموضوع وتحدٍّ مختلفين يتناسبان مع مستوى الابتكار في الفترة التي ستنظم بها، والتي يبلغ مجموع جوائزها 5 ملايين

دولار، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأكدت الجامعة، أن الفرق في هذه المسابقة يجب أن تشارك ضمن التحديات الثلاثة، وضمن التحدي الكبير المؤلف من 3 مراحل؛ فهي ستُقام في ساحة خارجية مفتوحة في حلبة تساوي تقريباً ملعب كرة قدم، بحيث سيتطلب التحدي الأول وجود طائرة بدون طيار تقوم بالتحديد والتعقب والهبوط على سطح مركبة أرضية متحركة، والتحدي الثاني سيتطلب وجود مركبة أرضية بدون سائق لتحديد موقع مركبة أرضية ثانية والوصول إليها وتحديد مكان وتشغيل الصمام على جانب المركبة، فيما سيتطلب التحدي الثالث فريقاً من الطائرات بدون طيار للتعاون في البحث وإيجاد وتتبع واختيار ووضع مجموعة من الأجسام الثابتة والمتحركة، أما التحدي الأكبر فسيتطلب فريقاً من الروبوتات «الطائرات بدون طيار والمركبات الأرضية بدون سائق»؛ حتى يتم التنافس في مسابقة تجمع التحديات الأولى، والثانية، والثالثة. وأوضحت، أن الدورة الأولى من مسابقة محمد بن زايد الدولية للروبوتات كانت قد حصلت على اهتمام 316 فريقاً من 47 دولة مختلفة، ومن بينها؛ الإمارات، والمملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وبيرو، واليابان، وروسيا، وسنغافورة، وماليزيا، والصين، وكوريا الجنوبية، وإسبانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وسويسرا، وهولندا. وقد تمكنت مسابقة «محمد بن زايد الدولية للروبوتات» من جذب دعم 3 من أكبر المؤسسات المحلية والدولية التي تشمل صندوق تطوير قطاع الاتصالات، وتقنية المعلومات؛ كراعٍ استراتيجي، وشركة «أدنوك»؛ كراعٍ بلاتيني، وشركة صناعات شمال الصين «نورينكو»؛ كراعٍ ذهبي لهذا الحدث الفريد، الذي من المتوقع أن يُقام في بداية العام المقبل بجوائز تصل إلى 5 ملايين دولار أمريكي. وحصلت الدورة الأولى للمسابقة على قدر كبير من الاهتمام الدولي، حيث تم مؤخراً اختيار 45 فريقاً مشاركاً، بما في ذلك؛ جامعة «كارنيجي ميلون»، وفيرجينيا تك، وجامعة «بيركيلي» في كاليفورنيا، ومعهد جورجيا للتكنولوجيا من الولايات المتحدة، وجامعة «كالجري»، وجامعة بريتيش كولومبيا في كندا، والمعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا «كايست»، وشركة الحلول الهندسية للروبوتات المتقدمة في ماليزيا، والجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع في الصين، كما تمثل الفرق الأخرى مختلف المؤسسات ذات الصلة بمجال الروبوتات، مثل؛ مركز محمد بن راشد للفضاء، و«أكسيليريتد دينامكيس» من المملكة المتحدة، و«نافي روبوت» من روسيا.وأوضحت الجامعة، أن المسابقة تعتبر فرصة فريدة للمتنافسين لاستعراض مهاراتهم أمام العالم، حيث تسهم المشاركات التي تمثل مختلف الأوساط الأكاديمية والصناعية في صناعة ابتكارات مهمة، التي سيكون لها تأثيرات واسعة النطاق في مجال الروبوتات، وذلك عن طريق ابتكار حلول للوصول إلى الهدف الذي وضعه التحدي لهم، كما سترسم معالم تطبيقات التقنيات الحديثة في المستقبل، وأكدت أن الاهتمام الذي حظيت به المسابقة وبالأخص من الأوساط والمؤسسات التي تنشط في مجالات، يمكن أن تحقق استفادة كبيرة ومباشرة من الابتكار الذي سينتج عنه هذا التحدي، ويعد محطة مهمة لهذه المسابقة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تنظم جامعة خليفة، الدورة الأولى من مسابقة «محمد بن زايد الدولية للروبوتات»، شهر مارس/آذار المقبل بمشاركة 45 فريقاً من عدد من المؤسسات الأكاديمية والصناعية، المسابقة التي تقام مرة كل عامين بموضوع وتحدٍّ مختلفين يتناسبان مع مستوى الابتكار في الفترة التي ستنظم بها، والتي يبلغ مجموع جوائزها 5 ملايين دولار، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكدت الجامعة، أن الفرق في هذه المسابقة يجب أن تشارك ضمن التحديات الثلاثة، وضمن التحدي الكبير المؤلف من 3 مراحل؛ فهي ستُقام في ساحة خارجية مفتوحة في حلبة تساوي تقريباً ملعب كرة قدم، بحيث سيتطلب التحدي الأول وجود طائرة بدون طيار تقوم بالتحديد والتعقب والهبوط على سطح مركبة أرضية متحركة، والتحدي الثاني سيتطلب وجود مركبة أرضية بدون سائق لتحديد موقع مركبة أرضية ثانية والوصول إليها وتحديد مكان وتشغيل الصمام على جانب المركبة، فيما سيتطلب التحدي الثالث فريقاً من الطائرات بدون طيار للتعاون في البحث وإيجاد وتتبع واختيار ووضع مجموعة من الأجسام الثابتة والمتحركة، أما التحدي الأكبر فسيتطلب فريقاً من الروبوتات «الطائرات بدون طيار والمركبات الأرضية بدون سائق»؛ حتى يتم التنافس في مسابقة تجمع التحديات الأولى، والثانية، والثالثة.

وأوضحت، أن الدورة الأولى من مسابقة محمد بن زايد الدولية للروبوتات كانت قد حصلت على اهتمام 316 فريقاً من 47 دولة مختلفة، ومن بينها؛ الإمارات، والمملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وبيرو، واليابان، وروسيا، وسنغافورة، وماليزيا، والصين، وكوريا الجنوبية، وإسبانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وسويسرا، وهولندا.

وقد تمكنت مسابقة «محمد بن زايد الدولية للروبوتات» من جذب دعم 3 من أكبر المؤسسات المحلية والدولية التي تشمل صندوق تطوير قطاع الاتصالات، وتقنية المعلومات؛ كراعٍ استراتيجي، وشركة «أدنوك»؛ كراعٍ بلاتيني، وشركة صناعات شمال الصين «نورينكو»؛ كراعٍ ذهبي لهذا الحدث الفريد، الذي من المتوقع أن يُقام في بداية العام المقبل بجوائز تصل إلى 5 ملايين دولار أمريكي.

وحصلت الدورة الأولى للمسابقة على قدر كبير من الاهتمام الدولي، حيث تم مؤخراً اختيار 45 فريقاً مشاركاً، بما في ذلك؛ جامعة «كارنيجي ميلون»، وفيرجينيا تك، وجامعة «بيركيلي» في كاليفورنيا، ومعهد جورجيا للتكنولوجيا من الولايات المتحدة، وجامعة «كالجري»، وجامعة بريتيش كولومبيا في كندا، والمعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا «كايست»، وشركة الحلول الهندسية للروبوتات المتقدمة في ماليزيا، والجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع في الصين، كما تمثل الفرق الأخرى مختلف المؤسسات ذات الصلة بمجال الروبوتات، مثل؛ مركز محمد بن راشد للفضاء، و«أكسيليريتد دينامكيس» من المملكة المتحدة، و«نافي روبوت» من روسيا.
وأوضحت الجامعة، أن المسابقة تعتبر فرصة فريدة للمتنافسين لاستعراض مهاراتهم أمام العالم، حيث تسهم المشاركات التي تمثل مختلف الأوساط الأكاديمية والصناعية في صناعة ابتكارات مهمة، التي سيكون لها تأثيرات واسعة النطاق في مجال الروبوتات، وذلك عن طريق ابتكار حلول للوصول إلى الهدف الذي وضعه التحدي لهم، كما سترسم معالم تطبيقات التقنيات الحديثة في المستقبل، وأكدت أن الاهتمام الذي حظيت به المسابقة وبالأخص من الأوساط والمؤسسات التي تنشط في مجالات، يمكن أن تحقق استفادة كبيرة ومباشرة من الابتكار الذي سينتج عنه هذا التحدي، ويعد محطة مهمة لهذه المسابقة.

رابط المصدر: تحديات كبيرة في مسابقة «محمد بن زايد للروبوتات»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً