أمل القبيسي: الإمارات أكبر مانح للمساعدات التنموية عالمياً

بحثت الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، مع خوسيه أنجيل غوريا الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تتخذ من باريس مقراً لها، سبل وآليات تفعيل التعاون المشترك بين المجلس والمنظمة في مختلف المجالات، مع التأكيد على أهمية سرعة تأطير هذا التعاون بما يحقق الفائدة

المتبادلة للجانبين، لا سيما الاستفادة من تبادل الخبرات والبحوث والمعلومات.حضر اللقاء الوفد المرافق للدكتورة القبيسي الذي يضم كلاً من عبد العزيز عبد الله الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس، والدكتور سعيد عبد الله المطوع، والدكتور محمد عبد الله المحرزي، وسعيد صالح الرميثي، وعزا سليمان بن سليمان معضد وحارب مغير الخييلي سفير الدولة في فرنسا.وفي بداية اللقاء أشاد أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية برؤية القيادة الثاقبة للإمارات لاستشراف المستقبل، وبالخطط والاستراتيجيات التي تتبناها ورؤية الإمارات 2021م، والاهتمام بالتربية والتعليم والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمساواة بين الجنسين والحوكمة، مؤكداً أنها قدوة ومثال للشفافية والمساءلة وسيادة القانون والتسامح. وقال إن الإمارات تعرف طريقها وكيف ستصل إلى طموحاتها ، فهي تملك ما يشبه خريطة طريق ، معرباً عن تطلع المنظمة وحرصها على توسيع علاقاتها مع دولة الإمارات.وثمّن دورها وسياساتها الإنمائية والدور العالمي الإنساني الإنمائي الذي تضطلع به من خلال عضويتها في المنظمة ، وعلى المستوى الدولي لاحتلالها المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية، مؤكداً أن رؤية الإمارات تتلاقى وتتطابق مع أهداف المنظمة في مختلف المجالات.وأكدت الدكتورة القبيسي أهمية تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين المنظمة ومختلف المؤسسات في الدولة، بما يعزز الشراكة والاستفادة من الخبرات المتوفرة لدى الجانبين.وقالت إن تصدر الإمارات كأكبر مانح للمساعدات التنموية على مستوى العالم للعام الثاني على التوالي، يؤكد التزام الدولة برسالتها الإنسانية العالمية ومبادئها التي تأسست عليها، وسعيها لترسيخ مكانتها كعاصمة إنسانية ومحطة خير وغوث ودعم للشقيق والصديق، وهو استمرار للنهج الذي أرساه مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويواصل هذه المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.وأكدت أهمية الدور الملقى على عاتق المؤسسات البرلمانية والبرلمانيين على مستوى العالم، للمساهمة الفاعلة والتعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية المتخصصة في العديد من القضايا والتي على رأس أولوياتها تعزيز سياسات التعليم وتمكين المرأة والشباب وتمكين المجتمع، في ظل ما يشهده العالم من تطورات وأحداث.وقالت إن طبيعة عمل البرلمانات أن تقوم بالتعاون مع حكوماتها بالمساهمة في وضع الخطط وتطوير القوانين وتحديثها ، بما يواكب نهضة بلدانها ومناقشة مختلف القضايا ، وتبني التوصيات المتعلقة بها والتي تساهم في الاستغلال الأمثل للموارد المختلفة في دولهم وتعزيز جهود التنمية.وقدّم أمين عام المنظمة شرحاً عن المنظمة التي تضم 35 دولة من الدول المتقدمة ، وأكد العلاقات الثنائية والتعاون الدائم بين الإمارات ومنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، وذكر أنه تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة المالية والمنظمة لتمديد برنامج الندوات التثقيفية المشترك لمدة ثلاث سنوات.من جهة أخرى، قالت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي إن مواطني دولة الإمارات في الخارج هم سفراء لوطنهم، ويقدمون صورة مشرفة تعكس أصالة وعراقة وأخلاقيات مجتمع الإمارات. وأوضحت أن لقاءها مع المواطنين الموجودين في فرنسا والطلبة الدارسين في الجامعات الفرنسية يأتي تجسيداً لحرص المجلس على التواصل مع المواطنين والاستماع اليهم وإطلاعهم على مسيرته وطبيعة عمله الذي يهدف إلى مناقشة القضايا التي تهم الوطن والمواطنين، في ظل دعم وتوجيهات قيادتنا الرشيدة.وأكدت الدكتورة القبيسي أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مثال للقيادة الناجحة التي استطاعت باقتدار أن تجعل الإمارات من أفضل الدول على جميع المستويات.. مشيدة بحرص القيادة الحكيمة على توفير كل السبل والوسائل للاهتمام بشؤون المواطنين في الخارج، عبر سفارات الدولة وبعثاتها في مختلف دول العالم.وأشارت إلى أن المواطنين المسافرين للعلاج والدراسة والسياحة والاستثمار خارج الدولة هم محل اهتمام الحكومة ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية، من خلال توفير الدعم والمشورة في كل ما يحتاجون إليه.وقالت إن المجلس الوطني الاتحادي كمؤسسة برلمانية يعمل بفعالية عالية في تلمس احتياجات المواطنين وتطلعاتهم ونقلها على شكل توصيات.. مشيرة إلى أن أغلب توصيات المجلس بمجرد وصولها للقيادة ومتخذي القرار يستجاب لها وهناك انسجام وتكامل وشراكة وديناميكية في العمل بين الحكومة المؤسسة التنفيذية في الدولة والمجلس الوطني المؤسسة التشريعية والرقابية.وتناولت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي زيارة وفد المجلس للجمهورية الفرنسية والتي جرى خلالها عقد لقاءات مع كبار المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين ومسؤولي مؤسسات ومنظمات دولية..مؤكدة أنها كانت لقاءات متميزة وبناءة وحققت أهدافها وتم خلالها إطلاعهم على الوضع الحقيقي في المنطقة والشرق الأوسط ونوهت بمستوى العلاقات المتميزة التي تجمع فرنسا والإمارات.من جانبهم عبر عدد من المواطنين والطلبة عن سعادتهم واعتزازهم بهذا اللقاء وحرص المجلس على التواصل معهم.. مؤكدين سعيهم لأن يكونوا عند حسن ظن قيادة الدولة في تحصيلهم العلمي للمشاركة في مسيرة التقدم في الوطن، معبرين عن تقديرهم لما يحظون به من اهتمام ودعم لمواصلة مسيرتهم في يسر وراحة. (وام)


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

بحثت الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، مع خوسيه أنجيل غوريا الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تتخذ من باريس مقراً لها، سبل وآليات تفعيل التعاون المشترك بين المجلس والمنظمة في مختلف المجالات، مع التأكيد على أهمية سرعة تأطير هذا التعاون بما يحقق الفائدة المتبادلة للجانبين، لا سيما الاستفادة من تبادل الخبرات والبحوث والمعلومات.
حضر اللقاء الوفد المرافق للدكتورة القبيسي الذي يضم كلاً من عبد العزيز عبد الله الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس، والدكتور سعيد عبد الله المطوع، والدكتور محمد عبد الله المحرزي، وسعيد صالح الرميثي، وعزا سليمان بن سليمان معضد وحارب مغير الخييلي سفير الدولة في فرنسا.
وفي بداية اللقاء أشاد أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية برؤية القيادة الثاقبة للإمارات لاستشراف المستقبل، وبالخطط والاستراتيجيات التي تتبناها ورؤية الإمارات 2021م، والاهتمام بالتربية والتعليم والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمساواة بين الجنسين والحوكمة، مؤكداً أنها قدوة ومثال للشفافية والمساءلة وسيادة القانون والتسامح.

وقال إن الإمارات تعرف طريقها وكيف ستصل إلى طموحاتها ، فهي تملك ما يشبه خريطة طريق ، معرباً عن تطلع المنظمة وحرصها على توسيع علاقاتها مع دولة الإمارات.

وثمّن دورها وسياساتها الإنمائية والدور العالمي الإنساني الإنمائي الذي تضطلع به من خلال عضويتها في المنظمة ، وعلى المستوى الدولي لاحتلالها المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية، مؤكداً أن رؤية الإمارات تتلاقى وتتطابق مع أهداف المنظمة في مختلف المجالات.
وأكدت الدكتورة القبيسي أهمية تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين المنظمة ومختلف المؤسسات في الدولة، بما يعزز الشراكة والاستفادة من الخبرات المتوفرة لدى الجانبين.
وقالت إن تصدر الإمارات كأكبر مانح للمساعدات التنموية على مستوى العالم للعام الثاني على التوالي، يؤكد التزام الدولة برسالتها الإنسانية العالمية ومبادئها التي تأسست عليها، وسعيها لترسيخ مكانتها كعاصمة إنسانية ومحطة خير وغوث ودعم للشقيق والصديق، وهو استمرار للنهج الذي أرساه مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويواصل هذه المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأكدت أهمية الدور الملقى على عاتق المؤسسات البرلمانية والبرلمانيين على مستوى العالم، للمساهمة الفاعلة والتعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية المتخصصة في العديد من القضايا والتي على رأس أولوياتها تعزيز سياسات التعليم وتمكين المرأة والشباب وتمكين المجتمع، في ظل ما يشهده العالم من تطورات وأحداث.
وقالت إن طبيعة عمل البرلمانات أن تقوم بالتعاون مع حكوماتها بالمساهمة في وضع الخطط وتطوير القوانين وتحديثها ، بما يواكب نهضة بلدانها ومناقشة مختلف القضايا ، وتبني التوصيات المتعلقة بها والتي تساهم في الاستغلال الأمثل للموارد المختلفة في دولهم وتعزيز جهود التنمية.وقدّم أمين عام المنظمة شرحاً عن المنظمة التي تضم 35 دولة من الدول المتقدمة ، وأكد العلاقات الثنائية والتعاون الدائم بين الإمارات ومنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، وذكر أنه تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة المالية والمنظمة لتمديد برنامج الندوات التثقيفية المشترك لمدة ثلاث سنوات.
من جهة أخرى، قالت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي إن مواطني دولة الإمارات في الخارج هم سفراء لوطنهم، ويقدمون صورة مشرفة تعكس أصالة وعراقة وأخلاقيات مجتمع الإمارات.

وأوضحت أن لقاءها مع المواطنين الموجودين في فرنسا والطلبة الدارسين في الجامعات الفرنسية يأتي تجسيداً لحرص المجلس على التواصل مع المواطنين والاستماع اليهم وإطلاعهم على مسيرته وطبيعة عمله الذي يهدف إلى مناقشة القضايا التي تهم الوطن والمواطنين، في ظل دعم وتوجيهات قيادتنا الرشيدة.

وأكدت الدكتورة القبيسي أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مثال للقيادة الناجحة التي استطاعت باقتدار أن تجعل الإمارات من أفضل الدول على جميع المستويات.. مشيدة بحرص القيادة الحكيمة على توفير كل السبل والوسائل للاهتمام بشؤون المواطنين في الخارج، عبر سفارات الدولة وبعثاتها في مختلف دول العالم.

وأشارت إلى أن المواطنين المسافرين للعلاج والدراسة والسياحة والاستثمار خارج الدولة هم محل اهتمام الحكومة ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية، من خلال توفير الدعم والمشورة في كل ما يحتاجون إليه.
وقالت إن المجلس الوطني الاتحادي كمؤسسة برلمانية يعمل بفعالية عالية في تلمس احتياجات المواطنين وتطلعاتهم ونقلها على شكل توصيات.. مشيرة إلى أن أغلب توصيات المجلس بمجرد وصولها للقيادة ومتخذي القرار يستجاب لها وهناك انسجام وتكامل وشراكة وديناميكية في العمل بين الحكومة المؤسسة التنفيذية في الدولة والمجلس الوطني المؤسسة التشريعية والرقابية.
وتناولت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي زيارة وفد المجلس للجمهورية الفرنسية والتي جرى خلالها عقد لقاءات مع كبار المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين ومسؤولي مؤسسات ومنظمات دولية..مؤكدة أنها كانت لقاءات متميزة وبناءة وحققت أهدافها وتم خلالها إطلاعهم على الوضع الحقيقي في المنطقة والشرق الأوسط ونوهت بمستوى العلاقات المتميزة التي تجمع فرنسا والإمارات.
من جانبهم عبر عدد من المواطنين والطلبة عن سعادتهم واعتزازهم بهذا اللقاء وحرص المجلس على التواصل معهم.. مؤكدين سعيهم لأن يكونوا عند حسن ظن قيادة الدولة في تحصيلهم العلمي للمشاركة في مسيرة التقدم في الوطن، معبرين عن تقديرهم لما يحظون به من اهتمام ودعم لمواصلة مسيرتهم في يسر وراحة. (وام)

رابط المصدر: أمل القبيسي: الإمارات أكبر مانح للمساعدات التنموية عالمياً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً