لبنى القاسمي: زايد قائد استثنائي جعل بلادنا مفخرة

أكدت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الدولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، أن الجامعة تشعر بالفخر كونها متوجة باسم قائد استثنائي تميز بإيمان قوي مكنه من تحقيق معجزة تحويل الصحراء إلى دولة حديثة، هي بحق مفخرة للعالم الآن.وأضافت: إن ذلك هو إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،

طيب الله ثراه، الذي كان المهندس الرئيسي لبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيسها على مدى أكثر من 30 عاما، وتميز بقدرة هائلة في إقناع شعبه وأمته والتأثير فيهم.. ونحن، في جامعة زايد، نجدد التزامنا بمواصلة إرثه على الدوام والعمل على تطوير جامعتنا كواحدة من المراكز الرائدة في مجال المعرفة والبحث العلمي، على المستويين الوطني والإقليمي، وكمساهم إيجابي في رفاهية شعب الإمارات.جاء ذلك خلال كلمة ترحيبية استهلت بها حلقة نقاشية عقدت في مركز المؤتمرات بحرم جامعة زايد بأبوظبي تحت عنوان «الريادة في عالم معقد»، وتحدثت فيها إلى الطلبة الدكتورة آمال كربول أمين عام المنتدى الاقتصادي المغاربي وعضو اللجنة الأممية للتعليم ووزيرة السياحة التونسية السابقة، بحضور الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة وعمداء الكليات وعدد كبير من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلاب والطالبات.وقالت الشيخة لبنى القاسمي: إن تجربة ضيفتنا رائعة جداً ومتنوعة، تغطي مجموعة واسعة من عناصر مثيرة للاهتمام تتعلق بالتعليم والثقافة والسياحة. فهي رائدة اجتماعية، وسيدة أعمال، وكاتبة وسياسية. وهي متحمسة للعمل مع القادة والفرق والمنظمات ومساعدتهم في خلق اختراقات في تفكيرهم وتحقيق مسارات تحول في أنفسهم، مضيفة انها كانت حتى فبراير 2015 وزيرة السياحة في الحكومة الانتقالية التونسية التي تم تعيينها بعد المفاوضات الرباعية الناجحة، وتم ترشيحها كواحدة من عشرة قادة سياسيين بين الشباب الأفارقة. كما نُشِر أحدث كتاب لها مؤخراً بعنوان «ركن التابوت: الخطوط العريضة لثقافة قيادية جديدة تتناسب مع تعقيدات وديناميات القرن الحادي والعشرين.وأضافت مخاطِبةً طلبة الجامعة: إن حكومة الإمارات حريصة جداً على تطوير الصفات القيادية لدى الشباب أمثالكم، وفي هذا الإطار يتعين علينا جميعاً الإقرار بأننا نعيش اليوم في عالم اقترب من بعضه بعضا حتى بات أصغر حجماً، وهو أيضاً كامل التنوع.. ولكي تصبحوا قادة، يحتاج كلٌ منكم إلى التحلي بالحكمة، والدأب على تطوير شخصيته الفاعلة المؤثرة، ثم تأتي بعد ذلك المهارات الاجتماعية التي تساعده في التفاعل مع هذا التنوع الكبير.ثم تحدثت د. آمال كربول فأشارت إلى أن الشباب اليوم يواجه عدداً من التحديات الكبرى التي يعيشها العالم وعليه أن يتعامل معها، وأبرز هذه التحديات هي تلك التي فرضتها «العولمة» و«الرقمنة»، وعلينا التسلح بأحدث مستجدات التكنولوجيا لتحقيق اختراقات كبيرة.. موضحة أن الماضي لم يعد موجوداً في حاضرنا اليوم بعد ما داهمه من جانب البشر كثير من القلق والشكوك، وأصبحت الحوادث مفاجآت.. وأضافت: «من كان يمكنه في الماضي القريب أن يتوقع انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما حدث قبل أسابيع؟». وأكدت أن القيادة في عالم اليوم لم تعد تعني منصباً، وإنما هي عملية يساهم في تكوينها وتطويرها عدد من الأطراف الفاعلة بما فيها المجتمع. وقالت: إن التعليم أصبح يعني القدرة على التعلم، وهو لم يعد فقط ما تتلقاه في قاعات الدرس، بل أصبح يعني تأهيلك لأن تكون مبدعاً وتقوم بأدوار قيادية، ودولة الإمارات في وضع جيد من هذه الناحية، حيث تحسن تأهيل شبابها ليكونوا قياديين مبدعين.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكدت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الدولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، أن الجامعة تشعر بالفخر كونها متوجة باسم قائد استثنائي تميز بإيمان قوي مكنه من تحقيق معجزة تحويل الصحراء إلى دولة حديثة، هي بحق مفخرة للعالم الآن.
وأضافت: إن ذلك هو إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان المهندس الرئيسي لبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيسها على مدى أكثر من 30 عاما، وتميز بقدرة هائلة في إقناع شعبه وأمته والتأثير فيهم.. ونحن، في جامعة زايد، نجدد التزامنا بمواصلة إرثه على الدوام والعمل على تطوير جامعتنا كواحدة من المراكز الرائدة في مجال المعرفة والبحث العلمي، على المستويين الوطني والإقليمي، وكمساهم إيجابي في رفاهية شعب الإمارات.
جاء ذلك خلال كلمة ترحيبية استهلت بها حلقة نقاشية عقدت في مركز المؤتمرات بحرم جامعة زايد بأبوظبي تحت عنوان «الريادة في عالم معقد»، وتحدثت فيها إلى الطلبة الدكتورة آمال كربول أمين عام المنتدى الاقتصادي المغاربي وعضو اللجنة الأممية للتعليم ووزيرة السياحة التونسية السابقة، بحضور الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة وعمداء الكليات وعدد كبير من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلاب والطالبات.
وقالت الشيخة لبنى القاسمي: إن تجربة ضيفتنا رائعة جداً ومتنوعة، تغطي مجموعة واسعة من عناصر مثيرة للاهتمام تتعلق بالتعليم والثقافة والسياحة. فهي رائدة اجتماعية، وسيدة أعمال، وكاتبة وسياسية. وهي متحمسة للعمل مع القادة والفرق والمنظمات ومساعدتهم في خلق اختراقات في تفكيرهم وتحقيق مسارات تحول في أنفسهم، مضيفة انها كانت حتى فبراير 2015 وزيرة السياحة في الحكومة الانتقالية التونسية التي تم تعيينها بعد المفاوضات الرباعية الناجحة، وتم ترشيحها كواحدة من عشرة قادة سياسيين بين الشباب الأفارقة. كما نُشِر أحدث كتاب لها مؤخراً بعنوان «ركن التابوت: الخطوط العريضة لثقافة قيادية جديدة تتناسب مع تعقيدات وديناميات القرن الحادي والعشرين.
وأضافت مخاطِبةً طلبة الجامعة: إن حكومة الإمارات حريصة جداً على تطوير الصفات القيادية لدى الشباب أمثالكم، وفي هذا الإطار يتعين علينا جميعاً الإقرار بأننا نعيش اليوم في عالم اقترب من بعضه بعضا حتى بات أصغر حجماً، وهو أيضاً كامل التنوع.. ولكي تصبحوا قادة، يحتاج كلٌ منكم إلى التحلي بالحكمة، والدأب على تطوير شخصيته الفاعلة المؤثرة، ثم تأتي بعد ذلك المهارات الاجتماعية التي تساعده في التفاعل مع هذا التنوع الكبير.
ثم تحدثت د. آمال كربول فأشارت إلى أن الشباب اليوم يواجه عدداً من التحديات الكبرى التي يعيشها العالم وعليه أن يتعامل معها، وأبرز هذه التحديات هي تلك التي فرضتها «العولمة» و«الرقمنة»، وعلينا التسلح بأحدث مستجدات التكنولوجيا لتحقيق اختراقات كبيرة.. موضحة أن الماضي لم يعد موجوداً في حاضرنا اليوم بعد ما داهمه من جانب البشر كثير من القلق والشكوك، وأصبحت الحوادث مفاجآت.. وأضافت: «من كان يمكنه في الماضي القريب أن يتوقع انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما حدث قبل أسابيع؟».
وأكدت أن القيادة في عالم اليوم لم تعد تعني منصباً، وإنما هي عملية يساهم في تكوينها وتطويرها عدد من الأطراف الفاعلة بما فيها المجتمع.
وقالت: إن التعليم أصبح يعني القدرة على التعلم، وهو لم يعد فقط ما تتلقاه في قاعات الدرس، بل أصبح يعني تأهيلك لأن تكون مبدعاً وتقوم بأدوار قيادية، ودولة الإمارات في وضع جيد من هذه الناحية، حيث تحسن تأهيل شبابها ليكونوا قياديين مبدعين.

رابط المصدر: لبنى القاسمي: زايد قائد استثنائي جعل بلادنا مفخرة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً